نِعَم كبيرة
الحمد لله مرت سنة على رجوعي إلى بلدي سوريا، بعد تهجيرٍ طال 12 عامًا. أحمد الله على أنني اتخذتُ قرار الرجوع، فالحياة بالغربة حياةٌ بائسة وإن جمّلتها الأوضاع المستقرة والرواتب العالية والتقدم والتطور التقني والإداري… ويكأنك جامدٌ في الزمن، تعيش وتأكل وتعمل وتنام وتنتظر العام المقبل…