شجرة الوطن… الأثل
في صحراء كبرى، وفي بقعة تُسمى «ليبيا»؛ نعيش هنا نحن أشجار الأثل. قد تظنون أننا نحن الأشجار لا نتواصل مثلكم، ولكن لنا طريقتنا الخاصة. تتواصلون بالكلام، بالإشارات، بالأعين، بالمشاعر، بينما تواصلنا بالأوكسجين والكربون. تواصلنا معقد قليلًا، فنحن نستفيد من تبادل البناء الضوئي والتنفس…