أحدث التدوينات المنشورة في الفضاء العربي

الفهرست هي منصة تُعنى بالتدوين الشخصي، تتابع مئات المدوّنات الشخصية ونجلب خلاصة منشوارتهم رأس كل ساعة.

كـنُباحِ الكلاب! [3]

مدونة م.طارق الموصللي

بحسب مو شايف، النهاية صارت قريبة.وصلني أنو أهلي فعلًا شايفيني عبء. وأنو منتظرين مني إنهي حياتي عنجد! وأنا عمومًا ما رح خيّب أملهن.بتوقع هيك “عدّاني العيب” متل ما بيقولو. تعّبتكن كتير الأيام الماضية. والمفروض وقّف هالسلسلة من التدوينات العبثية. بس في واقع الأمر، ورغم انعدام الأمل…

بين ما تنتظره وما تعيشه ماذا تصنع؟

خواطر وابلية

ما بين ما تنتظره وما تعيشه.. ماذا تصنع؟ قد ترسم في خيالك واقعًا جميلًا، وتحلم بعالم مختلف تجد فيه مبتغاك، وتحقق من خلاله مناك. ولكن، ماذا لو لم يتحقق ما كنت تنتظره؟ وماذا لو وجدت نفسك فجأة أمام واقع قاسٍ، تتكاثر فيه التحديات، وتتوالى فيه المآسي، وتتعثر في دروبه الخطوات؟ فما عساك…

زي الألف

مدونة خديجة

يكبر الإنسان ويكبر كل ما يعرفه عن نفسه وتفضيلاته، يكون أكثر استيعابًا لما يريده ويتمناه، كيف يقضي أيامه ولياليه، وماذا يحب على الفطور، ومتى يفضل الخروج ومع من، كل عمره الماضي عبارة عن عشوائيات ليصل للخلاصة التي تجعله يعيش حياة هنية ورائعة تليق به وترضيه. كما بدأ كمزحة، تطور إلى…

تأثير ماتيلدا: لماذا تُمحى إنجازات النساء أحيانًا؟

مدونة تهاني الهاجري

تخيّل هذا المشهد في اجتماع : تقول زميلتك فكرة واضحة، يمرّ عليها الجميع بسرعة، ثم يعيدها زميل آخر بعد دقائق، فتأتي الإيماءات والإشادة، كأن الفكرة قيلت للتو. كم مرة حصل هذا أمامك؟ حصل ذلك لي وأمامي كثيراً! لا أحتاج أن أتخيل ذلك، لأني مررت به شخصياً – وليست وحدي في ذلك. هذا بالضبط ج…

مبادئ العمارة الخضراء في التصميم المعماري: 12 مبدأ لبناء أكثر استدامة وكفاءة

محمود قحطان

مبادئ العمارة الخضراء في التصميم المعماري: 12 مبدأ لبناء أكثر استدامة وكفاءة مبادئ العمارة الخضراء في التّصميمِ المعماريّ لا تُختزلُ في تركيبِ ألواحٍ شمسيّةٍ فوق سطحِ المبنى، أو في زراعةِ واجهةٍ بالنّباتاتِ، أو في اختيارِ موادٍّ تحملُ وصفًا تسويقيًّا جذّابًا. إنّها منهجٌ متكاملٌ…

اللقاء الذي طال إنتظاره

خواطر وابلية

اللقاء الذي طال انتظاره  ظلّ يحدّق في شاشة هاتفه، يعيد قراءة الرسالة الأخيرة، ثم يبتسم كأن موعدًا طال انتظاره صار على بُعد ساعات. كان قد تخيّل اللقاء بكل تفاصيله؛ المكان، والنظرات الأولى، والكلمات التي ستُقال بعد طول انتظار. حتى إنه بدأ يعيش أيامًا لم تأتِ بعد، مع إنسان لم يجلس إ…

هندسة الأصل: الحلقة المفقودة في بناء الحلول بالذكاء الاصطناعي

فهد بن صالح العبيري

تعلّمنا هندسة الأوامر (Prompt Engineering) ثم هندسة السياق (Context Engineering)، ونتحدث اليوم عن هندسة الإطار (Harness Engineering) وهندسة الحلقة (Loop Engineering). لكن أحداً لا يسأل: ماذا يبقى من الحل بعد أن ينتهي البناء وتنتهي المحادثة؟ هذا ما أسميه «هندسة الأصل».

هل انتهى زمن أصدقاء العمر؟

مدونة أحمد

مهما بلغت أعمارنا، يبقى في القلب أصدقاء تزورنا ذكراهم، فنبتسم لضحكة قديمة، أو حديث عفوي، أو وقت جميل قضيناه معاً. تمضي السنين، ويظل أثرهم فينا، فهم جزء منا ومن حكايتنا التي لن تنسى. إلى كل صديق صادق، نحبك ونذكرك بكل خير، مهما طال الغياب.

طالب هندسة معلوماتية أو حاسوب محتار؟

هادي الأحمد

ترد تساؤلات كثيرة من دارسي المعلوماتية وهندسة الحاسوب وهندسة البرمجيات، لا سيما في سوريا وتركيا؛ إذ تنتابهم حيرة بالغة حيال مستقبل تخصصهم في ضوء انتشار الذكاء الاصطناعي وتصاعد الحديث عن الاستغناء عن الكوادر التقنية والبرمجية. ولما كان هذا التساؤل يتكرر باستمرار، فإنه يُستحسن جمع…

قصة قصيرة جميلة للدكتور علي الحكمي عن شجرة الجار التي …

مدونة فؤاد الفرحان

قصة قصيرة جميلة للدكتور علي الحكمي عن شجرة الجار التي استحوذت على ذهنه فحجبت عنه محاسن أشجاره، حتى اكتشف أن جاره يتمنى شجرة موجودة في مزرعته هو. لم أكتشف في ذلك اليوم أشجارًا جديدة؛ فقد كانت كلها هناك، لكنني أنا مَن كان ينظر إلى الجهة الأخرى.

رسالة مباشرة من كاتب يمني إلى العرب المعجبين بصورة …

مدونة فؤاد الفرحان

رسالة مباشرة من كاتب يمني إلى العرب المعجبين بصورة الحوثي “المقاوم”، يسألهم فيها عمّا يعرفونه عن حصار تعز وما يعيشه اليمنيون في مناطق سيطرته. تريدون الحقيقة: تعز هي غزة اليمنية، والحوثي هو جزار غزة، وصدقوني - وإن كانت المقارنة صادمة - أن ما قتل الحوثي من اليمنيين يعد أضعاف أضعاف…

[لا عنوان لهذه التدوينة]

أحمد الحقيل

إذا استثنينا مشاكل السوق والصناعة والمال، فإن أكبر مشكلة تواجه الإبداع تكمن في هذه المفردة: vibe. الجو، المزاج، النبرة. يصعب ترجمتها بدقة. هي مزيج الألوان والسمات والإيقاع والمؤثرات في حالة ما. والصراع الأزلي معها يكون: الفايب ضد الفحوى. صراع شبيه بالصراع القديم بين المعنى والشكل…

[لا عنوان لهذه التدوينة]

أحمد الحقيل

أظن أن عصرنا هذا (لنفترض أن عمره 50 عاما) من أكثر العصور إحساسا بالتفوق، إلى حد أننا نقرأ التاريخ منطلقين من حاضرنا. نتوقع من الكلاسيكيات أن تشبه أدبنا الحالي، ونحاكم العصور الماضية منطلقين من أخلاقياتنا، ونفترض أننا النتيجة الغائية النهائية لأربعة آلاف سنة. المشكلة أن أذواقنا صا…

استعادة اهتماماتك كما لو كنتَ في الخامسة

مدونة م.طارق الموصللي

أتعلم ما القاسم المشترك بين معظم الأشخاص الذين يكون قضاء الوقت معهم ماتعًا؟جميعهم يهتم بالأشياء حد الانغماس الكامل. لا ينساق أولئك أشخاص لمشاهدة أو الاستماع أو قراءة ما تُفرضه عليهم الخوارزميات أو قوائم الكتب الأكثر مبيعًا أو قوائم أفضل الأعمال، بل يسعون بقوة نحو اكتشاف ما يُثير…

[لا عنوان لهذه التدوينة]

أحمد الحقيل

لا يريدون الحقيقة، يريدون الأوهام. وإذا جاءهم بائعُ وهم عظيم فسيصدقونه. سيتساقط الوهم بطيئا وتدريجيا، ومع كل سقوط سيغفرون له ويتغاضون عنه، لأنهم يتجنبون إدانة أنفسهم بالخطأ حين صدقوه. يهوي الوهم أكثر فأكثر، إلى أن ينجلي عن الحقيقة. وحينها يكون الأوان قد فات، والفأس قد وقع في الرأ…