أحدث التدوينات المنشورة في الفضاء العربي

الفهرست هي منصة تُعنى بالتدوين الشخصي، تتابع مئات المدوّنات الشخصية ونجلب خلاصة منشوارتهم رأس كل ساعة.

اكتشاف أصغر كوكب حديث التكوّن حتى الآن خارج المجموعة الشمسية

العلم نور

المترجم: عدنان أحمد الحاجي المقالة رقم س لسنة 2026     This million-year-old 'baby planet' is the youngest world scientists have ever discovered   September 16, 2026   أكد علماء فلك اكتشاف كوكب خارج المجموعة الشمسية يُعد أصغر كوكب معروف حتى الآن من حيث العمر (1)؛ إذ يق…

🧲🤝 كيف تجذب الرعايات لنفسك؟ [مُسجَّلة مع العرض التقديمي للتحميل]

مدونة يونس بن عمارة

جلسة عربية عملية لصنّاع المحتوى والمؤثرين ذوي الجمهور المتوسط، تتعلم فيها كيف تحوّل الثقة والتخصص والتفاعل إلى فرص رعاية حقيقية، من دون الاعتماد على عدد المتابعين وحده. سنعرض إطارًا عمليًا للتواصل مع العلامات التجارية، ثم نقدم تطبيقًا سريعًا على مقوال، ونخصص وقتًا للأسئلة والإجاب…

حين يكون الاجتهاد عبثًا

شيءٌ مما في نفسي

يملك المرء كامل الحق في أن يجتهد في ماله، فيغامر به في مشروع لم يدرسه جيدًا، أو يبني به عقارًا في مكان غير مناسب، أو يعهد بتنفيذه إلى من لا يحسن التنفيذ، ورغم أننا قد نصفه حينها بسوء التقدير، ونوجه له اللوم، لكنه في نهاية المطاف إنما يتصرف في ماله. لكن الأمر يختلف حين يكون الم…

موسمُ الهجرة عن تويتر

بلكونة الطفولة

لم تعُد هناك عباراتٌ لامعة أقصرُ من ذيل تنبثقُ فجأة في هذا الفضاء الأزرق فتفتقُ في ذهنكَ ما عجزت عنهُ مع طولِ التأمُّلِ وحسنِ التفرُّس في وجوه الأشياء، كلّا ولم يعد يصلنا من ضفاف _هذا العالم_ الأخرى شيءٌ من شَذَرَاتٍ نغبطُ أصحابها ونتمنّى لو أن معانيها الباهرة قد أكرمتنا بالزيارة…

الحالمونَ القُدَامى!

بلكونة الطفولة

من يتذكّر الحالمينَ القُدامى؟ أين اختفوا؟ وإلى أين طوّحت بهم يدُ الأقدار! وهل من المعقولِ أن يغادرونا كلهم مرّةً واحدة دون سابق إنذار؟ أين هم المتفائلون المبشِّرون، مَن يرون وحدهم في أعتمِ الليالي ومضة ما، وعدا يخفقُ في الأعالي البعيدة! مَن يهوّنونَ عليك الدنيا فلا تعودُ تساوي في…

قدرٌ كافٍ من الكلام

بلكونة الطفولة

ثمّة لحظاتٌ لا تحظى -مهما حظِيَتْ- بقدْرٍ كافٍ من الكلام؛ اللحظة التي يصبح فيها أحدهم غريبا بعدما دنا فوق ما يدنو الآخرون، اللحظة التي تتأمّلُ فيها في جلسة عائليةٍ وجوهَ أحبّتك تتهلّل أساريرهم منغمسون في نعيم زمنيّ مستقطع ولا تسمعُ في ذاك الحال إلا صدى صخبهم يرنّ في أذنيك ويملأ ع…

طقوسُ الكتابة!

بلكونة الطفولة

لم أكن أؤمِنُ ولا أُصدِّقُ بطقوس الكتابة حتّى حدثَ معي ذات ليلة مُدلهِمَّةٍ كنتُ أرى فيها سوادَ الليل المهيب خلف زجاج المقهى من مكاني يحدِّقُ بي بعيونه الألف وكانْ أنْ خفضتُ رأسي واستغرقتُ أكتبُ وأمحو في شاشةٍ مُستطيلةٍ مُضاءةٍ بالأبيضِ المحض والعالمُ من حولي غارِقٌ في دَعَةٍ لا…

إلحاحُ فكرة

بلكونة الطفولة

بالأمس خَطَرَت لي فكرةُ نصٍّ ما، فأدهشتني، وعزمتُ على كتابتها واكتشاف ما تخبئه لي في تلافيفها المجهولة، غير أنّي نسيتُ وما دوّنت مطلعها ولا تفصيلةً هامشيّة منها، ومنذ أوّل النهار وهي تراقبني من وراء كتفي اليسرى مثل طيف لحوح لن يتعب من الاختفاء مرارا عندما ألتفت نحوه، غدا، ومع الأ…

خطأ استشهادٍ في غير محلّه

بلكونة الطفولة

كنتُ -ولا أزال- مولعا بالسكونِ إلى فيء استشهادٍ شعري أستحضِرُه؛ وإنْ كان هذا يحدثُ غالبا في ذهني لا على أرض الواقع فأجدني في وسط جلسة ما قد شردتُ بعيدا، وانسحبتُ من اتّساع الأحاديث والآراء إلى ضيق شاهدٍ شعريّ ما وراءه إلا الرحابة والسعة، وعليه وسْمُ الخلود، وفيه كثافةٌ تتعالى على…

مدونة خديجة، مرت سنة (11)!

مدونة خديجة

“في غربة العمر وافق طبعكم طبعي” – الأمير خالد الفيصل أشعر بالسرور بمجرد دخول سبتمبر، المعنى القوي لكلمة “التطلعات"، أتطلع لأشياء كثيرة، أتطلع لموسم العودة لهوجوارتس، وأتطلع للسفر مع والدتي، أتطلع لوالدتي أكثر من السفر، وترتسم علامة دائرية على يوم 10 من شهر سبتمبر، أتطلع لتمر 11 س…

أحلام: النظائر

أحمد الحقيل

الرياض يجلس صالح على كرسي في حوش بيته، يدخن. كرسيٌّ وحيد، في زاوية طارفةٍ عند باب الكراش، كأنه حارس عمارة. يتأمل الجلسة الخارجية الجميلة، في منتصف الحوش، كنبٌ وطاولة ومظلة. وكأنها تناديه. لكن زوجته تمنعه من الجلوس والتدخين هناك، عليه أن يأخذ كرسيا ويجلس منفيًّا في تلك الزاوية الم…

حياة غير مهدرة: بوكوفسكي ومحمد شكري

قهوة سوداء

"كل هذه السنين يا صاحبي وكأننا هنا عن طريق الخطأ، ننتظر حتى تفرغ الشوارع لنقود مركبات غير مرخصة، نحلم بأماكن.. ولو وُجِدَت نحن لا ننفع لها يا صاحبي، كيف يا صاحبي  كل هذه السنين ومازلنا لا نُخرج سوى حشرجة؟". يوسف رخا، أغنية عن مضاجعة الواقع نشر الناقد الأمريكي بيل بافورد في…