أحدث التدوينات المنشورة في الفضاء العربي

الفهرست هي منصة تُعنى بالتدوين الشخصي، تتابع مئات المدوّنات الشخصية ونجلب خلاصة منشوارتهم رأس كل ساعة.

لقاء مع الكاتب| إذاعة سبوتنيك عربي| المقاتلات الأمريكية في تايوان ورسائل الردع لبكين

بهزاد

- سماء مضطربة... المقاتلات الأمريكية في تايوان ورسائل الردع لبكين - هل تُغير قواعد التوازن العسكري في مضيق تايوان - تسليح تايوان.. دعم استراتيجي أم تصعيد نحو المواجهة رابط المقابلة على حساب إذاعة سبوتنك عربي بموقع X👇 المقاتلات الأمريكية في تايوان ورسائل الردع لبكين من ا…

وداعا حبيب الشعب

خواطر وابلية

وداعًا يا حبيب الشعب… مقالٌ قديمٌ سطرتُه ذات يوم، ثم أعادتني إليه هذه الأيام بمناسبة الحديث عن احتمال وداع صاحبنا الذي ظلّ طويلًا سيدَ الموائد، ورفيقَ الصباحات، وحبيبَ البطون التي لا تعرف عنه مللًا. لكن… لماذا تذكرتُه الآن؟ لأنني سمعتُ عن قرارٍ قد يضع حدًّا لظهور صاحبنا على موائد…

لا تصمّم لليوم… صمّم لما بعد الحد الأقصى

محمد بدوي

مشكلة Y2K كلفت العالم مئات المليارات، والسبب كان بسيطًا: خانتان بدل أربع. اليوم تتكرر الفكرة نفسها في شاشات الوقود، أرقام الهواتف، أسماء المستخدمين، وحتى الأجهزة الطبية. الدرس بسيط: **لا تصمّم للحد الأقصى الذي تعرفه اليوم، بل أضف هامشًا لما لا تعرفه بعد.**

استخدام غير تقليدي لبرنامج التواصل Signal

مدونة أبوإياس

السلام عليكم ورحمة الله كان لابد من إيجاد بديل غير WhatsApp فلا نضع كل البيض في سلة واحدة، هذا نهجنا مع كثير من البرامج والتقنيات، فبعد استخدام تليقرام وكان به بعض المشاكل جربنا تطبيق سيقنال Signal وبعد عدة تجارب لم نجد الكثير من الناس يستخدمونه، لذلك بدأت استخدمه استخدام آخر وخص…

فوددت تقبيل الكلام!

مدونة سلمى

“ولقد ذكرتكَ والمنام يلفني بالضوء،والأحلام تغزل من نجوم الليل بسمتها،وتقطر من عناقيد الظلام؛فوددت تقبيل المنام! ولقد ذكرتكَ مرة أخرى،وكنت أسير والغيم الطري يبلل الطرقات،والساحات يضحكها ارتباك العابرين،وعبرتي؛ حين استظلت بالغمام؛خبأت وجهي في الزحام! ولقد ذكرتكَ والطريق إليك لا جدو…

نَفْحٌ طارئ

بلكونة الطفولة

المحطّاتُ الآن تسبح في فضاء الخيال والمدى بلا آخر ولا أحدَ منا مشغولٌ بهاجس الوصول، يطوي أبي القُرَى واحدة تلو الأخرى ولا تزالُ عيني مُعلّقةٌ بطارِفِ غترته وبيده التي ارتكى بها على نافدة السيّارة، سنطلبُ منه بعد حينٍ أن نفتح نوافذنا وسيهبُّ هواءٌ لن تستوعبه اللحظةُ وحدها ولن تحكم…

في حب اللغة! عن كتاب إمبراطوريات الكلمة

مدونة سلمى

ها هنا كتاب جميل آخر، جمع بين البدانة والتميز في الطرح… (إمبراطوريات الكلمة؛ تاريخ للغات في العالم) لمؤلفه البريطاني نيقولاس أوستلر… كتاب تأريخ للعالم عبر زاوية اللغة، حيث يتتبع فيه تاريخ اللغات التي كان لها السيطرة والاتساع على مساحة كبيرة من الأراضي فترة من الزمن… تشاهد معه كيف…

-41-

في السماء غرفة

.. بدأت أشاهد مسلسل "يوم آخر"*، صوت الموسيقى طاغية على المشاهد؛ تقريبا نصف المشاهد تبدأ بالوصلة الحزينة لدرجة أن وقعها يترك أثره المجهد على الأذهان. ادراكي ذلك جاء بعد إعادة المسلسل الكرتوني "لولو الصغيرة"، الموسيقى تطنّ كامل الحلقة وتسبب الصداع. كي لا أظلم، الأول مشوّق رغم كآبته…

المدير الذي لا يعرف كل شيء

مدونة أحمد

مع اتساع المعرفة، أصبح من الصعب أن يحمل عقل واحد جميع الإجابات. وربما لا تكمن حكمة المدير فيما يعرفه، بل في المساحة التي يفتحها لعقول الآخرين، فالقائد الحقيقي لا يجعل الفريق يدور حوله، بل يترك خلفه فريقاً يعرف كيف يفكر، ويقرر، ويواصل الطريق من دونه.

أي نهج تنتهج، وكيف تجعل كتابتك تبقى وتصل؟

خواطر وابلية

أيُّ نهجٍ تنتهج؟ وكيف تجعل كتابتك تصل وتبقى؟ تتعدد الطرق التي يسلكها الناس في الكتابة ليعبّروا عن أفكارهم، وتصل رسائلهم؛ فبعضهم يكتب عفو الخاطر، دون كثير إعدادٍ أو ترتيب، وآخر يتريث، وينتقي كلماته، ويختار أبلغ عباراته. وثالثٌ ينظر إلى الكتابة من منظورٍ مختلف؛ فكل همّه أن يقدّم أف…

مقارنة لافتة يعقدها كاتب يمني بين فرسان المعبد …

مدونة فؤاد الفرحان

مقارنة لافتة يعقدها كاتب يمني بين فرسان المعبد الصليبيين وحراس المرقد المعاصرين، بوصفهما ميليشيات دينية عابرة للحدود صارت دولة داخل الدولة. التاريخ لم يسجل أي حادثة انتهاك إسلامي ضد كنيستي المهد والقيامة في القدس، وهو ما بنت عليه الدعاية البابوية مبررات تجييشها للحرب، والشيء ذاته…

خارج السياق 7: ما الذي أفعله بحياتي؟

هادي الأحمد

ذكرت في العدد السابق من خارج السياق أنني أرغب بكتابة سجلّ شهري أو نصف شهري عن المشاريع التقنية التي أعمل عليها، ومع أنّ رغبتي بهذا ما زالت موجودة، إلا أنّي ومن حينها لم أكتب كلمة واحدةً في ذاك السياق لا في مسودة ولا في غيرها. لاحظت أصلاً في الأشهر الأخيرة أنّي لم أعد أكتب المسودا…