أحدث التدوينات المنشورة في الفضاء العربي

الفهرست هي منصة تُعنى بالتدوين الشخصي، تتابع مئات المدوّنات الشخصية ونجلب خلاصة منشوارتهم رأس كل ساعة.

كلماتُ وداعٍ.. وفخرُ أب

مدونة عثمان

في لحظات الوداع تختلط دمعة الفراق بابتسامة الفرح؛ فرحٌ بالعودة إلى أرض الوطن، وحزنٌ على مكانٍ ترك الإنسان فيه جزءًا من أيامه وذكرياته. يعود وهو يحمل تجربة حياة ثرية، ويرى أمامه آمالًا كبيرة وطموحات تنتظر أن تتحقق. في هذا المقطع، وقف ابني أحمد، حفظه الله، في شقته بالولايات المتحدة…

أقوى العلاقات الزوجية لا تُبنى على الشك حوار بين أم وابنها عن الحب والثقة

العلم نور

المترجم: عدنان أحمد الحاجي   المقالة رقم س لسنة 2026     August 26, 2026   الأبن: أمي، هل تسمحين لي بسؤال   الأم: بالطبع حبيبي، ما الذي يشغل بالك؟   الأبن: لاحظت أنك لم تسألي أبي قط أين يذهب أو مع من يقضي وقته؟   الأم: لماذا السؤال؟   الأبن: لأن الزوجات الأخريات دائمًا ما…

مراجعة رواية ذكريات ضالة: هل يعذرنا الماضي إذا اعوجت بوصلة أخلاقنا؟

مدونة هالورينا

1|ملخص رواية ذكريات ضالة:  سلمان، النقيب الماجن، اقترب من إغلاق قضية "المنشار"، المجرم الذي أهان ذكاءَ الجهاز الأمني لسنوات. لكن تنقلب الموازين وتنتثر ذكريات طفولته كالتيلة، عندما يراه في غرفة التحقيق. عدالة الدنيا هي انتقال المُعذِّب إلى معذَّب. لكن ماذا لو رُويت القصة هذه المرة…

عائض الدوسري يفتّش في مراسلات شارل دي فوكُّو، الذي …

مدونة فؤاد الفرحان

عائض الدوسري يفتّش في مراسلات شارل دي فوكُّو، الذي يقدّمه الفاتيكان أنموذجًا للحوار مع المسلمين، فيجد ضابطًا استعماريًّا كاد يُسلم في المغرب، ثم احتوته الكنيسة فأمضى خمسة عشر عامًا بين الطوارق بمنهج «الطرق الخفيَّة». وخلاصة مشروعه في جوابه لضابطٍ سأله: ما دام هناك مسلمٌ واحدٌ في…

دارِيوس فورو يرتّب مستويات الثراء الخمسة صعودًا: …

مدونة فؤاد الفرحان

دارِيوس فورو يرتّب مستويات الثراء الخمسة صعودًا: النجاة، فالاستقرار، فالأمان، فالاستقلال، وأخيرًا الطمأنينة. ويرى أن الخطأ الشائع هو التحديق في القمة وأنت في أسفلها، لأن العجلة تُزيّن المخاطرة الحمقاء؛ فاعمل على المستوى الذي يليك فقط. وعن الأخير يقول إنه ليس رقمًا يُبلَغ: أن تعرف…

حديث الأربعاء #243: عودة القبة الحرارية!

مدونة معاذ

مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، وبعضًا من هنا، وهناك. لذا، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشيّق! مشاكل مع السيارة دونت البارحة عن المشاكل التي واجهتني مع السيارة، والمغامرات التي خضتها بين الورش، وقطع الغيار،…

كيف نجعل القراءة , اسلوب حياة

كلمة وتكوين

في عالم تحكمه التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وتتراجع فيه الثقافة لحساب ال( ترندات  والتفاهات المغطاة بمختلف المسميات ) صرنا نسمع عبارات مؤلمة لا يوجد في بيتنا مكتبة منزلية مكتبة البيت مغطاة بالتراب اولادي يمسكون الهاتف ليل نهار اود القراءة لكنني لا استطيع اليكم خطوات بس…

[لا عنوان لهذه التدوينة]

مدونة محمد اسحاق

أين تقف الآن؟ هل أنت في وظيفة تشعر فيها بالضغوطات وعدم التقدير وتتعرض لإساءات متكررة؟ أم أنك موظف أنهيت للتو عشر سنوات ولم تترقى في مكان عملك؟ لا أقول هذا الكلام لإزهادك فيما وصلت له، بل أحياناً من الأفضل لك أن تبقى حيث أنت فليس التغيير محموداً دائماً. فالمدير الحاذق والمتميز صاح…

التفاءل إنما هو حُسن الظن بالله..

مدونة محمد اسحاق

وهناك من يرى أن التفاؤل قفزٌ على الواقع ومجانبةٌ للحقيقة وتسليّةٌ للنفس، وأقول إن التفاؤل ليس حالةً نفسيّةً تخادع بها النفس وتتجاهل بها الواقع، وإنّما هي حالةٌ من حُسن الظن بالله، وسموّ النفس، معترِفًا على الجهة المحسنة من الواقع؛ التفاؤلُ من لا يُجيّده إلا العظماء. ما أروع المتف…

الصياد الذي وصل قبل الجميع

مدونة فؤاد الفرحان

على رصيف قرية مكسيكية ساحلية صغيرة، رسا قارب صيد صغير يحمل كميةً من السمك الكبير الطازج. مرّ به مستثمر سائح، فأعجبته جودة الصيد، وسأل صاحب القارب: «كم استغرقتَ لاصطيادها؟» فقال المستثمر: «وكم يحتاج ذلك من الوقت؟» نظر إليه الصياد وبسط يديه قائلاً: ربما صورة الحياة المثالية التي نت…

تدوين اليوميات ليس بالضرورة كتابةً للنشر ولا للعرض؛ بل …

مدونة فؤاد الفرحان

تدوين اليوميات ليس بالضرورة كتابةً للنشر ولا للعرض؛ بل حوارٌ حرّ مع الذات لا يخضع لتقييم ولا رقابة. مقال في القافلة يتتبّع تاريخ اليوميات من كتابات صموئيل بيبس واعترافات روسو إلى كافكا وسونتاغ، وما أثبتته الأبحاث من أثره في الصحة النفسية. وذات يوم قرأت يومياتي القديمة، وعدت إلى ق…

الترجمة الموبقة

مسألة وقت

أحسب أن الشاعرة والمترجمة الأمريكية روزمري والدروپ Rosemary Waldrop أولُ من أقرّ بدور الحسد في البعث على الترجمة، وذلك في عبارة صريحة لا تتوارى خلف الفضول المعرفي أو خدمة الأدب. وقد جاء اعترافها من صميم تجربةٍ امتدت طويلا وما كان افتراضا نظريا متعالما أو عابرا. ترجمت والدروپ أربع…