الحظ لا يأتي فجأة
في مديح المثابرة.
الفهرست هي منصة تُعنى بالتدوين الشخصي، تتابع مئات المدوّنات الشخصية ونجلب خلاصة منشوارتهم رأس كل ساعة.
في مديح المثابرة.
لم تعُد هناك عباراتٌ لامعة أقصرُ من ذيل تنبثقُ فجأة في هذا الفضاء الأزرق فتفتقُ في ذهنكَ ما عجزت عنهُ مع طولِ التأمُّلِ وحسنِ التفرُّس في وجوه الأشياء، كلّا ولم يعد يصلنا من ضفاف _هذا العالم_ الأخرى شيءٌ من شَذَرَاتٍ نغبطُ أصحابها ونتمنّى لو أن معانيها الباهرة قد أكرمتنا بالزيارة…
من يتذكّر الحالمينَ القُدامى؟ أين اختفوا؟ وإلى أين طوّحت بهم يدُ الأقدار! وهل من المعقولِ أن يغادرونا كلهم مرّةً واحدة دون سابق إنذار؟ أين هم المتفائلون المبشِّرون، مَن يرون وحدهم في أعتمِ الليالي ومضة ما، وعدا يخفقُ في الأعالي البعيدة! مَن يهوّنونَ عليك الدنيا فلا تعودُ تساوي في…
ثمّة لحظاتٌ لا تحظى -مهما حظِيَتْ- بقدْرٍ كافٍ من الكلام؛ اللحظة التي يصبح فيها أحدهم غريبا بعدما دنا فوق ما يدنو الآخرون، اللحظة التي تتأمّلُ فيها في جلسة عائليةٍ وجوهَ أحبّتك تتهلّل أساريرهم منغمسون في نعيم زمنيّ مستقطع ولا تسمعُ في ذاك الحال إلا صدى صخبهم يرنّ في أذنيك ويملأ ع…
لم أكن أؤمِنُ ولا أُصدِّقُ بطقوس الكتابة حتّى حدثَ معي ذات ليلة مُدلهِمَّةٍ كنتُ أرى فيها سوادَ الليل المهيب خلف زجاج المقهى من مكاني يحدِّقُ بي بعيونه الألف وكانْ أنْ خفضتُ رأسي واستغرقتُ أكتبُ وأمحو في شاشةٍ مُستطيلةٍ مُضاءةٍ بالأبيضِ المحض والعالمُ من حولي غارِقٌ في دَعَةٍ لا…
بالأمس خَطَرَت لي فكرةُ نصٍّ ما، فأدهشتني، وعزمتُ على كتابتها واكتشاف ما تخبئه لي في تلافيفها المجهولة، غير أنّي نسيتُ وما دوّنت مطلعها ولا تفصيلةً هامشيّة منها، ومنذ أوّل النهار وهي تراقبني من وراء كتفي اليسرى مثل طيف لحوح لن يتعب من الاختفاء مرارا عندما ألتفت نحوه، غدا، ومع الأ…
كنتُ -ولا أزال- مولعا بالسكونِ إلى فيء استشهادٍ شعري أستحضِرُه؛ وإنْ كان هذا يحدثُ غالبا في ذهني لا على أرض الواقع فأجدني في وسط جلسة ما قد شردتُ بعيدا، وانسحبتُ من اتّساع الأحاديث والآراء إلى ضيق شاهدٍ شعريّ ما وراءه إلا الرحابة والسعة، وعليه وسْمُ الخلود، وفيه كثافةٌ تتعالى على…
“في غربة العمر وافق طبعكم طبعي” – الأمير خالد الفيصل أشعر بالسرور بمجرد دخول سبتمبر، المعنى القوي لكلمة “التطلعات"، أتطلع لأشياء كثيرة، أتطلع لموسم العودة لهوجوارتس، وأتطلع للسفر مع والدتي، أتطلع لوالدتي أكثر من السفر، وترتسم علامة دائرية على يوم 10 من شهر سبتمبر، أتطلع لتمر 11 س…
الرياض يجلس صالح على كرسي في حوش بيته، يدخن. كرسيٌّ وحيد، في زاوية طارفةٍ عند باب الكراش، كأنه حارس عمارة. يتأمل الجلسة الخارجية الجميلة، في منتصف الحوش، كنبٌ وطاولة ومظلة. وكأنها تناديه. لكن زوجته تمنعه من الجلوس والتدخين هناك، عليه أن يأخذ كرسيا ويجلس منفيًّا في تلك الزاوية الم…
افتح العدد لتعرف كيف تطلق مصادر دخل متعددة من مهارة واحدة
زاوية جديدة لتجويد الكتابة
"كل هذه السنين يا صاحبي وكأننا هنا عن طريق الخطأ، ننتظر حتى تفرغ الشوارع لنقود مركبات غير مرخصة، نحلم بأماكن.. ولو وُجِدَت نحن لا ننفع لها يا صاحبي، كيف يا صاحبي كل هذه السنين ومازلنا لا نُخرج سوى حشرجة؟". يوسف رخا، أغنية عن مضاجعة الواقع نشر الناقد الأمريكي بيل بافورد في…
لم تكن العطلة الصيفية لهذه السنة كما كنت اتمناها ،مقارنة بالسنة الماضية التي كانت اقل مدة واكثر حيوية، بسبب درجة الحرارة المرتفعة جدا، كانت تفوق أحيانا 45 م°والرطوبة بين 70و90 % في شمال الشرقي للجزائر، لذلك لم اشعر بالراحة ابدا، ومازاد في بشاعة هذا الصيف الحرائق التي شهدتها المنط…
كاد أن يكون لولا… أحببت «جوني ديب – Johnny Depp» ليس فقط للأداء الممتع الذي قدّمه، بل لأنه خرج من الغرابة التي تميّز بها عبر تاريخه السينمائي وتحوّل بلحظة إلى رجل يستطيع أن يكون كهلاً ويمارس شخصيّة تضج بالكوارث الإنسانية العميقة، والأهم شخصية حقيقية تحمل قضيّة. فيلم «ميناماتا – M…
مرحبا بكم، بعد أكثر من ست سنوات، وصلنا إلى التدوينة الأخيرة في هذه المدونة.. فقد انتقلنا إلى عنوان جديد! منذ مدّة أفكر بتغيير حُلّة المدونة، واسمها الذي يستصعبه البعض. أردتُ أن أربطها أكثر باسمي، وبي.فكّرت بخيارات من قبيل: يوميات حنين، مدونة حنين كبريتة، مدونة شُهُب (متأثّرة بشهُ…