هل ستنجح أفنان في مسعاها؟
تجذبني سلسلة “لماذا لا تتحدث عني؟” بشكلٍ يُثير عَجبي! وبعد أيام لوّثت فيها نفسي بشبكات التواصل الاجتماعي، قررت العودة إلى مساحتي الآمنة بينكم. فكانت تدوينة أفنان أول ما صادفته. سأبدأ بهدف أصغر: أربعة وعشرون فيديو (واحد كل أسبوع لمدة ستة أشهر) ثم سأعيد التفكير بالأمر، إما الاستمرا…