42. هزُّ الورد
يروي أهل الظرف من الشآم في إثارة الغضب بقصد التودد: “نهزّ الورد لنشمه”
يروي أهل الظرف من الشآم في إثارة الغضب بقصد التودد: “نهزّ الورد لنشمه”
«ولو استطعت لتركت النثر ولكنه مرتزقي، وإني لأكتب للخبزِ لا للأدب.»
حب من بعيد، وهدية الكون.
مطالعات يونيو
مراجعة أخرى لتطبيق نديم
عن رحلة خاطفة
«يومًا ما، ربما بعد أربعين عامًا، لن يكون هناك أحد ممن يعرفني على قيد الحياة، عندها سأكون قد متُّ فعلًا؛ أي حين تندثر كل الذكريات عني.»
«كتبت وأنا في بداية الثلاثينات من عمري، رسالة إلى عمي الشيخ جواد في النجف، فكان الرد منه على هذه الرسالة قوله بالحرف الواحد: يا ولدي إذا كتبت رسالة مثل هذه بعد اليوم، فأرجوك أن تجيء معها إليَّ.»
«أجّرَ معارفُ منزلَهم بضعة أشهر لمصمّم ديكور، ليكتشفوا حين عودتهم أنه أعاد ترتيب مكتبتهم بالكامل وفقًا لحجم الكتب وألوانها... بعد ذلك بفترة وجيزة لقيَ حتفه في حادث سيارة. أعترف أنه عند سماعنا القصة، أجمع كل الجالسين إلى طاولة العشاء على أن العدالة أخذت مجراها.»
لم أزل شديد التمنع على صانعات البرامج، لأنني كنت أحسب أنها خديعة تسويقية، حتى أغراني أحد الزملاء باستعمال أداة موجَّهة للمطوِّرين لتسهيل عملهم، وحين جربتها علاني الذهول...
"بعد أن انتهيت من قراءة أول مئة صفحة تقريبًا، قلت في قرارة نفسي: لا شيء يمنعني من أن أصبح مؤلِّفًا إذا كان هذا المرء قد نجح في ذلك، فقد كانت كتبه سيئة للغاية." (:
لا أخفي أنني ترددت كثيرًا في الحديث عن هذا الأمر والعالم مضطرب والخطب جلل، ليس هذا وقت اعتزال الأخبار والأحاديث، أليس كذلك؟ ثم أعود فأقول لنفسي إن هذا وقته، إن لم يكن الآن فمتى إذًا؟ ولو كانت هذه نهاية العالم، فهذه فسيلة أغرسها.
حيلٌ ذهنية
تدوينة احتفالية
أحاديث عن مشروع كتاب
نظرات ودروس
محدَثات وكتابات ومتفرِّس ولص
الاستعداد لمعرض الكتاب
كيف تراجع السنة الماضية؟
مراجعة تطبيق إدارة الوقت
مكتبة غدريدز