بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
ذاكرة سائلة
التصنيف
عام
البلد الأم
غير محدد

أحدث التدوينات المنشورة

مشاعر متأخرة .

ذاكرة سائلة

منذ أيام، يمرّ في داخلي شعور أحاول ألّا أنظر إليه طويلًا. أعرفه جيدًا، ومع ذلك أتظاهر أنني لا أعرف اسمه. ربما هو ذلك الألم الصغير الذي يأتي حين تكتشف أنك لم تكن أولوية عند شخصٍ وضعته دون أن تنتبه، في مكان متقدّم جدًا من حياتك. أتذكر أشياء كثيرة كنت أطلبها.! أشياء عادية جدًا في ظا…

بلا تواريخ .؟

ذاكرة سائلة

لا أحب التخطيط لأي شيء مسبقًا. جربت أكثر من مرة أن أضع جدولًا ليومي، أن أحدد الساعة التي أبدأ فيها، والوقت الذي يجب أن أنتهي عنده، والمهام التي يفترض أن تُنجز في خانة صغيرة من اليوم. لكنني في كل مرة كنت أجد نفسي مضغوطة أكثر . أنا بطبعي بطيئة الرتم. أحتاج أن أتحرك على مهل، […]

ذاتٌ أُخرى… عن المكان الذي يلمس ما فينا

ذاكرة سائلة

انتهيت من ذاتٌ أُخرى وبقيت أيامًا أفكر فيه. حدث شيء غريب أثناء المشاهدة. بدأت المسلسل كحكاية عن ثلاث صديقات، ثم وجدتني أتابع نفسي من خلالهن. كل واحدة منهن تحمل خوفًا قديمًا، ورغبة في الفهم، وتعبًا يصعب شرحه بجملة واحدة. كنت أشاهدهن في علاقاتهن، في تردّدهن، في قلقهن، في حاجتهن لأن…

حتى إشعار آخر ….

ذاكرة سائلة

كنت أظن أن الانشغال شكل من أشكال النجاة. أن يمتلئ اليوم حتى حافته يعني أنني أمسك بالحياة من طرفها الصحيح، وأن اليدين حين تعملان، والعقل حين يركض، والقلب حين يؤجل رغباته الصغيرة، تصبح الأيام ذات معنى أوضح. كبرت الفكرة في داخلي مع الوقت. صارت عادة، ثم صارت طباعًا. أفتح عيني على عمل…

ماذا تبقّى من الإنسان، بعد كل هذا الانتظار؟

ذاكرة سائلة

الانتظار لا يُقاس بالوقت، إنما بما يستهلكه من الداخل. يبدأ خفيفًا، فكرة عابرة “سأنتظر قليلًا.”ثم يتمدّد بهدوء، يتسلّل إلى تفاصيل اليوم، يجلس قرب القرارات، ويعيد ترتيب الأشياء دون صوت. ومع الوقت، تتغيّر الأدوار؛ الحياة تمضي، وصاحبها يراقبها من مسافة. من ينتظر؟من يرى في الغائب وعدً…

عزلة ثقيلة .!

ذاكرة سائلة

كنت أظن أنني أعرف نفسي جيدًا.أنني من أولئك الذين تميل قلوبهم إلى العزلة الهادئة، إلى صوت الريح بين الأشجار، إلى فنجان يُعدّ على نار صغيرة في مكان لا يعرف الضجيج.لهذا، حين اقتربت أواخر رمضان، اخترت أن أبتعد. لا سفرًا صاخبًا، ولا مدينة أخرى، بل مزرعة بسيطة، شبه معزولة، كأنها وعد بح…

مفاوضة الشّيب .

ذاكرة سائلة

في صباحٍ لا يختلف كثيرًا عن غيره، وقفتُ أمام المرآة، لا لأتأمل ملامحي بقدر ما أتفقد ذلك الجيش الأبيض الذي قرر “بلا سابق إنذار” أن يتكاثر بثقةٍ لافتة في رأسي. لا أذكر متى بدأت الحكاية تحديدًا، لكنني أذكر جيدًا أول محاولة للسيطرة. صبغة أولى، ثم ثانية، ثم تلك التي قيل عنها “بدون أمو…

ياليلة العيد

ذاكرة سائلة

فجر العيد،وجاء بهدوء يشبه الدعاء. أنظر إلى هذه الصورة وأبتسم،كيف كانت الأشياء بسيطة ومع ذلك كانت تملأ قلوبنا.بالون ملوّن، لعبة صغيرة، وضحكات تسبقنا في الأزقة.كنا نفرح دون تفكير، وكأن الفرح يعرف طريقه إلينا. وكان للعيد صوت نحبه،حين يغنّي محمد عبده “من العايدين”،ويأتي طلال مداح بصو…

استراحة قصيرة !

ذاكرة سائلة

تجلس المرأة كأنها وصلت إلى حدّ الكلام مع نفسها.! السلة على ظهرها ليست ثقيلة كما تبدو،لكن الطريق الطويل يجعل الأشياء أخفّها يبدو كأنه يحمل العمر كله. العصا بين يديها لا تشبه أداة للعمل بقدر ما تشبه ذريعة للتوقف.الإنسان أحيانًا يحتاج شيئًا يتكئ عليه ليمنح نفسه عذرًا بسيطًا للجلوس.…

غيابةُ الوقت.. وحصادُ الطمأنينة

ذاكرة سائلة

مرّ عام 2025 كأنه حلمٌ طويل، عبر من تحت أبوابي دون أن يترك أثراً لخططٍ مؤجلة أو إنجازاتٍ صاخبة، فكنتُ فيه الغريبة التي لم تخطط لشيء، والزاهدة التي لم تضف لنفسها جديداً. أجدني اليوم أتأملُ كفّي في ختام الرحلة! خاليةً من ضجيج التغيير، وهادئةً حدّ الذهول، كأنني عشتُ فصول السنة في غي…

ذاكرةُ القصيد.. وجوهٌ لا تغيب

ذاكرة سائلة

في زوايا الذاكرة ثمة أصوات لا تغيب، وأحاديث تشبه رائحة الأرض بعد المطر. كبرتُ وفي أذنيّ صدى القصيد، وفي قلبي ميزانٌ من حكمة الأجداد. تلك الأمثال التي يلقيها كبارنا هي دساتير حياة، نُقشت في وجداننا قبل أن تُحفظ في صدورنا. أتأملُ تلك الأيام التي جمعتنا مع أبي، والوقتُ يمرُّ عذباً و…

ذاكِرة المكَان

ذاكرة سائلة

أؤمن أن التعاون ليس اجتماع أسماء، بل التقاء نوايا. أن تكتب مع آخر يعني أن تسمح لفكرةٍ أن تكبر خارجك، وأن ترى النص يعود إليك أكثر صدقًا. في كل تجربة كتابة إعلانية، أبحث عن ذلك الخيط الرفيع بين المعنى والذاكرة، بين ما يُقال وما يُحَسّ. وكان من أجمل هذه التجارب، وأقربها للقلب، التعا…

لا أعرف إن كان خبيثًا حقًا.!

ذاكرة سائلة

كان يعرف كيف يدخل دون أن يُحدث صوتًا.حتى نواياه كانت ترتدي نعالًا خفيفة.يبتسم بطريقة تُشبه العتاب، ويتحدث كما لو أنه يعتذر عن شيء لم يحدث بعد.في البداية تظنه طيبًا، أو على الأقل تظنه منشغلًا بنفسه، لكن بعد أيام تبدأ الأشياء حوله بالذبول، كما لو أن حضوره سحب منها الأوكسجين. الخبيث…

كما لو أن اليوم انزلق دون أن يُسلّم عليّ

ذاكرة سائلة

كان اليوم غريبًا…كأنه مرّ من جانبي دون أن يلاحظني، كأنني كنت طيفًا في غرفة تنتظر أن يلتفت لها أحد.! النهار قصير، يركض كأنه مستعجل من كل شيء، والليل! يا لطول هذا الليل, كأن الدقائق فيه تنام بين كل دقيقة ودقيقة. أسهر حتى تلمسني نسمات هواء خفيفة، تربّت على كتفي وتقول: “اصبري، الشتاء…

إبريقٍ زجاجيٍّ أزرق .

ذاكرة سائلة

كأنّ رأسي محشورٌ في إبريقٍ زجاجيٍّ أزرق.كلّ شيءٍ من حولي يتحرّك ببطءٍ غريب، كأن الزمن يمشي على أطرافه لئلا يوقظني من هذا الصمت الثقيل.أسمع الأصوات، لكنها بعيدة، كأنها تأتي من جهةٍ أخرى من الماء. أرى العالم، لكنه مائل قليلًا، مكسوّ بضبابٍ خفيف، وكأن بيني وبينه غشاءٌ من حزنٍ لا يُر…

ما كل يومٍ للنشاما عيد .!

ذاكرة سائلة

أقف أمام قولهم”ما كل يومٍ للنشاما عيد” كأن البدوي أراد أن يذكّرنا بميزان الحياة، بتلك الفجوة التي لا تملأها كثرة الأفراح ولا يداويها صخب الأيام…! أتعجب من بساطة العبارة وعمقها معًا! كيف انبثقت من فمٍ أكلته الشمس والريح،! لِتُصبح حكمة تقف أمام أعقد الفلسفات. هذا القول لا يطلب مجدً…

ارغوان خسروى | Arghavan Khosravi

ذاكرة سائلة

ثمة فنّان حين تقترب من عوالمه، لا يسألك أن تفهم، بل أن تقيم هناك قليلاً!! أن تتعلم الإصغاء للظل، وأن ترى اللون كما يُرى الجرح القديم حين يطلّ من تحت الجلد. ارغوان خسروى هي فنانة تشكيلية إيرانية، وُلدت ونشأت في طهران، درست الفنون في إيران قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة لتكمل در…

الكتابة كما النسيان… لا تُمحى.

ذاكرة سائلة

أرسل لي ووردبريس اليوم تهنئة خافتة، كأنها تنهيدة طويلة “لقد سجّلت في ووردبريس منذ 12 عامًا.” ابتسمتُ… ثم فكرت، أهي ذكرى أم عزاء؟ صفحاتي الأولى طارت. حذفتها يومًا ما، في لحظة تشبه قرارات النساء في المساءات الطويلة نثرٌ من الكلمات في قاع كوب قهوة لم يُكمَل، أو قصيدة لم تُطبع.ولكن……

ذاكرة سائلة

أعرفكِ.عرفت عينيك قبل أن يُرسم هذا الضوء على جسدي.كنتِ من حلم بي ذات مساء خريفي،حين مللتِ كل الأجوبة. أقف على الصدفة لا لأدلّك على الجمال،بل لأقول إنني خرجت من شيء،ولا أنتمي بعد لأي شيء. لم أُولد من البحر كما قالت الأساطير،بل من صمتٍ طويل، ومن رغبة أن أكون امرأة دون أن أُشرح أو أ…

مذكّرات

ذاكرة سائلة

لم أكن أظن أنني سأعود إلى نصٍّ كتبته بيدٍ هادئة في لحظة عابرة من الصفاء، ثم أجده مغلّفًا بهذا الجمال، ينتظرني كأنني لست من كتب.اقتنيت “مذكّرات” لا بوصفي كاتبة، بل قارئة لأول مرّة.الغلاف بما فيه من حنوّ البنفسج والطائر المتأمّل، شدّني قبل أن أتذكّر أن كلماتي تختبئ في الصفحات الأول…

صيفية طويلة، وأشياء تبدأ على مهل

ذاكرة سائلة

كان يمكن لهذا الصيف أن يمرّ مثل أي صيف مضى، نفس البيت العائلي، بنفس نوافذه التي لا تُغلق جيدًا، بنفس النهار الطويل الذي لا يلين! غير أن شيئًا صغيرًا بدأ يُربك هذا التكرار! نومي انقلب، والأفكار باتت تزورني في الوقت الخطأ، أو ربما هو الوقت الأصدق…! الليل الآن ليس للسكينة، بل للبحث،…

عودة .

ذاكرة سائلة

مر وقت طويل…كأن الكتابة كانت تنتظرني خلف الباب بصبر، بينما كنت مشغولة بمحاولات اتخاذ قراراتي، تلك التي لم تُحسم أبدًا. تنقّلت بين فكرة وأخرى، بين مدينة وأخرى، بين غربة اخترتها بيدي وحياة اعتقدتُ أنني سأعتادها. ثم عدت.عدت إلى الوطن، إلى الطرقات التي أحفظها عن ظهر قلب، إلى الروتين…

ميراث لا يُكتب

ذاكرة سائلة

في عائلتي، لم تكن المرأة تستأذن الحياة، كانت تمضي فيها كأنها صاحبتها! تدبّر وتقوم مقام الجميع، تحسن التقدير ولا تتأخر عن الفعل… لا تطلب/ لا تنتظر/ ولا تلوّح بضعفٍ لم تعترف به يوماً. صارت تلك الصورة ميراثاً يُورّث..! لا مال فيه ولا ذهب، بل وصيّة من نوع آخر ” أن تكوني أنتِ الجميع،…

مغاريف الكلام

ذاكرة سائلة

في البادية لم تكن البلاغة شأنًا نحويًا ولا استعارةً تُنتزع من بطون الكتب، بل كانت فِطنةً تُقال كما تُولد الريح عارية وصادقة. قالوا عن العيون إنها “مغاريف الكلام” وتلك وحدها جملة تكشف لنا خيانة اللغة حين تغطّي على نوايا الروح.. فالعين لا تتجمّل!! لا تُملي على نفسها ما لا تريده/ لا…

أندريه ريمنيف Andrey Remnev

ذاكرة سائلة

ريمنيف ليس مجرد فنان، بل شاهد صامت على أحلام الإنسان وأوهامه، يرسم وجوهًا تبدو وكأنها خرجت من الأساطير، لكنها في الواقع تحمل كل ما هو إنساني: الحيرة، العزلة، الحنين إلى شيء لم يوجد قط. إن لوحاته ليست مجرد ألوان وخطوط، بل هي كائنات معلقة بين السماء والأرض، بين الحلم واليقظة، كما ل…

أندريه ريمنيف Andrey Remnev

ذاكرة سائلة

ريمنيف ليس مجرد فنان، بل شاهد صامت على أحلام الإنسان وأوهامه، يرسم وجوهًا تبدو وكأنها خرجت من الأساطير، لكنها في الواقع تحمل كل ما هو إنساني: الحيرة، العزلة، الحنين إلى شيء لم يوجد قط. إن لوحاته ليست مجرد ألوان وخطوط، بل هي كائنات معلقة بين السماء والأرض، بين الحلم واليقظة، كما ل…

عن العجز الذي يسكننا

ذاكرة سائلة

لا نملك إلا أعينًا نفتحها على الصور! ثم نغلقها كي لا تفيض.غزّة ليست نشرة إخبارية …! ولا مشهدًا يمرّ سريعًا في زمن العجالة.غزّة هذه المرّة — كما في كل مرّة — تنهض من الركام لتدلّ علينا، لا لنتدلّى عليها بالبكاء. لم نكن يومًا أبطالًا، نحن الذين نراقب من خلف الشاشات، نُطفئ الضوء عند…

عن العجز الذي يسكننا

ذاكرة سائلة

لا نملك إلا أعينًا نفتحها على الصور! ثم نغلقها كي لا تفيض.غزّة ليست نشرة إخبارية …! ولا مشهدًا يمرّ سريعًا في زمن العجالة.غزّة هذه المرّة — كما في كل مرّة — تنهض من الركام لتدلّ علينا، لا لنتدلّى عليها بالبكاء. لم نكن يومًا أبطالًا، نحن الذين نراقب من خلف الشاشات، نُطفئ الضوء عند…

ما بعد العيد: الرتم الذي يعود دون استئذان

ذاكرة سائلة

كأنّ شيئًا لم يكن !هكذا يعود رتم الحياة بعد العيد، دون أن يطرق الباب أو يُمهل القلب كي يلتقط أنفاسه! تعود الأصوات اليومية بنبرتها المعتادة صوت الغلايّة / زفير الأجهز/  وقع الخطوات في الممر/ وضجيج المدن التي لا تأبه إن كنت قد احتفلت بالأمس أو مرّ بك حنين مفاجئ لصوت المفرقعات. رمضا…

ما بعد العيد: الرتم الذي يعود دون استئذان

ذاكرة سائلة

كأنّ شيئًا لم يكن !هكذا يعود رتم الحياة بعد العيد، دون أن يطرق الباب أو يُمهل القلب كي يلتقط أنفاسه! تعود الأصوات اليومية بنبرتها المعتادة صوت الغلايّة / زفير الأجهز/  وقع الخطوات في الممر/ وضجيج المدن التي لا تأبه إن كنت قد احتفلت بالأمس أو مرّ بك حنين مفاجئ لصوت المفرقعات. رمضا…