بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
خواطر وابلية
المدوّن/ة
محمد بابكر عثمان
التصنيف
عام
البلد الأم
السودان
معدّل النشر
≈ 2.8 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

أيام تتشابه ونفوس تختلف

خواطر وابلية

بين طيات الأيام: فلسفة التفاؤل وعزم اليقين وصباحٌ آخر انقضى من عمرنا.. فهل في ذلك تفاؤلٌ أم تشاؤم؟ لا أظن هذا ولا ذاك؛ إنما هي حقيقة نعيشها، وتأملٌ في مشهد يتكرر كل يوم، لكن تختلف معه نظرة كل إنسان، بحسب ما يحمله في داخله، وما مرّ به من تجارب، وما يأمله أو يخشاه. فحين يقولمتابعة…

ما الذي تعطينا له الايام؟

خواطر وابلية

الأيام تعطينا الكثير، ولكن، ما الأيام أصلاً؟ إنها الحياة في تفاصيلها؛ ساعاتها وأوقاتها، لحظاتها ومواقفها، بحلوها ومرّها. إنها العمر الذي نمضيه، والتجارب التي نخوضها، والأحداث التي تعترض طريقنا، فنجد أنفسنا أمام أمور لم تخطر لنا على بال، ولم نظن يوماً أننا سنواجهها.. لكنها حدثت! ن…

نحن بخير

خواطر وابلية

نحن بخير..وهذه حقيقةٌ نؤمن بها، لا قصةٌ تُروى، ولا حكايةٌ تُحكى، ولا أنشودةٌ نتغنى بها، ولا ادعاءٌ نردده أو أمنيةٌ نتمنى تحققها. نحن بخير؛ لأننا، ولله الحمد، مسلمون، نعرف أن لنا رباً نلجأ إليه، ونملك من النعم ما يستحق الحمد والشكر، ولو لم نملك من الدنيا إلا قوت يومنا. وما بقي فين…

هل هو خيال.. أم واقعنا المرير؟

خواطر وابلية

هل هو خيال.. أم واقعنا المرير؟ أنت ما زلت تطلب نصّاً يتحدث عن الحزن والأحزان.. حقّاً؟! ألم تسمع عن شخص يرى في كل لحظة من لحظات حياته أموراً عجيبة؟ يسمع عن الأحلام، والآمال، والمستقبل الزاهر، والأمن، والسلام، والحضارة، والرقي، والتقدم، والازدهار، والانتصار، وجميل الأشعار، وفصول ال…

مائة يوم من الكتابة دون إنقطاع…ماذا أضافت لي

خواطر وابلية

مئة يوم من الكتابة دون انقطاع… ماذا أضافت إليّ؟ أنا من السودان، ولا أبتغي وطنًا غيره، لكن الظروف فيه كثيرًا ما تعاند الحروف، وتثقل خطى الأحلام. تأخرت أمانينا، وتحطمت بعض آمالنا، وزارنا الفقر والألم والمعاناة، وربما أقام بعضها معنا طويلًا، حتى بتنا لا ندري: أكان في ما نعيشه ما يست…

كنت أراك بعين…فماذا كنت تراني؟

خواطر وابلية

كنتُ أراك بعينٍ.. فماذا كنتَ تراني؟ منحتُك من ثقتي ما جعلني لا أضعك يوماً موضع شكٍّ أو ريبة، وحين تأتي سيرتُك، كنت أفخر بك، وأسعى إلى إظهار كل جميل فيك، حتى ليخال بعضهم أنك بلا عيوب، مع أن الكمال محال. كنت أراك بعين المحبة، وأحمل مواقفك على أحسن المحامل، وأجد لك الأعذار، وربما تح…

حتى الإجابات التي لا تعجبك، قد تكون أفضل من الحيرة!

خواطر وابلية

حتى الإجابات التي لا تعجبك، قد تكون أفضل من الحيرة! هل سألت أحدهم يومًا، فالتزم الصمت، وتركك غارقًا في الاحتمالات؟ تبدأ الأسئلة تتزاحم في رأسك:هل لم يسمعني؟ هل لم يفهم مقصدي؟ هل تجاهلني عمدًا؟ أم أنني سألت في غير الوقت المناسب؟ أحيانًا، لا يكون ما يؤلمنا هو الإجابة التي لا نحب سم…

بعض الأخطاء تقودك إلي المكان الصحيح..فهل تتفق أم تختلف؟

خواطر وابلية

بعض الأخطاء قد تقودك إلى المكان الصحيح.. فهل تتفق أم تختلف؟ أظن أن هذا صحيح، بشرط أن نعترف أولًا بوجود الأخطاء، وندرك أثرها في أفكارنا وقراراتنا، وسرعة اتخاذنا لها؛ فالتأني في تحرّي الصواب خيرٌ من الاستعجال الذي قد يفضي إلى الخطأ. غير أن المشكلة لا تكمن دائمًا في وقوع الخطأ، بل ف…

حين تاتيك النعم على مراكب المستحيل

خواطر وابلية

حين تأتيك النعمة على مراكب المستحيل.. كيف يكون موقفك؟ إذا أذن الله بتحقق حاجتك، فقد تأتيك على مراكب المستحيل، وتُفتح لك أبواب ظننت أن مفاتيحها ليست في متناول يدك، وتُيسَّر لك أمور حسبت أن الوصول إليها ضربٌ من الخيال! والله إنها لتأتيك وإن كانت في أعالي الجبال، أو غاصت تحت الرمال،…

بين ما تنتظره وما تعيشه ماذا تصنع؟

خواطر وابلية

ما بين ما تنتظره وما تعيشه.. ماذا تصنع؟ قد ترسم في خيالك واقعًا جميلًا، وتحلم بعالم مختلف تجد فيه مبتغاك، وتحقق من خلاله مناك. ولكن، ماذا لو لم يتحقق ما كنت تنتظره؟ وماذا لو وجدت نفسك فجأة أمام واقع قاسٍ، تتكاثر فيه التحديات، وتتوالى فيه المآسي، وتتعثر في دروبه الخطوات؟ فما عساك…

اللقاء الذي طال إنتظاره

خواطر وابلية

اللقاء الذي طال انتظاره  ظلّ يحدّق في شاشة هاتفه، يعيد قراءة الرسالة الأخيرة، ثم يبتسم كأن موعدًا طال انتظاره صار على بُعد ساعات. كان قد تخيّل اللقاء بكل تفاصيله؛ المكان، والنظرات الأولى، والكلمات التي ستُقال بعد طول انتظار. حتى إنه بدأ يعيش أيامًا لم تأتِ بعد، مع إنسان لم يجلس إ…

لا تفكر في قوة الظروف، بل فكر في قوة الرب الذي تدعوه

خواطر وابلية

لا تفكر في قوة الظروف، بل فكّر في قوة الرب الذي تدعوه كثيرًا ما شغلتنا قوة الظروف، وتاهت منا الحروف، حتى غدت خواطرنا تذهب وتجيء دون أن نصطاد منها فكرة، أو نقيّد منها خاطرة. لماذا؟لأننا أمعنّا النظر في التفاصيل، وأصبحنا نمسي ونصبح على وقع همٍّ ثقيل؛ المعاش، والأثاث، والطعام، والشر…

هل يحرم الغني من الحديث عن الصبر والإيمان؟

خواطر وابلية

هل يُحرَم الغني من الحديث عن الصبر والإيمان؟ أجد نفسي مختلفًا تمامًا مع تلك المقولة المتداولة: «من يملك المال لا يحق له أن يعلّم الجائع الصبر، ولا أن يختبر الفقير في الإيمان؛ فالقناعة لا تُقاس من مقعد الرفاه». ولا أدري كيف وُزنت الأمور في هذه المقولة، ولا على أي أساس بُني هذا الح…

المرأة السودانية صمود الأمهات وعنوان الثبات

خواطر وابلية

المرأة السودانية: صمود الأمهات وعنوان الثبات ليست عظمة المرأة السودانية فيما تقوله عن نفسها، ولا فيما يُقال عنها من عبارات الثناء، وإنما فيما تصنعه كل يوم، وفي قدرتها على أن تظل سندًا لأسرتها، وملاذًا لأبنائها، ومصدرًا للطمأنينة في أحلك الظروف.  إنها حكاية صمود لا تنتهي فصولها، و…

بين الخوف من الخطأ وشجاعة الكتابة

خواطر وابلية

بين الخوف من الخطأ وشجاعة الكتابة لا شك أن الخطأ، مهما كان سببه، يترك أثرًا في النصوص؛ سواء أكان ناتجًا عن إهمال وتسرّع، أم جاء عفو الخاطر دون قصد. ومع ذلك، تتباين نظرة الناس إلى هذه الأخطاء؛ فمنها ما هو بسيط لا يغيّر المعنى ولا يخلّ بالمبنى، وقد لا يلتفت إليه إلا متعمّق في اللغة…

بين الإبتلاء وقسوة الاحكام

خواطر وابلية

بين الابتلاء وقسوة أحكام الناس قصة من واقعنا المعاش، عن الابتلاء والوصمة وقوة الإيمان.استوقفني صوت امرأة يتردد صداه من بعيد، فاقتربت لأعرف ما الأمر. وحين وصلت، وجدت حشدًا من الناس يحيط بها؛ بعضهم جاء ليستمع، وبعضهم دفعه الفضول، وربما كان بين الحاضرين من لا يعنيه سوى معرفة أسرار ا…

الصراع الخفي بين القلب والعقل: تكامل أم تنافس؟

خواطر وابلية

الصراع الخفي بين القلب والعقل: تكاملٌ أم تنافس؟ يُخيَّل إلينا أحيانًا أن القلب والعقل في صراعٍ دائم؛ يسعى كلٌّ منهما إلى تصدُّر المشهد، وفرض سلطته، ليكون صاحب الكلمة الفصل والقرار الأخير. يُنسب إلى القلب رِقَّةُ الشعور؛ فهو قد يفتنه مشهدٌ عابر تقع عليه العين مصادفةً في الطريق، أو…

بين الصدق والمجاملة: أيهما يكسب الناس وأيهما يخسرهم؟

خواطر وابلية

بين الصدق والمجاملة: أيهما يكسب الناس وأيهما يخسرهم؟ هل تفضّل أن تكون صادقًا فتخسر البعض، أم مجاملًا فتكسب الجميع؟ ولماذا؟ أولًا، لا أظن أن في الصدق ما يدعو إلى خسارة الجميع؛ بل على العكس، فالصدق منجاة، وطريق سليم في الحياة، يجعل صاحبه محلّ ثقة، وأهلًا للمشورة. وحين يكون الصدق سم…

المجتمع النهضوي رؤية في التكامل فكراً وعملاً

خواطر وابلية

المجتمع النهضوي: رؤية في التكامل فكراً وعملاً كيف نرى المجتمع النهضوي، وماذا نتوقع منه؟ المجتمع النهضوي ليس كتلة صماء، ولا مجموعة من الأفراد تجمعهم المصالح العابرة، أو توحدهم الشعارات دون أن تتجاوز حناجرهم إلى واقعهم. بل هو نسيج متكامل، تتعدد فيه الأفكار، وتتباين القدرات، وتتوزع…

حجة لك لا عليك

خواطر وابلية

هل تكون حجةً لك لا عليك؟ هل تخشى أن يكون ما تكتبه، وما تكرره من معانٍ ومواعظ، وما تنشره بين الناس، حجةً عليك لا لك؟ ربما تكون هذه الخشية في محلها؛ فالمواعظ التي نشاركها، والكلمات التي نكتبها، قد تتحول إلى حجةٍ علينا بدلًا من أن تكون حجةً لنا. هل تراودك مثل هذه الخواطر؟ وماذا تفعل…

الحياة لا تنتظر احدا اصنع طريقك من بين الركام.

خواطر وابلية

الحياة لا تنتظر أحدًا.. اصنع طريقك من بين الركام دائمًا ما نسعى إلى استكمال طريقنا، ونجتهد في ألّا نربط مصيرنا بفرحٍ دائم، أو نسمح لجرحٍ غائر أن يوقف مسيرتنا حين ينزل بنا فجأة، ويستقر في أعماقنا، حتى وإن لم نكن سببًا فيه؛ إذ كثيرًا ما نتأثر بما يعقبه من أحداث وتداعيات. قد نتوقف ب…

حين نغيب هل نعذر أنفسنا ونظلم الآخرين؟

خواطر وابلية

حين نغيب.. هل نعذر أنفسنا ونظلم الآخرين؟ ليس كل غيابٍ رغبةً في الابتعاد، ولا كل صمتٍ عجزًا عن الكلام، ولا كل انقطاعٍ فتورًا في الودّ أو انطفاءً للرغبة في التواصل. فحين نغيب أو نختفي، ونعجز عن كتابة شيء، فليس بالضرورة أن نكون قد مللنا الحضور أو آثرنا الابتعاد، ولكنها الحياة؛ فيها…

حين نغيب هل نعذر أنفسنا ونظلم الآخرين؟

خواطر وابلية

حين نغيب.. هل نعذر أنفسنا ونظلم الآخرين؟ ليس كل غيابٍ رغبةً في الابتعاد، ولا كل صمتٍ عجزًا عن الكلام، ولا كل انقطاعٍ فتورًا في الودّ أو انطفاءً للرغبة في التواصل. فحين نغيب أو نختفي، ونعجز عن كتابة شيء، فليس بالضرورة أن نكون قد مللنا الحضور أو آثرنا الابتعاد، ولكنها الحياة؛ فيها…

هل يصنع الزمن الإنسان السيئ، أم يكشف معدنه الحقيقي

خواطر وابلية

هل يصنع الزمنُ الإنسانَ السيئ، أم يكشف معدنه الحقيقي؟ يُقال: «لا أحد جيد، ولا أحد سيئ؛ فالجميع يتصرفون وفقًا لما تمليه عليهم الظروف». شخصيًّا، لا أتفق تمامًا مع هذه المقولة؛ فهناك من يحسن، وهناك من يسيء، وبين هذا وذاك تتعدد النيات، وتختلف الطبائع، وتتباين المواقف. لكن يمكننا القو…

أين يكمن أفضل أيامك

خواطر وابلية

لعل أجمل أيامك لم يأتِ بعد… ولكن، هل ستأتي حقًّا؟ هذا ما نأمله ونرجوه، ونسأل الله أن يكون كذلك.كان يحدونا يومًا أملٌ لا تخالطه الظنون، ولا تهتز معه القناعات، ولا يخبو في نفوسنا اليقين بأن الأفضل، بإذن الله، قادمٌ ما دمنا في زمن الإمكان، وما دامت في العمر بقية. قد يظن بعضنا أن «ال…

الطيبة فطرة سامية لكن الخداع منتج بشري

خواطر وابلية

الطيبة فطرة سامية أما الخداع فهو منتج بشري، لا احد يعيش دون خداع قد نخدع أنفسنا بعض الأحيان  نعم الطيبة فطرة سامية خلق رفيع حث عليه ديننا الحنيف، الإنسان طيب المعشر، يكون التعامل معه سهل، مقابلته تكون بشر، دوما يساند ولا يعاند، يعطي ولا يمنع، يكون على سجينه لا يتصنع أما الخداع فه…

حين يضيق صدرك وتخونك الكلمات

خواطر وابلية

حين يضيق صدرك ولا تريد أن تتحدث ماذا تفعل إن لم يُخبرك أحدهم سبب حزنه وضيقه؟ لا بأس… أقدّر ذلك، ولا أتضجر من صمته، ولا ألحّ عليه بالسؤال. وأقول له: ليس مهماً أن أعرف السبب، بقدر ما يهمني أن تتذكر أنت مَن تكون. تذكّر أنك تؤمن بالقدر، وأنك عبدٌ لله، وأن ما قدّره الله لك،متابعة قراء…

رسالة إلي المعلم

خواطر وابلية

رسالة إلى المعلم.. ما عساها تكون؟ المعلّم هو من يعلّم الناس الخير، ويكون لهم القدوة والدليل. يعمل في مختلف الظروف، لا يكلّ ولا يملّ، يتحمّل الألم، ويأتي كل يوم ليؤدي واجبه السامي، حتى وإن كان يواجه مرارة الواقع، ويكابد العوز، ويصارع الهموم. قد لا يرى الناس كل ما يمرّ به، وقد لا ي…

أو جاعنا بين أيدي الأديب

خواطر وابلية

بين الشفاء والمسؤولية: كيف يلمس الأديب أوجاعنا؟ هل يكتب الأديب ليشفى هو، فننجرح نحن؟ لا أظن ذلك. بل لعل الأديب يجتهد في وصف الدواء، فنجد في كلماته لما نعانيه ونقاسيه شيئًا من الترياق، أو نافذةً نطل منها على ما يؤلمنا فنراه بصورة مختلفة. إنه ينظر إلى الأشياء بعين أخرى؛ فلا يتسرع ف…

عندما تتلعثم الحروف

خواطر وابلية

عندما تتلعثم الحروف: فلسفة الصمت في أوقات الشدة والرَّخاء حين يقف الكلام أسيرًا بين فمك وحنجرتك؛ إن أخرجتَه ندمت، وإن كتمتَه تألمت… ماذا تفعل؟ كثيرًا ما يتملّكنا الذهول حين يقع ما لم يكن في الحسبان، وتصدمنا الأقدار بما لا تشتهيه الأنفس. عندها تتلعثم الألسن، وتتوقف لغة الكلام، فلا…