بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
جمانة السوادي
المدوّن/ة
جمانة السوادي
التصنيف
عام
البلد الأم
سوريا
معدّل النشر
≈ 0.1 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

في تطلّب الحكمة والأسباب

جمانة السوادي

في كل أزمة أمر بها أحب أن أكرر قراءة سورتي الضحى والشرح في صلواتي، أن استحضر معانيهما على مدار يومي، سورتان خفيفتان قصيرتان، لا تفشلان أبدًا في تثبيتي عندما يخوناني جلدي وقوتي، أردد "إن مع العسر يسرا" و "ما ودعك ربك وما قلى"، والتمسُ فيهما كل مرةٍ تثبيتًا جديدًا. نزلت هاتين السو…

عن ندم النهايات

جمانة السوادي

لطالما أخبروك عن جمال الوصول وعن  البهجة العارمة التي ترافقه. وربما أخبروك أن الدنيا لن تسعك فخراً وحبوراً وأنت ترى زرعك يؤتي ثماره. ربما أخبروك أنك عندما تصل ستنسى شقاء الرحلة،  وربما بالغوا وقالوا أن مرارة الطريق ستستحيل حلاوةً في ذاكرتك. وحتى إن لم يخبرك بذلك أحد.. فالأكيد أنك…

عن قوة القصة

جمانة السوادي

للقصص قوةٌ هائلة في تشكيل أفكارنا ورؤيتنا حول العالم، يمكن لقصةٍ واحدة مؤثرة أن تغرس فكرةً في عمق عقولنا أو أن تقتلعها من جذورها. منذ جدالات أفلاطون وأرسطو والإنسان يدرك هيمنة القصص عليه وعلى عقله، ولم يكن عبثاً حين قرر أفلاطون أن يطرد الشعراء من مدينته الفاضلة، لأنهم عباقرة القص…

"من استطال الطريق.. ضعُف مشيه"

جمانة السوادي

مامعنى الوصول بعد فقدان تلك الحرارة التي كانت ترافق خطواتك، وبعد أن تخلّت عنك تلك الطبول التي كان يدقها قلبك ليستحثّ مسيرك؟ مامعنى أن تصل لغاية أفنيت في سبيلها كل شغف، وقدمت لها كل قرابين الرضا.. ثم تكتسف أن تلك الغاية آلت إلى محطةٍ أخرى في دربٍ لا يلوح في أفقه نهاية؟ لطالما أنهك…

إلى 2022، بخفّة!

جمانة السوادي

تُغادرني 2021 وأودّعها بلا لهفة، إذ كنت أنتظر مُضيّها كطالب يترقّب مغادرة معلمٍ قاسٍ ليتنفس الصعداء ويمد لسانه تهكمًا، لكنه وفي ذات الوقت مغتبطٌ بما تعلم وإن لم يعترف. يُخامرني شعورٌ طفيفٌ بالزهو وأنا أحصر قناعاتي التي تبدلت ومكامن قوتي التي اكتشفت، استذكر مطلع العام بينما أقفُ ع…

قدمٌ هنا، وقدمٌ هناك

جمانة السوادي

ما زالت جمانة ابنة الستة عشر عامًا ماثلة في ذهني بوضوح، كنتُ آنذاك قد حسَمت موضوع التخصص الجامعي الذي سوف أختاره بعد ثلاثة أعوام، وبدأت فعلًا اتخذ كل خطواتي اليومية وفقًا لذلك الاختيار، صرتُ أقرأ أكثر في كتب الأدب المترجم، أشاهد الأفلام الكلاسيكيّة، أصغي بانتباه وشغف أثناء حصص ال…

رحلة خلق النص

جمانة السوادي

كم مرةً حدّقت حولك بعيونٍ فارغة، تفتش بيأس عن إلهام لحكايةٍ ما؟ تُحزنني حقيقة أن هذا الوجود الذي نَحيا فيه زاخرٌ بأسباب الإلهام، إلا أننا نفقد كثيرًا منه في غُثاء أيامنا، وخلال الدولاب المتسارع لحياتنا، هذه -الحياة- التي تهمل جوهر الأشياء وكُنهها ولا تمنح الإنسان ترفًا من الوقت ك…

عن رحلة خلق النص

جمانة السوادي

كم مرةً حدّقت حولك بعيونٍ فارغة، تفتش بيأس عن إلهام لحكايةٍ ما؟ تُحزنني حقيقة أن هذا الوجود الذي نَحيا فيه زاخرٌ بأسباب الإلهام، إلا أننا نفقد كثيرًا منه في غُثاء أيامنا، وخلال الدولاب المتسارع لحياتنا، هذه -الحياة- التي تهمل جوهر الأشياء وكُنهها ولا تمنح الإنسان ترفًا من الوقت…

عن معنى أن نحزن..

جمانة السوادي

اليوم، بات وعينا وإدراكنا لمُجريات هذا العالم مسلّمةً من المسلمات، صرنا نتعرض يومياً لزخمٍ هائل من أخبار المعاناة حول العالم. وصار "أن لا نعلم" امتيازًا وترفًا، وقرارًا يختاره الواحد فينا عن سبق إصرارٍ وتصميم، وفي كثير من الأحيان صار الانكفاء على الذات والانزواء عن العالم يصنف أس…

هل حقًّا نحتاج الشغف؟

جمانة السوادي

من آثام السوشال ميديا تجاه اللغة، أنها استزفت معاني بعض الكلمات وأضافت لها ظلالًا وأبعادًا جديدة "مستهجنة" في غالبها. خذ مثلًا كلمة "بوح" شخصيًا لا أستطيع أن أقاوم الاستفزاز الذي يصيبني إذا ما مرت بي هذه الكلمة، لكونها غالبًا ما تأتي مرافقةً لمشاعر لزجة. والأمر ذاته منطبقٌ بوضوح…

مراجعة لمحاضرة القفز على الحواجز - تقديم بثينة العيسى

جمانة السوادي

مرحباً .. مؤخراً صادفتُ محاضرة على اليوتيوب منشورةً عبر قناة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للكاتبة بثينة العيسى مدتها ساعة. وطبعاً فرحتُ كثيراً بهكذا كنز، فبثينة العيسى هي من أفضل من تحدث عن الكتابة بوصفها "حرفة" لها مهارات وأُسس يمكن تعلّمها واكتسابها، على عكس كثيرٍ من ا…

تدوينةٌ متأخرة

جمانة السوادي

مرحباً .. أنا جمانة، أتأخر دائماً .. في كل شيء في الحياة تقريباً.. أنا سببٌ لتذمر جميع من قُدّر عليهم أن تلتقي خُططهم بخططي، مديرةٌ في عمل، زُملاء في مشروع، مراقبٌ في الامتحان يتوجب عليه انتظار الطالب الأخير، وطبعا؛ عائلتي الذين اعتادوا على إمضاء بضع دقائقِ انتظار في السيارة عند…

صلاة

جمانة السوادي

صلِّ، استسقاءً لروحك عندما تجدب من العابرين.. لأجل اقتلاع ورودهم التي زرعوها فيك ثم نسوها، ولم يبقَ منها إلا الشوك. صلِّ لأجل مطر يعيد صفاء جوهرك، عندما يُغرقه الطين. صلِّ، لتستطيع شقّ الطريق الذي لم تسلكه خطواتهم .. صلِّ لأجل ثبات قدميك عندما تتعثّر بوعورة الطريق، ولأجل توهّج…

فيلم وكتاب.

جمانة السوادي

مساء الخير .. ربما عندما يتعذر على الإنسان أن يجول هذا العالم بجسده وينقب في أسراره ينبغي أن لا يحرم نفسه على الأقل من اكتشافه معنوياً .. هذا تحديداً ما تهبنا إياه الكتب والأفلام. في هذه التدوينة سأتحدث عن رواية وعن فيلم وهباني حواساً أخرى لاكتشاف عوالم جديدة كان من الضروري لي أن…

أن تكون الأرض معشوقتك.

جمانة السوادي

تدوينتي الأولى والمتأخرة في تحدي التدوين، واخترت أن أتحدث عن ذكرى سعيدة :) إن كنتُ أريد الحديث عن ذكرى سعيدة في هذا العمر القصير الذي عشته .. ستتصدّر في ذهني قائمة قصيرة، وعلى رأسها سيكون: رحلتي إلى تركيا مع عائلتي الصيف الماضي. شخصٌ مثلي ترعرع بعيداً عن وطنه، وكبر ولم يعرفه…

عودة .. مع تحدي التدوين

جمانة السوادي

بسم الله الرحمن الرحيم .. أكتب هذه التدوينة، لأُخبر من قد يهمّه الأمر - ولأخبرني أنا بدايةً كنوعٍ من الإلزام - بانضمامي لركب المدونين واشتراكي في تحدي التدوين الذي أطلقته المدونة الملهمة: نوال القصير، في دعوةٍ لاستعادة الزمن الجميل وبعث مدوناتنا المهملة للحياة .. في البداية ر…

دعوةٌ .. للحياة (2) !

جمانة السوادي

ماذا لو كان كل إنسانٍ يتصرف بما تُملي عليه طبيعته كإنسانٍ مستقل، غير مقيدٍ بكيفيةٍ مخصوصةٍ للحياة ؟ سيتصرف وقتها محتذياً في جميع أحواله وسكناته بالإنسان الذي في داخله، لا فلان ولا علّان. على الأقل، سيتصرف آنذاك محكوماً من الخير الكامن بين جوانحه، المفطور عليه منذ وجوده. وسيكون عا…

دعوةٌ .. للحياة (1) !

جمانة السوادي

حين تضيقُ كَرهاً بمجتمعٍ ما، ظاناً أنه ليس منبتك، ولا أرضاً خصبةً لغراس طموحاتك، وأنّ أفراده أبعد مايكونون عن نمط تفكيرك، وأضيق من أن يحتووا عقليتك الناشزة عن عقليّاتهم؛ حينها حاول مقارنة حالكَ هذا بضدّه، حين تجد نفسك داخل دائرة " العقل الجَمعي " لمُجتمعك، وتجدُ أنّك غير مضطرٍ لش…