عند الأربعين من عمري
في ديسمبر، تتخطاني الأرقام وأنا أحاول أن أمسك بها.أحاول عبثًا أن أجعلها تتوقف عن التغيّر، ولو للحظة. كتبتُ تدوينات كثيرة بنية النشر، وأعرف وأنا أكتب الآن أن المسودات ممتلئة بنصوص لم تُنشر.هذه عادتي منذ سنوات طويلة، أكتب ثم أترك، وكأن النشر قرار أكبر من النص نفسه. نحن على مشارف عا…