بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
يزيد التميمي
المدوّن/ة
يزيد التميمي
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
سفر، تجارب، كتابة

أحدث التدوينات المنشورة

عند الأربعين من عمري

يزيد التميمي

في ديسمبر، تتخطاني الأرقام وأنا أحاول أن أمسك بها.أحاول عبثًا أن أجعلها تتوقف عن التغيّر، ولو للحظة. كتبتُ تدوينات كثيرة بنية النشر، وأعرف وأنا أكتب الآن أن المسودات ممتلئة بنصوص لم تُنشر.هذه عادتي منذ سنوات طويلة، أكتب ثم أترك، وكأن النشر قرار أكبر من النص نفسه. نحن على مشارف عا…

نهاية عام ٢٠٢٣

يزيد التميمي

كان هذا العام كطرفة عين، مر بسرعة. حتى انني كتبت الكثير من التدوينات في هذا العام ولكن مصيرها في المسودات، لم أكن اجد الوقت الكافي لنشرها وظللت طول الوقت أسوّف بتنزيل التدوينات والتي لم تغادر صندوق المسودة لدي ، ظناً مني أن هناك الكثير من الوقت قبل نهاية العام، كان هدفي هو على ال…

متنفس

يزيد التميمي

مازلت أتنفس ولكن على سرعات عاليه يكاد قلبي على إثرها اللحاق بضخ الدم الكافي لنقل الأكسجين، تركض بي الأيام جزافاً دون إستحياء من العشره والمعرفه الطويله بيننا، و كأنني رضيع بين يديها لتحملني إلى إتجاهات متفرقه، متباعده، بكل تلك الأفكار الثائره وهذه المجهولية التي تقذفنا بداخلها. ع…

رسالة عنوانها ( أين أنت ؟ قد أختفيت ؟ )

يزيد التميمي

كنت كتبت تدوينة في شهر يناير عن فقدان الشخصية وما أقصد به هي صفاتي التي تشكل ماهيّة يزيد ، ولكن دعوني أتحدث عن نفسي قليلاً لطالما كنت إنسان هاديء بطبعي ، لم أهتم يوماً بالضجيج ، بل كنت على النقيض بهروبي الدائم من الضجيج ، عشت حياتي محاولاً إتباع هذا الأسلوب الذي أشبه ما يكون بالز…

أجذبيني أكثر .. !

يزيد التميمي

طوق زماني و طوق مكاني يرضخان تحت قوة تدعى بالجاذبية حيث تشكلها و تدفعها حسب ما تمليه عليها رغبتها ، هذا ما يدعيه أنيشتاين ع الأقل ! ، و هكذا أحتار الفيزيائون من بعده أمام الجاذبية وهم بذكائهم وشدة نباهتهم لم يعلموا أنني هنا أرضخ تحت قوة جاذبيتك أيتها المجيدة الأبدية ، حيث تدورين…

لا يوجد أسوأ من فقدان الشخصية !

يزيد التميمي

مما تعلمته و بشكل قاسي أن لا أفقد شخصيتي ، وتعلمت في إعماقها كيف إرتباط الشخصية بالقوة وكيف أن الشيئين مرتبطين ببعض ، لا أدعي حتى الآن معرفة الشيئين ، الشخصية وإرتباطها بالطاقة ، ماهي الشخصية ؟ و ماهي الطاقة ؟ و ماهو تأثير فقدان أحدهما على الآخر ، كيف اذا فقدت شخصيتك فقدت طاقتك ،…

وداعاً ٢٠٢١ ، و أسف على غيابي

يزيد التميمي

أملي كبير بإن لا أقابل أي نوع من أنواع الكورونا التي تتجول بحرية في العالم ، فأنا لازلت أسدد قروضي البنكية ، وأشياء أخرى أود القيام بها إتجاه الحياة بسبب شعوري بالمسؤولية ، فأنا أجد أشياء كثيرة في نفسي أستطيع تقديمها لكنني أخشى هذا الفايروس أن يلتحم في خلايا جسدي المنهك ، حينها س…

تفآريق تستوطنني !!

يزيد التميمي

النصوص تختبأ بداخلنا ، هذا إيمان أشعر به كل مرة عند لحظة أنتهائي من كل نص ، و تحديداً عند النقطة الأخيرة التي تشير إلى أنتهاء السطر. ربما لا يفهم هذا الشعور القاريء ، ربما يعتقد أن الكاتب يتوهم ، وأن النص ليس سوى رسم للحروف ! بالنبسة لي فهو نص مدفون ، أنفض الغبار عنه بأصابعي لتبر…

هل هذان فعلاً كتبوا قصة الفيلم؟

يزيد التميمي

مشاعري كانت في أقصى مداها المحتمل عندما أنتهى الفيلم وأستطعت حينها أن أضع مشاعري جانباً وأندفع بسؤالي الشغوف : من هو كاتب هذا الفيلم الذي فتنتني قصته إيما إفتان ؟ كان هذا أول سؤال يخطر على بالي ، حتى أنظر من هو هذا الشخص العظيم الذي كتب الفيلم ومن أجل أكمل مشاهدتي لكل أفلامه لإنه…

ماهي الأعمال أولاً ؟

يزيد التميمي

وقبل أن نفهم الأعمال ، علينا أن نفهم الوسط الذي تعيش فيه الأعمال وهي’’ الرأس مالية ‘‘ ، فلا يعقل أن نشرح الأعمال ولم نشرح بيئتها ! ، والتي بدأت مؤخراً وبشكل متواضع بإدراكي بإن الرأس مالية لها فضل كبير علينا في تغيير بعض المفاهيم ، حيث لم يعد ما نعرفه حول ” الوقت ” و العمل و الإنت…

[لا عنوان لهذه التدوينة]

يزيد التميمي

ورقة أخرى متساقطة، من أيام البذر و الملح و الطلح ، من أيام الطفولة إلى البلوغ ، تدنو حتى تسقط أرضاً.. دوى صوت..  سُمع في المعمورة! سأسردها من النهاية ، في الأربعاء الفائت وبشكل مختصر : ” دُفنت شجرة الياسمين في مقبرة النسيم .. “ اما قبلها في الليالي السابقة كنت أعيش مُطاردا كل ليل…

ماهو أثمن شيء؟

يزيد التميمي

بداية هذا العام ، عندما نشرت رغبتي بأستقبال رسائلكم ، لم يتوقف صندوق رسائلي عن أستقبال الرسائل من أنحاء الأرض المعمورة ، ولكن كانت هناك رسائل لم أستطع القيام بالرد عليها ووضعها في المدونة وكانت غالباً ما تكون تساؤلات عامة تخص الأعمال ولكن في الفترة الأخيرة زادت الرسائل والأسئلة ،…

السياق والإتفاق، طريق الإرتقاء

يزيد التميمي

تسوقنا الأيام بقوتها العجيبة والغريبة ، فتقوم بدفعنا بأشكال معينة ، حتى نجد أنفسنا نقع في بيئة تتماهى فيها المحفزات والإشارات ، غالباً يكون هذا بلا وعي وإدراك منا، البيئة تحيط بكل تصرفاتنا مهما حاولنا مخالفة الواقع ، أو أن ندعي شيء آخر ، فعندما يوجد الكأس تصبح العادة بإن نشرب الم…

غوتشي

يزيد التميمي

بين الخطوط تسكن ،،،   فواصل ..   حقائب غوتشي لليد .. مغلقة ..   لا حدود لها تقف .. متمردة .. متغطرسة ، تعيش عنفوان الهروب و العناد ،،     سلاحها وضع القيود و الحدود .. وهجران لكل ناسك في حبها .. قد فتن !     تكسر السطور قبل النقاط ! بكحل سرمدي السواد !     فاصلة ملعونة بغيضة ،، ت…

حديقة أزهاري

يزيد التميمي

” دائماً ما أحاول التشبيه و التمثيل في شؤون حياتي حتى أفهم بشكل أفضل “ بدأت القراءة قسراً ، وذلك هرباً من ظلام الليل الذي كان يلتف حولي في كل مرة آوي الى فراشي حتى أنام .. لم تأتي الفكرة ولادة من رأسي ، بل وحياً من خالتي حصة ، حيث كنت يوماً و أنا طفلاً أحاول النوم بجوارها ، أظنها…

في هذا العام ( أستمع إلى داخلك )

يزيد التميمي

أعتدنا منذ ولادتنا على الإستماع و الإيماء لمن حولنا بالإيحاء بإننا نستمع لهم، فهذا شيء مجبولين عليه فطرياً ، وبسببه يزعم علماء الإنسان بأن الحاسة الوحيدة التي تعمل خلال فترة حياتنا كلها دون أنقطاع هي الأستماع ، فخلال صحوه و نومه ، تبقى شعلة الإستماع متقدّة ، ولكن في ظل هذا الضجيج…

مكة التي لم أعرفها !!

يزيد التميمي

الليلة التي مرت قبل البارحة كنت في طريق مرصوص بالأسفلت، أسير بسرعة متهادية ومطمئنة ، فهذا الطريق أعرفه منذ ثلاثين عاماً لا داعي من الإندفاع ، فهذه مكة أعرفها كما أعرف أصابع يدي .. هدفي تلقائي ومتوّلد من جذوري الممتدة في مكة ،  لا أحد يسألني من العائلة والأصدقاء عن أسبابي من وراء…

رسالة مجهول السابعة – بعد أن ضلت طريقها أخواتها الستة

يزيد التميمي

تستطيع وضع أسم وهمي: هيكارو بريد إلكتروني ولكن غير مطلوب: Website: رسالتك: صباح الخير ..آمل أن تكون رسالتي هي السابعة ؟ ليس لشيء سوى أني أحب هذا الرقم وكل ما يرتبط به من غرائب في هذا الكون كأيام الأسبوع وأيام خلق الله للسموات وعجائب الدنيا التي يزعم أنها سبعة و غيرها كثير .. أمضي…

رسالة مجهول -1

يزيد التميمي

المٌرسل : صديق مجهول رسالتك: مرحبا، لكم أحببت رسائل الإيميل المجهولة التي تحتوي على كلام طبعا ليست المزورة ولن أفرط بفرصة منح أحدهم جمال شعور الحصول على رسالة طويلة..بالرغم من كوني أحب الرسائل الورقية أكثر لكن لا بأس بهذه الرسائل لا زالت المشاعر نفسها. لدي هوس عظيم بمعرفة العالم…

عام 2020 – في إستقبال رسائلكم المجيدة

يزيد التميمي

أنا بحاجة ألف عام ، بل ألف ألف عام حتى أشعر بالوقت الذي يمر ، شهر فبراير يكاد ينقضي وديون الوقت تتراكم على كاهلي ، لا أجد وقت يمكنني من الكتابة كما في السابق ، أهملتُ لحيتي ، وبتُ أنتظر معونتي من القهوة حتى في آخر لحظة المساء ، حيث يتوقف فجأة كل شيء وأنام دون أن أشعر بنفسي ! أستي…

نقاط حول التدوين ~@

يزيد التميمي

1- منذ عدة سنوات وأنا في العمل أقوم بتدوين كل ما أتعلمه وما أقوم به من أعمال في دفتر خاص بي ، حيث أقوم بقرائتها من حين إلى آخر و أراجع ما قمت به خلال الأشهر الماضية . 2- أحب أن أقوم بالتصوير وهو فرع رئيس من فروع التدوين حيث يعتبر تدوين بصري ( هنا ) 3- التدوين يقوم بجمع الأفكار ال…

ديسمبر / عام بروج

يزيد التميمي

في ليلة من عام 1984 حيث جاءت لي الجنيّة ، كانت ليلة باردة تشبه هذه الليلة تحديداً ، تسامرنا بالحديث طويلاً و أقتبس من كلامها إذ قالت : أن ديسمبر ليس سوى شهر تجتمع فيه الكآبة والصقيع ، موسم تتجمد فيه أنهار المشاعر و تتساقط عنه غطاء السماء ! كنت آنذاك صغيراً ، تلعب فيه الرياح ، يقت…

بئر الصمت

يزيد التميمي

على غير العادة : لا أملك رغبة في كتابة تدوينة شهر أكتوبر ، يقتادني شعور آخر بالحديث في هذه التدوينة عن أي شيء آخر ، المهم أنه غير ما يحدث في حياتي.     1/ أسقط أعمق وأعمق في بئر الصمت .. في مكان لا يسمعني فيه أحد .. تنفجر فيني الرغبة بالحديث و الصراخ .. بالنحيب و بالنداء لأي أحد…

مِنْ خلف الأشجار ؟

يزيد التميمي

أظن عن نفسي بإنني لست من المتابعين لما يحدث بشكل فعّال سواء في تويتر أو إنستغرام أو يوتيوب أو سناب شات أو تكتوك ( أظن هذا أسمه؟ ) ، لكن ولإنه نحن نعيش بالقرب مع هذا الكمّ من الضوضاء فإن الإنسان لا يمكنه أن ينفكّ من هذا العالم الإنترنتي وما يقذفه بإتجاهه غصباً عنّا ، أحاديث المجال…

تسمّر ، تخشّب الكاتب

يزيد التميمي

هل وجدت نفسك تحدّق في صفحة فارغة لفترة طويلة من الزمن بلا جدوى ؟ ، تحاول الكتابة ولكنك غير قادر على إنتاج تلك الكلمات الصحيحة والمناسبة ؟ هنا خبر جيّد لك ، فأنت لست وحدك من يعاني من هذا الأمر ، فهذه تسمى بـ قفلة الكاتب ، وجميع الكتاب يمرون بمثل هذه الحالة ، من الصحفيين إلى الروائ…

سبتمبر 2019 – شهر التحركات الكبيرة

يزيد التميمي

هذه تمتمات : ربما تكون حقيقة أو من وحي خيال الكاتب /   -أصبحت جامداً ضد السيولة ، لا أتتبع حركة الريح أو صوت خرير الماء، هذا ما كنت أتقن أداءه في الشهور القليلة الفائتة ، حيث كنت أعيش خمولاً فكرياً عجائبياً ابقاني أسير السكون و أرفض كل من يحاول دفعي بأي إتجاه ، وكأن التفكير و الأ…

سيئول ، عاصمة كوريا والجزء الرابع والأخير

يزيد التميمي

ها قد وصلنا إلى الجزء الرابع والأخير في سلسلة التدوينات عن رحلة سيئول 2019 . حيث تجدون الأجزاء السابقة للرحلة في الروابط أدناه : سيؤول أو سوول ، هذا تقرير لرحلتي الأولى لها الجزء الثاني من رحلتي لـ سيئول الجزء الثالث من رحلة سيئول أستقيظت مبكراً من أجل الذهاب إلى رحلة خارج سيئول…

الجزء الثالث من رحلة سيئول

يزيد التميمي

حب سيئول بدأ بالتغلغل فيّا و يتجلى هذا واضحاً في تعابيري خلال هذه السلسلة المتتالية من التدوينات عن سيئول !! ،  أحاول أخفيها أو أن أكون محايداً في حديثي عنها ولكن لا أستطيع ، لهذا جرى التنويه ، أن بعض كلامي سيكون نابعاً عن عاطفتي نحو سيئول.   الأجزاء السابقة للرحلة : سيؤول أو سوو…

الجزء الثاني من رحلتي لـ سيئول

يزيد التميمي

أستمر بتدوينتي الثانية لأكمل حديثي عن رحلتي الأخيرة للعاصمة الكورية الجنوبية ( سيؤول أو سوول ، هذا تقرير لرحلتي الأولى لها ) ، حيث توقفت في تدوينتي السابقة بعد خروجي من صلاة العيد في سيئول ، وأستمر هنا بوضع الصور لكم لبعض المحلات المتجاورة في الشارع الممتد أمام المسجد. في نفس تلك…