كيف نتخطى الفقد؟
بعمر الأشهر، امتلكت دبًا محشوًا أزرق يُدعى توتو، كنت لا أقدر على النوم من غيره. لا تهويدات، لا نزهات، لا قدرة لشيء على منحي الشعور بالسلام قبل الخلود إلى النوم سوى توتو. صورته الفوتوغرافية الملموسة موجودة إلى الآن، لكنه بالطبع تلاشى من ذاكرتي مع الكبر كما يمحو الخريف خضرة أوراق ا…