بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
جدائل من ورد
المدوّن/ة
أسماء عدنان
التصنيف
عام
البلد الأم
السعودية
معدّل النشر
≈ 0.6 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

‏”ولعلَّ ما أنت ساعٍ إليه هو ساعٍ إليك“

جدائل من ورد

قبل أربعة أعوام تقريبًا كانت علاقتنا قد وصلت إلى ذروتها، لا زلت أذكر صباحات الصيف التي كنت أقضيها معه قبيل ذهابي إلى العمل، يعجّ حسابي في انستقرام بصورٍ كثيرة منه كلها لتلك الصباحات الباكرة. قرأتُ فيهِ كتبًا عديدة، وكتبتُ فيه تدويناتٍ ومنشوراتٍ عديدة أيضًا، أذكر جيدًا قراءتي لكتا…

”واليأسُ إحدى الراحتين، فهل أموتُ من الأمل؟“

جدائل من ورد

”كالعيس في البيداء يقتلها الظمأُ  والماء على ظهورها محمولُ“ لا أعلم كيف قفز هذا البيت أمامي وأنا أحاول الوصول إلى كلماتٍ أحاولُ فيها وصف ما أودّ الكتابة بشأنه. لسببٍ ما أجهله تعصيني الكتابة حين تكونُ عنكَ فلا تقبلُ إلا أن تكون لك. بعد الفجر والساعة تُشيرُ إلى الخامسة والربع، استل…

”وتذهبين مطمئنة“

جدائل من ورد

يعلو الضجيج بالخارج، والباب لا ينفك يُفتح كل بضعة دقائق، الكل مشغولٌ في نفسه وبمن يشاركهُ الطاولة، صوتُ آلات القهوة يتخلّلها صوت الأطباق والأكواب، ومن بعيد جدًا صوت موسيقى هادئة تطرقُ قلبها طرقًا خفيفًا لا تستطيع تجاهله، وضوءٌ أصفرٌ خافت يُضفي على المكان سِحرًا خاصًا وحميميةً داف…

ما أتحدث عنه حين أتحدث عن موراكامي

جدائل من ورد

في مرحلةٍ ما، تشعر بأنه يتوجّب عليك الآن وفي هذه اللحظة أن تتوقف عن الهرب، هكذا ببساطة. الكلام يبدو سهلًا جدًا أعلم، لكن لا تستهِن حتى بالحديث عن اعترافك هذا. يقول شكسبير: ”أكون أو لا أكون، تلك هي المسألة“ ويسأل موراكامي: ”ماذا عساي أكون إن لم أسعَ إلى أيّ شيء؟“ تنتابني الآن رغبة…

”أن أكون أرضًا إن كنتُ أحلمُ بالأشجار الباقية“

جدائل من ورد

الشمسُ تسقطُ ببطء لتُكمل رحلتها إلى الناحية الأخرى من العالم. تتوارى عن عينيها مُفسِحةً لخيوط الشفق أن تتلوّن على مدّ بصرها، في لحظةٍ بدَت وكأنها ستستمرّ للأبد. كانت تتمنى لو كان بمقدورها أن تلحق الشمس كلما غربت، كما كان (الأمير الصغير) يفعل، إذ كان يحرّك كرسيّه بضع خطوات فقط ليش…

”فإن اختفت الكلمات، ما الذي سيحدث؟“

جدائل من ورد

انتهيتُ البارحة من ”شرطة الذاكرة“، تمامًا قبل مناقشتها بدقائق معدودة. أثناء مناقشة الرواية في النادي، انقسمَ القرّاء في تحليلهم ورؤيتهم لها ما بين من يرى فيها رمزيةً مكثفة في معظم عناصرها وأبطالها، وما بين من يراها قصة فقط وإن تضمّنت بعض الرمزية، خلال قراءتي للرواية وبعد أن فرغتُ…

الخيط الأبيض

جدائل من ورد

كانت عينهُ مُعلّقة على فكرة بعيدة، متناهية بالصغر لم يُلقِ لها بالًا، فكرة انبثقت من خياله، يُهملها أيامًا بل وشهورًا ربما، يتشاغلُ مُتعلّلًا ببلاهة الفكرة علّهُ ينساها. حين تُظلِمُ لياليه يركضُ بحثًا عنها، يُنبّشُ بكلتا يديه، يُزيحُ كل ما تراكم فوقها، كل ما كان يضعهُ حولها في ال…

”لأشركنّكَ في اللأواءِ إن طرَقت .. كما شركتكَ في النعماءِ والرغدِ“

جدائل من ورد

صباح الخير وبعد، دائمًا ما كان هاجسي ليس عبور المرحلة فقط وما يترتّب عليها من مشقة وتعب وصبر وجلَد عظيم، إنما كيف سيكون انتقالي منها؟ وكيف سأخرج منها؟  أعلم بأنّ لحظات الانطفاء مؤقتة، وأنه يتحتّم عليّ عيشها كاملة بالتأكيد! لكن تركيزي الأكثر كان على كيفية تجاوزي لها بأقلّ الخسائر…

في وداع الأشياء.

جدائل من ورد

قبل بضعة ليالٍ، الساعة ١:١١ صباحًا مفاتيح لنصوص عديدة تحومُ في رأسي، ومقدمات أخرى كثيرة كنتُ أبدأُ بها فقط في عقلي، وأتهرّبُ من الخوضِ في كتابتها كل يوم طوال الأسبوع الماضي، الآن والساعة تُشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، بعد أن أطفأتُ النور ووضعت رأسي محاولةً النوم، إلا أنّ عقلي…

”ويا جذوة الشوق ماذا هنا؟ سوى السور والباب والحارس“

جدائل من ورد

السماء تتحوّل إلى اللون النيلي الغامق، مودّعةً آخر خيوط شفق المغيب، يعلو صوتُ العصافير المختبئة بين الأشجار وعلى الأغصان مخترقًا هذا السكون، وسحابةٌ كبيرة يبدو بأنها متجهةٌ نحونا. من بعيد ومن بعيدٍ جدًا، ألمحُ عمّي واقفًا ورأسه يتجه أينما اتجهنا، أنظرُ خلفي أحثّ قريباتي باللحاقِ…

عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى

جدائل من ورد

بالأمس كنا في اجتماع عمل وخلال الاجتماع -الذي كان حول الكتابة والأدب- كل واحدة منّا كانت تتحدّث عن بدايتها في الكتابة وكيف أصبحنا مولعات بالأدب وكيف كانت خطواتنا الأولى نحو التعبير بالكتابة، فما كان مني إلا أن أذكر هذه التدوينة التي كتبتها منذ ثلاثة أعوام، قلت بأني أحبها ليس من أ…

”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“

جدائل من ورد

أتشبّثُ بماذا؟ لا أعلم. تشدّني العتَمة نحوها، تسحبني وأغرق. أسقطُ في الظلام، أحاولُ الصعود إلى السطح إذ أحملُ جسدي محاولةً الطفو، أضربُ بأقدامي للأسفل كما يفعلُ غوّاصٌ حين يصعدُ للأعلى، لكن لا موجَ يحملني، ولا موجَ يدفعني، ولا ماء لأدفعه. هذه الحفرةُ المعتِمة كثقب أسود تجعلني عائ…

خديجة وسوسن

جدائل من ورد

لا أذكر متى كانت آخر مرة أتممتُ فيها قراءة رواية خلال أسبوع! وأسبوع بالحقيقة طويل على رواية كهذه، لكن هذا تحسّن ملحوظ ومؤشّر جيّد ومحفّز بالنسبة لي للعودة للقراءة؛ إذ كانت كمحاولة لاستعادة الّلياقة القرائية لديّ، والحمد لله يبدو بأني نجحتُ في ذلك!  رواية بسيطة، قد تبدو للوهلة الأ…

عيد القلب

جدائل من ورد

يحلّ العيدُ مختلفًا هذه المرّة، هادئًا .. هكذا شعرت. أتفقدُ قلبي كأم تتفقّد صغيرها وهو في حضنها، تُطلّ عليه وتتمعّنُ في ملامحه وتردّد بالحمدلله، مرّة ومرّتين وثلاث، تبتسم وتعاودُ الحمد.  أسأله: كيف حالك اليوم؟  يُجيبني هذا الهدوء في دقّاته، يُجيبني اتساعه ومحاولاته واستمراره في ض…

”كُن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا“

جدائل من ورد

بسم الله المُحيي المُميت، باعث الحياة بعد الموت، ومُخرجنا من الظلماتِ إلى النور، الحيّ الذي لا يموت، الباقي حين لا يبقى أحد، الأحد الصمد، لا حول ولا قوّة إلا بك، لك الحمدُ حتى ترضى ولك الحمدُ إذا رضيت ولك الحمدُ بعد الرضا. عُدت للنشر هنا في المدوّنة قبيل رمضان، كنتُ قد اكتفيت قبل…

”الله عوّدكَ الجميل، فقِس على ما قد مضى“

جدائل من ورد

هل تذكر ذلك الصوت الذي كان معك منذ البداية؟  الصوت الذي لم يتركك ولو للحظة طوال الطريق؟ الصوت الذي يذكّرك في كل خطوة بأنه موجود ويطلب منك الالتفات له والإعتراف بوجوده، نعم ذلك الصوت، هو ما أعنيه تمامًا. لا أعني بأن يقودك الصوت وتصبح رهن إشارته وتصنع قراراتك بناءً عليه، ما أعنيه أ…

”أغرّك منّي في الرزايا تجلّدي؟“

جدائل من ورد

أجلس هذا المساء أمام أمواج البحر الهادئة، علّها تُسكِنُ تلاطم تلك الأصوات المزدحمة في رأسي، أشاهدها وهي قادمة نحوي بهدوء، إلى رمال الشاطئ الممتلئةِ بالقناديل والأصداف، وأتخيّل رحلتها الطويلة التي قطعتها حتى تصل إلى هنا، يحضرني بيت بخيت الذي يقول: “لقاء وصولها للشطّ تدفعُ عمرها ال…

“كانت بقَدْرِ عواطِفي، أوجاعِي”

جدائل من ورد

يبدو الموت أفضل خيارات الهروب على الإطلاق، لا خشيةً من المواجهة، إنما من أسرع الخيارات وأسهلها تقريبًا. ليس يأسًا، لكن الضجيج أعلى مما أحتمل -الآن-. حسنًا، لم أشأ أن أحذف هذا النص بالأعلى، إذ قررت أن أفتح الملاحظات لدي بهاتفي وبدأتُ بكتابة هذين السطرين، لا أعلم لمَ بات هذا الهاجس…

”خفيفًا كدمعة، وكافيًا كزادٍ لسفرٍ طويل“

جدائل من ورد

مساء الخير، مساء الخميس أخيرًا! ملاحظة: هذه تدوينة ربما تحملُ لونًا قاتمًا بعض الشيء لكنها أذانٌ بالعودة للكتابة بإذنه تعالى. هنا نصٌ قررتُ نشره فقط من أجل البداية ومن أجل ألّا يمضي أول مايو دون محاولة مني للكتابة. ومادُمتُ قد كتبت فقد نجحتُ في قضاء بعض الوقت مع نفسي وإن كنت جاهد…

بداية كل البدايات

جدائل من ورد

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، كيف حالك الليلة؟ أعني كيف حالك حقًا؟ وكيف حال قلبك؟ بعيدًا عن كون المقدمة مبتذلة قليلًا ربما لكني -شخصيًا- كنتُ بحاجة إلى سماع هذه الأسئلة بشكل حقيقي ينمّ عن اهتمام صادق لا أن تكون عابرة بقصد الاستهلال بالحديث أو الطلب كما يجري بالعادة؛ هذه أسئلة ي…

نفَس عميق.

جدائل من ورد

عُدنا والعودُ أحمد، آمل أن تكون عودة حقيقية وجادّة هذه المرة 🙂 هذه تدوينة سريعة لم أشأ بالبداية أن أنشرها هنا لكني في آخر لحظة قررت وقلت: لمَ لا؟ على الأقل كي ألزم نفسي بالعودة ولا أسمح للمسافة ولكل هذا البعد بأن يزيد ويكبر وتصبح العودة أثقل وأصعب. في هذه الأيام التي أسير فيها و…

إياب

جدائل من ورد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد .. في كل مرة نستقل السيارة ونحن عائدون من المطار إلى البيت، وفي رحلات السيارة الطويلة أيضًا يكرمني ربي فأتذكر هذا الدعاء “آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون”، لا تهم المدة التي غبنا بها عن البيت أكانت يومين أم أسبوعين، وكلما كانت الرحلة متعب…

﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾

جدائل من ورد

كنت دائمًا ما أفكر بالأجيال القادمة وأسأل: كيف تظل القضية حيّة معهم ولا تموت، وكنت ولازلت أقول بأنها ستكون مجهودًا فرديًا لكل مربّي حريص على زرع القضية و إنباتها حتى تظل جذرًا راسخًا في كل قلب طفلٍ مسلم، لكن حاليًا مع الأحداث “ولربّ ضارّةٍ نافعة” أصبحت حديثنا في كل يوم، وأصبح ذكر…

“تتابع الأشياء رحلتها .. دوننا”

جدائل من ورد

(٨) “وما عوّدتني من قبلُ ذاكَ” لازلتُ أذكر حين كتب أحدهم في تغريدة أو تدوينة قبل أكثر من عشر سنوات: “أسوأ من الحب: الاعتياد” وتذكرتها وأنا أقرأ قصيدة بهاء الدين زهير في ابنه رحمهم الله، حين استوقفني هذا الشطر تحديدًا وكأنها المرة الأولى التي أمرّ بها عليه، و “عوّدْتَني” هي -بنظري…

“سلامٌ عليكم طِبتم فادخلوها خالدين”

جدائل من ورد

وحدهُ الموت يُفقدنا هذه اللحظة، لحظة استشعار الشيء، أو استشعار اللا شعور تقريبًا. يبدأ الأمر هكذا، يشبه تنميل الأطراف بالبداية، شعور بالخدَر يبدأ في الانتشار في أجسامنا، حتى نصل إلى مرحلة الخدَر التام وعدم الشعور بأيّ شيء، لم نصل بعد للحزن، إنما شعور بالشلل ولحظة استيعاب تدوم لفت…

نجمة الراعي، عن رضوى .. وعني

جدائل من ورد

كتبت رضوى في كتابها (أثقل من رضوى) : “منذ طفولتي وأنا أُوصف بالمطيورة. في المرحلة الإبتدائية كانت هذه الملحوظة تتكرر في الشهادة الشهرية، مضافًا إليها في الغالب أنني ثرثارة. أنسى أشيائي في المدرسة. أصطدم بهذا الشيء أو ذاك: باب، حائط، شجرة، عمود نور أو حفرة في الطريق أتعثّر فيها. و…

(ربّنا أفرِغ علينا صبرًا)

جدائل من ورد

عن اللاّ جدوى، عن هذا الشعور الكثيف الذي لا اسم له، لا لون له، يشبه الرمادي إلا قليلًا، ويشبه الوقوف في المنتصف إلا قليلًا، لا حياديًا ولا واضحًا، لا مُنصِفًا ولا عادلًا، لا يرى ما… المزيد

(ربّنا أفرِغ علينا صبرًا)

جدائل من ورد

عن اللاّ جدوى، عن هذا الشعور الكثيف الذي لا اسم له، لا لون له، يشبه الرمادي إلا قليلًا، ويشبه الوقوف في المنتصف إلا قليلًا، لا حياديًا ولا واضحًا، لا مُنصِفًا ولا عادلًا، لا يرى ما… المزيد

أيام وكتب: عامٌ أوّل

جدائل من ورد

الساعة الثامنة إلا ثمان دقائق صباحًا، أحتسي قهوة بطعم السفر، لا أعرف لماذا وكيف يبدو طعمها مشابهًا لطعم السفر! لا أفهم كيف للطعم والرائحة هذه القدرة في تغيير المشهد! في نقلنا من هنا إلى هناك،… المزيد

أيام وكتب: عامٌ أوّل

جدائل من ورد

الساعة الثامنة إلا ثمان دقائق صباحًا، أحتسي قهوة بطعم السفر، لا أعرف لماذا وكيف يبدو طعمها مشابهًا لطعم السفر! لا أفهم كيف للطعم والرائحة هذه القدرة في تغيير المشهد! في نقلنا من هنا إلى هناك،… المزيد