بيت الجد
كتبت مسودة هذه التدوينة قبل ستة أيام، واليوم قلت: إلى هنا وكفاية، ضروري اليوم تنشر هذه التدوينة ولا تبقى عالقة، فأنا أكره أن تبقى الأشياء في حياتي لمجرد رغبتي ببقائها. لا أعلم لما أستثقل الكتابة؟ أو بالأحرى أستثقل فعل الأشياء التي تسعدني أو تكافئني بشعور رائع. يروداني أحيانًا شعو…