بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
ريمة أحمد
المدوّن/ة
ريمة أحمد
التصنيف
عام
البلد الأم
غير محدد

أحدث التدوينات المنشورة

أنا والبحر وحدنا (قلب مُثقل بالكثير)

ريمة أحمد

أجلس الآن وحيدة أمام شاطئ البحر، بعدما شجّعت الجميع حتى يعودوا إلى الشاليهات للصلاة.. أتأمل قليلاً لعلّي أرتاح ويهدأ وجع قلبي ولو بمقدار بسيط. لقد بكيت كثيراً بالأيام الماضية، صحيح بأنها لم تتجاوز انهياري بأول أيام يوليو، ولكني بكيت في كل مكان، بالجامعة وشهد الجميع على دموعي، أما…

يونيو ٢٦: محاولات بائسة للتخفيف (قيد التعديل)

ريمة أحمد

نفس عميق، أما بعد… سيكون من الاجحاف أن أُقولب يونيو في شعور واحد؛ فقد كان ممتلئ بالكثير من المشاعر، الأحداث، والتغيرات الدسمة! كما يسعدني أن أخبركم بأن ثقل يونيو كان يوازي ثقل الأشهر الخمس التي سبقته… كانت البداية بضغط أول 11 يوم منه، تجهيزات الدراسة والمراجعات لامتحان مادة الباط…

أنا وكوب العصفر

ريمة أحمد

بات تأثير منقعوع اليانسون كالهواء، مهما تجرّعت منه لا فائدة كبيرة، نوع من الاعتياد فأصبح كالماء يروي العطش ويهدئ المعدة لا أكثر. على أيام تصفحي لمنصة إكس وجدت العديد من السعوديات يمدحن العصفر، “كانت هبَّة” رائجة كثيراً جداً.. قبيل رمضان وجدته بالعطار خلال تبضّعي لتوابل ونواقص الش…

مايو ٢٦: أعاصير دراسية وصراعات نفسية (جار التعديل)

ريمة أحمد

زهدتُ في التوثيق، فما عدتُ ألتقط الصور كالسابق، كان يومي ممتلئ بالجولات الدراسية المُكثّفة حتى نسيتُ الكثير من الأشياء المُحببة إلى قلبي.. الاستيقاظ مُبكراً إفطار بسيط مع كوب قهوة إسبريسو كبير، ثم البدء بالدراسة. لا فاصل إلا الغداء، الذي بالمناسبة لولا زيارات والدي لي بعد عودته م…

أبريل ٢٦| قرارات مجنونة مدروسة بعناية.

ريمة أحمد

بدأ الشهر بانهيارٍ نفسي، فهو اليوم الذي يسبق الامتحان الجزئي لمادة الباطنة، بتلك الليلة قررتُ أنني سأنتهي من منهج الامتحان، مع العلم أنني في ذلك اليوم لم تكن في حصيلتي إلا ربع المنهج، خرَجت مني طاقة هائلة وفعلتها.. ارتديتُ هودي وعقدتُ عقدة الارنب وبدأتُ الدراسة، حينها فهمتُ سبب ف…

مارس ٢٦| الهرب من مواجهة نفسي

ريمة أحمد

الكثير من عزائم الافطار، الأقارب والأصدقاء.. الخروجات الليلية بعد التراويح للتبضع، اشتقت للبقاء في المنزل بدون كثرة مشاوير وتنسيقات، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه. أيام رمضان-مارس مرّت بوتيرة سريعة روتينية، مُرهقة إلى حد كبير، تحمّلت الكدر النفسي وكبِتُ ما استطعت إليه سبيلا،…

فبراير ٢٦: مُسايسة وتسليك لأيامي (جاري التعديل)

ريمة أحمد

لقد كانت أياماً ممتلئة بالكثير، بين اللقاءات العائلية ومشاوير مع الاصدقاء، تجهيزات رمضان ورمضان بحد ذاته.. كان لكل عشرة أيام روتين معين لا اعرف كيف أصفه. روتين الجامعة كان قاسياً بعض الشيء، لم أدرس شيء، لم ابدأ تجهيزات الدراسة للامتحان الجزئي، الذي بالمناسبة تم تأجيله لبداية أبري…

يناير ٢٦: بداية جديدة طويلة

ريمة أحمد

الوقت يمر بسرعة، ولكن كان ليناير رأي آخر؛ كمية الأحداث في 31 يوم كانت كفيلة بجعله طويل وبطيء للغاية! كانت بداية العام الدراسي في العاشر من الشهر، ولكنني قررت إخفاء هذا الأمر عن والدي حتى لا أسافر مبكّراً:) وعليه بقيت أسبوع إضافي.. مضت أول عشرة ايام من الشهر في حملات التنظيف للمنز…

ديسمبر المُحمّل بالكثير

ريمة أحمد

أكتب الآن لأنني إن لم أكتب في هذه اللحظات بالذات ف للأسف لن أكتب التدوينة.. لقد تأخرت، أماطل، أؤجل، أتأمل ديسمبر فلا أعلم من أين أبدأ به لأفهم مجرياته. مضر ديسمبر بين الذهاب ورؤية الحالات المرضية مع أمي، تجربة بعض الأشياء الجديدة مثل أعمال البستنة، زيارة صديقتي، وحضور اليوم العلم…

نوڤمبر في رحاب الروايات الكلاسيكية وضغط الامتحانات النهائية

ريمة أحمد

بدأ نوڤمبر مع بداية عطلةِ ما قبل الامتحان النهائي لمادة طب المجتمع الذي وافق السادس من نوڤمبر، وبما أنني بدأت قراءة الروايات الكلاسيكية منذ أكتوبر وجدتُني مدمنة لها فاستمرّيتُ بالقراءة بكل حُب ونهمٍ شديدين.. كانت تلك الأيام خفيفة، فالدراسة لمادة طب المجتمع غريبة بعض الشيء، فلا تع…

ليلة الثالث من ديسمبر.. الثانية صباحاً

ريمة أحمد

نمتُ من المغرب حتى الحادية عشر ليلاً، من الواضح أنني مرهقة لأنام بهذا الوقت الغريب، أليس كذلك؟ أنا نفسي متعجبة.. بقيتُ مستيقظة طوال تلك الليلة، فتك بي الجوع. بالثانية صباحاً بعد منتصف الليل، نزلتُ إلى الطابق الثاني حيثُ المطبخ، جائعة ولكني لا أعرف ماذا آكل، وهذا حالي منذ مدة، أري…

أكتوبر بنكهةٍ أخف وِطئة

ريمة أحمد

مرحباً بالجميع مع حصيلة جديدة، حصيلة أكتوبر الرائعة! بين دوام الدراسي شبه الخفيف، امتحانين، العد التنازلي وروايات من متنوعة لطيفة! من بعد مرور سبتمبر الدسم للغاية، من ناحية الدوام الدراسي وكذلك الأحداث، أتى أكتوبر، مع أوله الذي به كان ختام التدريس العملي بمادة العيون، ثم بدأت الت…

كل الفكرة أني.. أريد

ريمة أحمد

كل الفكرة إني وصلت لنقطة الصفر، لا جديد سوا التكرار، سوا الانتظار، سوا التصبير، سوا رؤيتي أتراجع، فلا تطور ولا تعلم والأسوأ من كل هذا ما عدت أعرفني. وصلت لمرحلة أن أنظر للمرأة فأتساءل إن كنت أنا هي انعكاسي أم ما انعكس هو تأثير الضغوطات والآلام و”البهدلة” التي علَّمت على ملامحي. ل…

محاولات الصمود بسبتمبر 🍂

ريمة أحمد

°~أن تختار نفسك في كل مرة دون أن تؤنبها، أن تعيش تفاصيل كل شعور بهدوء تام، وأن تراقب من بعيد لتختار ما يستحق أن تغوص فيه.ألا تسمح لنفسك بالخضوع، ولا بقبول ما لا تستحقه، أن تتخذ موقفاً وتعبّر عن غضبك بوعي، وأن تترك الآخرين يفعلون ما يشاؤون، بشرط أن يتحملوا نتائج قراراتهم، كما تحمل…

أغسطس بين أروقة المستشفى وموجات البحر

ريمة أحمد

أفضل شهر بالسنة، لا أعلم كيف أصفه، كمية الراحة والمتعة تجسّدت بطيّات 31 يوم، كان قراري واضح وصريح، لن أحرم نفسي من شيء بسبب قرارات وآراء الغير، وقد كان! استمتعت بكل لحظة في يومي، عملتُ على اقتناص كل فرص الخروج وتغيير الجو، كما فعلتُ كل ما تمنيتُ فعله؛ لأنني فهمت سبب المشكلة التي…

يوليو بهدوء مع ذكريات لا تنسى

ريمة أحمد

مرحباً جميعاً.. أما بعد، لقد انقضى يوليو، كنت أتمنى كتابة كليشيه عبثي من قبيل “مذكراتي العزيزة أكتب إليك الآن لتوثيق مشاعري وكل ما مررتُ به من تجارب في يوليو” ولكن بواقع الأمر أعزائي القراء، أقصد أصدقائي، إنها مدونتي وليست مذكرتي، ولا ترتقي لمستوى المذكرة لأنني أتعامل معها مرة با…

يونيو بين العواصف والهدوء 🌪️

ريمة أحمد

تجهيزات العيد، دراسة، لقاءات عائلية، السفر وأجواء العيد، امتحانين دسمات، الكثير من التراكمات والضغوط مع قرارات بشأن الكثير… لا أعلم ما الذي حدث فعلياً لأصل لأقصى مراحل التحمل ثم الانفجار، ثم الهدوء والمحاولة للعودة إلى نفسي.. التخلي عن الكثير والانعزال بشكل حقيقي، الصوم عن الحديث…

مايو بخطواته البطيئة 🐌

ريمة أحمد

مساء الخير بتوقيت ريمة، إنها الرابعة عصراً قبل يومين من نشر هذه التدوينة، متمددة على سريري، الكهرباء مقطوعة منذ الظهيرة، منهكة بعض الشيء بسبب قلة النوم بآخر ثلاثة أيام وكذلك من حملة التنظيف التي قمتُ بها على غرفتي.. ولكني مرتاحة البال فزيارتي للبحر اليوم قامت بتصفية ذهني إلى حد ك…

أبريل ريمة بين الصدمات والضياع والمقاومة للاستمرار

ريمة أحمد

تنويه:- تحتوي هذه التدوينة على مشاعر مشوّشة، سلبية، وتفاصيل أحداثٍ غير سعيدة. أهلاً ومرحباً بالجميع مع حصيلة شهرية أخرى.. بدأ أبريل بالعيد، كانت الأجواء لطيفة للغاية، العائلة والدفء والهدوء، زيارات بسيطة والكثير من النقاشات العائلية والاجتماعات التي كان يرأسها “الوالد العزيز”. عُ…

مارس ورمضان على السريع

ريمة أحمد

مرحباً يا أصدقاء، لقد مرّ الوقت سريعاً ممتلئاً بالكثير من الأحداث والظروف والدروس أيضاً، كحال أي شهر؛ فهذه سنة الحياة. بدأ رمضان مع بداية مارس، تغير معه نظامي كله ونفسيتي وكل مشاعري، خليط بين الهدوء وقلق الدراسة للامتحانين النصفيين بأول أسبوعين في الشهر، في محاولة للتوفيق بين مسؤ…

ما لم يُكتب في وقته.. فبراير المُشوّش

ريمة أحمد

ربطتُ شعري لأعلى وقمتُ بضفره، جهزتُ مكاناُ بالقرب من شقيقاتي بغرفة المعيشة “المربوعة”، هيأتُ نفسي ونفسيتي، ورتَّبتُ الفراش ومخدتي، بالواقع لقد احتليتُ مكان شقيقتي.. أمامي التلفاز على إحدى البرامج الليبية، من باب جعلها أجواء رمضانية رايقة.. كلها في سبيل خلق جوٍ لطيف للكتابة، الكتا…

غارقة بين أوراق الدفاتر والأقلام الملونة

ريمة أحمد

“أنا طماعة”، إنها الكلمة التي جاءت ببالي وأنا أدرس قبل قليل، لا أعلم كيف خطرت على بالي، ولكنها أتت بسلاسة فشعرتٌ برغبة مَالِحة-مُلحَّة للكتابة عن تلك العبثيات… البارحة بجلستي الدراسية، تلك التي درستُ بها مرض الروماتيزم، إنه مرض مناعي يصيبُ المفاصل الصغيرة من الجسد فيقتلها ببطء مع…

عن أحلام لم أفصح عنها حتى بيني وبين نفسي

ريمة أحمد

ماذا سأقول هنا الآن؟ هل سأكون على سجيتي بالكتابة كالسابق؟ لماذا رغبتُ بكتابة هذه التدوينة فجأة بمنتصف جلستي الدراسية لليوم؟ هل سأشارك هذه التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل سيقرأ أحدهم ما سأكتبه الآن؟ لا أعلم لمَ فاجأتني الرغببة المٌلحة لكتابة أحلامي، تلك التي لم أخبر بها…

يناير²⁰²⁵

ريمة أحمد

مرحباً، لقد مر وقت طويل منذ آخر تدوينة، لقد انتهى يناير منذ 20 يوم! أكتب الآن متأخرة لأسباب كثيرة غير انشغالي التام عن الكتابة.. أحد أهم هذه الأسباب هو مشكلة بحسابي أدت إلى حظر مدونتي من الهاتف والبريد الإلكتروني ولم أستطع حلّها حتى الرابع عشرة من فبراير، والسبب الآخر هو قدرتي ال…

ديسمبر وكومة من التجارب

ريمة أحمد

بدأ ديسبمر بامتداد لفترة ابتعادي عن وسائل التواصل الاجتماعي وكل ما له صلة بها، حيثُ أنهيتُ أسبوع بالكامل، ثم قررتُ زيادة بضعة أيام بسبب انسجامي بتلك العزلة.. فعدتُ بالرابع من الشهر. كنتُ قد قررت كتابة تدوينة عن هذه الفترة (10 أيام بدون تفاعلات) ولكني لم أجد الوقت للكتابة، فمضى دي…

مشاعر نوڤمبر

ريمة أحمد

وأخيراً نفس من بعد أزيد من 36 يوم من الانشغال، إنه السادس من ديسمبر، لم أتفرغ إلا الآن لكتابة تدوينة نوڤمبر، يا إلهي، نوڤمبر الممتلئ للغاية، بين الدراسة، البيت، نفسيتي، صحتي الجسدية، مسؤوليات اجتماعية، إلتزامات إنترنتية، الكثير من الإجهاد النفسي، مواقف صعبة، مشاكل عبثية تافهة وغي…

من المكتبة إلى المستشفى، صراعات أكتوبر مع طالب طب يُحاول ما بوسعه🎀

ريمة أحمد

كبسولة ضغط لا متناهية، عن ساعات طويلة بالدراسة بمكتبة الجامعة، الذهاب إلى المستشفى الجامعي، ثم العودة مجدداً، الكثير من التحضير والدراسة والتدريب، مراجعات وتطبيق عملي، 31 يوم كاملة دون راحة ملموسة حقيقية، فحتى ولو كنتُ بيوم إجازة مستلقية على سريري لازلتُ “أحترق نفسياً”! ومع كل هذ…

خريف سبتمبر:- ريمة بين الاسترخاء والحماس🐞

ريمة أحمد

حينما يتم سؤالي عن فصلي المُفضل لطالما أجبتُ بـ “خريف سبتمبر” هكذا تلقائياً، لربما سبب انتمائي له هو أنني وُلدتُ به، رغم حقيقة أنني أحب الخريف بصدق من كل قلبي وأشعر بتشابه فيما بيننا. حاولتُ كتابة تدوينة عن حبي لخريف سبتمبر في أوله، ولكني لم أقدر على كتابة مشاعري بخصوصه، ليست حصي…

احتضان الذات وطبطبة نفسية🌴

ريمة أحمد

صباح الخير، إنها التاسعة بتوقيت ليبيا، الثامن والعشرين من سبتمبر، أجلس الآن على طاولة مكتبية بالمستشفى الجامعي، إنه أول يوم لي بعامي الدراسي الرابع برحلة الطب البشري.. أما بعد.. لقد مضت العطلة بسرعة رهيبة، أردت الآن توثيق مشاعري وما مررتُ به خلال تلك الأيام الأكثر من لطيفة، حيث ا…

أغسطس ورحلة الاستشقاء

ريمة أحمد

31 يوماً من العطلة الخالصة، لا دراسة لا جامعة لا مجاملات لا ضغط نفسي.. فقط الراحة، النوم حتى الشبع، مجابهة آلامي بكل بسالة، المزرعة، الرمال والنخيل. أنا وبابا وماما والأمسيات الرايقة، الاعتناء بالبيت والقيام بحملات التنظيف الشاملة وغيره الكثير. لقد كان شهراً هادئاً، لم يحدث به ال…