بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
أكتبُ من فوق سطح جارنا
المدوّن/ة
محمود زقلام
التصنيف
عام
البلد الأم
ليبيا

أحدث التدوينات المنشورة

الرابع والثلاثون

أكتبُ من فوق سطح جارنا

هذا المقال يعرفه الذين اعتادوا زيارة هذا الفضاء وفهموا تسلسل مقالاته، ولو كانت هذه زيارتك الأولى، فأود أن أخبرك بأنّه عيد ميلادي. ليس بالطبع مناسبة أسطورية، ولكنّه حدث يمثّل ساعةَ ضبطٍ للحياة ومحطةً مهمّةً للوقوف على دروسٍ جديدة تُضاف إلى شيب حكمتي ومصائب أخرى تُنضمّ إلى ألبوم صف…

صياد

أكتبُ من فوق سطح جارنا

منذ تشكّل وعيي على هذا الكوكب، وأنا على علاقة خاصة بالحيوانات؛ ألهمني تفرّدها ونقاؤها وواقعيتها وجمالها إلى الحدّ الذي لا يمر فيه يوم إلا وكان لها نصيب من اهتمامي. ما أكتبه الآن يعكس ثقة لم أكن أستحقها، أو ربما تذكارًا من عالم أحببته ظلّ ينغّص صفو ذاكرتي، وهو أيضًا درس غير مجاني…

سمر

أكتبُ من فوق سطح جارنا

دخل عليّ اليوم مآب وعبد الرحمن وعبد الرحيم مبشرين بانتهاء عامهم الدراسي أخيرًا، ونيلهم شهادات اتمام المرحلة بنجاح يعكس أشهرًا طويلةً من الاجتهاد والمثابرة. أعادني حديثهم هذا لأكثر من عشرين عامًا، حيث كانت فرحتي تغمر الأرض كلما انتهت الدراسة، وشرعت أيام لا نهاية لها بمقياسي آنذاك.…

ما دمتُ حيًا

أكتبُ من فوق سطح جارنا

لقد مضى وقت طويلٌ جدًا، وهذا عذر لا أقبله على نفسي ولكن للظروف حكمها وليس كل ما نشتهيه ندركه. كعادتنا كل سنة، احتفالنا (الحادي عشر) بمناسبة ذكرى التدوينة الأولى في هذا الصرح العملاق في نظري والمتواضع جدًا إن قُورن بنظيره من المدوّنات الحقيقية. اعتدنا كتابة ما نحب، لمن نحب، كيفما…

نصف

أكتبُ من فوق سطح جارنا

إن سألت نفسكَ بصراحة، هل لك من العلمِ ما يجعلك رسولًا له؟؟ هل يبدو السؤال مُعقدًا؟ حسنًا لنقل أنّك صاحب حرفةٍ أو مهارةٍ أو عملٍ أو علمٍ ما، هل يُمكنك معرفة حدود علمك والوقوف عندها؟ لي صديق رافقني طيلة أيام كلية الطب، وكان يصف نفسهُ بالعالم في أمورِ الدين، هو بالكاد يتقن دراسة الط…

روابط ميّتة

أكتبُ من فوق سطح جارنا

تتسلل قيودٌ كثيرة حول أعناقنا بشكلٍ لا نلحظه ولحظة اكتشافنا لماهية هذه القيود وإدارك حجمها الحقيقي، يعيد الطريق الصحيح إلى حيث تقف أرجلنا.

شخصياتٌ خيالية

أكتبُ من فوق سطح جارنا

ككل أقراني، تُيّمتُ في طفولتي ببعض شخصيات الكرتون، وتمادى عشقي لبعضها حد الجنونِ، ولن أخجل أو أشعر بالحرج ممّا سأقوله ولكنني تمنيتُ حقًا لو أنني التقيت المعلم آفان من داي الشجاع، أو حسان من سلام دانك أو بسّام من الكابتن... Continue Reading →

سبعُ زهراتٍ من التدوين

أكتبُ من فوق سطح جارنا

ككل عام، منذُ 2014 وهذه المدوّنة تحتفي بذكرى ميلادها، الميلاد الذي جاء نتاج حب وعاطفة وقصر نظر وصغائر أخرى ممثالة، ولكنّه وبرغم كم المآسي التي توالت، إلا أن المدوّنة لازالت ليومنا هذه محبوبتي وطفلتي التي أردت أن تعيش ظروفًا أجمل.... Continue Reading →

الصامتون

أكتبُ من فوق سطح جارنا

يحب الإنسان بفطرتهِ الكلام مع من حوله، ويتقارب بهذا من أناسٍ يحبون سماعه يتكلم حتى يفرط في هذا وينطفئ بريقه، ويتعلم بعدها أن يتوقف عن الكلام قليلًا. فإذا وجد من يحب، زادت رغبته في الكلام دون أن يشعر، وإن بادله... Continue Reading →

صفوة الشذوذ

أكتبُ من فوق سطح جارنا

العالم الآن يطبخ وجبة الشذوذ على وتيرة عالية، ويستخدم أدواتٍ يحبها الجمهور وتستسيغها قلوبهم. بالأمس شاهدت صورًا متفرقة لحفل جوائز غنائي، وكعادة الحفل، فالأزياء التي يرتديها الفنانون تنال تركيزًا وانتباهًا منقطعي النظير حين يتمشى مرتدوها على البساطِ الأحمر وتنهار على... Continue R…