الرابع والثلاثون
هذا المقال يعرفه الذين اعتادوا زيارة هذا الفضاء وفهموا تسلسل مقالاته، ولو كانت هذه زيارتك الأولى، فأود أن أخبرك بأنّه عيد ميلادي. ليس بالطبع مناسبة أسطورية، ولكنّه حدث يمثّل ساعةَ ضبطٍ للحياة ومحطةً مهمّةً للوقوف على دروسٍ جديدة تُضاف إلى شيب حكمتي ومصائب أخرى تُنضمّ إلى ألبوم صف…