عام جديد .. مدونة جديدة
إعلان عن موقعي الشخصي الجديد
إعلان عن موقعي الشخصي الجديد
في هذه التدوينة أشارك معكم تجربتي مع ChatGPT وكيف استخدمته في إنجاز المهام وتوفير الوقت، 3 مهام رئيسية يندرج تحتها عدة مهام فرعية اقتصرت على ذكر بعضها فقط:
في مثل هذا اليوم من عام 2020 بينما أتصفح الفيس بوك بلا هدف، قرأتُ معلومة مفادها أن هذا اليوم (29 فبراير) لا يأتي إلا كل 4 أعوام. توقفت قليلاً أمام المعلومة وحاولت التأمل، إذا كان يوماً مميزاً بهذا الشكل وعزيزاً لا يأتي إلا حينما يرغب، لمَ لا أكتب رسالة لنفسي في هذا اليوم بعد 4 أع…
ملاحظاتي و 10 أفكار حول ما استفدته من كتاب (اصنع لنفسك وقتاً أكثر من المتاح). ها هي، قراءة ممتعة وأرجو أن تفيدكم وتلهمكم هذه الملاحظات والأفكار.
سرعان ما اكتشفت مدى صعوبة التعامل مع كل هذه التفاصيل التي كان الهدف منها التبسيط، فلم تزد الأمور إلا تعقيداً وصعّبت عليّ خطوة البداية
وجود مَنصّة عربية تشبه ووردبريس، ووجود مَنصّة عربية كذلك شبيهة بموقع ميديوم medium الشهير، أو موقع صبستاك substack لإدارة النشرات البريدية للكتّاب كان حتى يوم الجمعة 12 يناير من عام 2024 ضرباً من ضروب الخيال، وحلماً بعيد المنال.
تمرّ الأيام، ويُنهي كل واحد من هؤلاء الشطّار والبليدين تعليمهم ودراستهم وتجد العجب العجاب.
أشارككم قائمة الكتب التي قرأتها خلال هذا العام
تشعر أنهم يخافون لو فرحوا فستعاقبهم الحياه على ذلك لاحقاً
التعامل مع الأمل يجب أن يتم بحذر، بشيء من الحكمة والذكاء.
من الأمثلة على ذلك حساب لطيف وجدته على منصة تيك توك التي يشتكي البعض من محتواها الإباحي والتافه. فكرة الحساب قائمة على الشعور بالغير، تقديم الدعم والتضامن لكل مكافح من أجل لقمة العيش!
ربما لم يُعلن عن هذا صراحةً ولم ولن يتفوّه به ولو سألته لأخبرك أنه يلتمس لهم الأعذار، لكنه بالتأكيد يشعر في داخله بالمرارة والحسرة. الموت بات قريباً منه وقد يأتيه في أي لحظة
لا تكُن نفسك، ولا تتصرف على طبيعتك؛ كُن واحدًا منّا، وكُن معنا. كُن جزءًا من مجموعة
كان صاحبنا - غفر الله له - كثير الضحك والمزاح، لو تتبّعنا حياته لوجدنا أكثر من نصفها مقضيّ في الفكاهة والسخرية. كانت جلسته مرحة، خفيفة الظل، لطيفة. تريد معها ألا تنقضي! كانوا يطلقون عليه "ابن نكتة".
هذا العام بخلاف الأعوام السابقة لم أجهز قائمة مسبقة بالكتب التي أنوي قراءتها، ولم أحدد عدداً من الكتب أرغب في الانتهاء منه قبل نهاية العام. ولا حتى كما جرت العادة بتحديد كم كتاباً سأقرأه كل شهر. وإنما انتهجتُ استراتيجية جديدة لا تعتمد على أية قواعد أو اشتراطات.
حينما تكون كل المؤشرات أمامك تقودك إلى قرار وحيد لا ثاني له، لكنك تُماطل وتتمهّل ليس لأنك شخص حكيم وإنما أملاً منك في أن تجد بديلاً عن هذا القرار.
استيقظت من نومي وبدأتُ روتيني الصباحي المعتاد إلى أن بدأتُ التحدّث لأكتشف أن صوتي ليس طبيعياً هذا اليوم. توجد بحّة وضعف ملحوظ في الصوت. لا بد أنها المروحة. تشغيلها طوال اليوم أصابني بدور برد. لا بأس.. قد يستمر بضعة أيام ويختفي من تلقاء نفسه. لا داعي للقلق أبداً.
مرّ العام سريعاً جداً، بإمكاني أن أتخيّل العدد الأول يُكتب البارحة وليس قبل 365 يوم! دعوني أتحدث قليلاً عن ضربة البداية كيف ومتى طرأت الفكرة في ذهني وصولاً إلى اليوم.
هل تعرف ذلك الشعور بأنك عالق في منتصف الطريق؟ تستيقظ من النوم ليست لديك رغبة في فعل أي شيء، حرفياً أي شيء. لا رغبة في العمل، لا رغبة في الخروج، لا رغبة في النهوض من الفراش أصلاً!
إنها الساعة الحادية عشرة صباحاً، تستيقظ مُتعباً لأنك كالعادة سهرت حتى وقت متأخر من الليل. تُمسك هاتفك لمعرفة الوقت، ثم تتفقّد الإشعارات لتجد من بينها إشعاراً يخبرك بأن الوقت قد حان لالتقاط صورة BeReal الخاصة بك!
كيف تعرف أن ما تفعله لا يضيع هباءاً وأنه يلقى مردوداً - ليس شرطاً أن يكون مثالياً بل يكفي أن يكون جيداً - لما تصنعه من محتوى أو أياً كان ما تفعله؟ الجواب: أراء الجمهور.
نزولاً عند طلب الصديق يونس أكتب هذه التدوينة: بالنسبة لشخص مثلي يحب النظام لكن أحياناً لا يكفي مجرد الحب بل يجب تعلّم الطرق المؤدية إلى هذا النظام وتجنّب الوقوع في العشوائية والفوضى العارمة. أتحدث عن رسائل البريد الوارد في تطبيق جيميل (Gmail)، وكشخص مهووس بالنشرات البريدية أستقبل…
مساء الخير.. استكمالاً لما أخبرتكم أنها شبه فضفضة على هيئة تدوينات، وحديثي عن خطة الـ 6 شهور. توقفنا عند النقطة التي يبدو أنها كانت بداية غير مبشّرة على الإطلاق. انقضى أول شهر من المدة المحددة دون أن اتخذ فيه أية خطوات. حرفياً. لم أفعل شيء في هذا الشهر يستحق الذكر! وبدأ الشكّ يدب…
السلام عليكم متابعي المدونة الأعزاء، كيف حالكم؟ شهران مرّا منذ أن نشرت آخر تدوينة هنا.. وأشعر برغبة الآن في تعويض ذلك بدايةً بهذه التدوينة العشوائية التي بإمكانكم اعتبارها فضفضة شخصية معكم بما أنكم صرتم أصدقاء وأصبح بيننا بعض الألفة وخاصة من يتابعني منذ إنشاء المدونة قبل سنتين وك…
أن تدخل كليّة لا تعجبك أمر مفهوم، لكن أن تستمر فيها بعد أن تأكدت بالدليل القاطع أنها لا تناسبك فهو أمر غريب. قد تزول غرابته حينما تدرك أنك لم تكن تمتلك حرية التفكير واتخاذ قرار مصيري، وأن عقليتك في ذلك الوقت لم تكن تؤهلك لأمر كهذا. هذا جزء مما حدث معي خلال مشواري التعيس مع […]
مساء الخير.. شهيتي مفتوحة هذه الفترة للقراءة لدرجة أني أقرأ في 10 كتب مختلفة ما بين روايات، وكتب عن الكتابة، وكتب عن الإنتاجية.. ومجموعات قصصية. كم أعشق المجموعات القصصية وكم أعشق فن القصة القصيرة. تلك القصة التي لا تتعدّى العشر صفحات لكنها تتضمن في حروفها وبين ثناياها الكثير. ول…
تحذير: قد يكون هناك حرق طفيف لبعض الأحداث مساء الخير متابعي المدونة الكرام، جمعة مباركة عليكم جميعاً. أتابع هذه الفترة مسلسل suits بعدما فشلت العام الماضي في متابعته بعد أول 5 دقائق في الحلقة الأولى واكتشافي أنه مسلسل عن المحاماة والقانون ولن يثير هذا اهتمامي. وهذه نظرة ساذجة عزي…
احم احم.. هل من أحدٍ هنا؟ 👀 مساء الخير متابعي المدونة الكرام، لا أعلم متى سأتوقف عن الاعتذار لكم بسبب ابتعادي عن نشر تدوينات جديدة! لكن مش بإيدي.. للتدوين عندي معزّة خاصة الحقيقة ولذلك أعود إليه كلما شعرت بالحنين للكتابة. رغم أن مجال عملي حالياً له علاقة بالكتابة والترجمة إلا أن…
مساء الخير يا أصدقاء.. كيف حالكم؟ بدون مقدمات ولا رغي كتير دعونا نستكشف تدوينة اليوم. فعّل وضع ملء الشاشة (Full screen Mode) عندما تريد الاستمتاع بمشاهدة فيلم ما أو مقطع فيديو على يوتيوب تجد أنك تلجأ إلى تفعيل وضع ملء الشاشة للحصول على تجربة مشاهدة ممتعة دون تشتت. ماذا لو أننا طب…
مساء الخير يا أصدقاء.. كيف حالكم؟ فكّرتُ في الآونة الأخيرة بما أن أفكار التدوينات نادراً ما تزورني ولا أعلم السبب وهذا ما سيجعل اهتمامي بالمدونة وبنشر تدوينات جديدة أمر بالغ الصعوبة. لذا جاءتني فكرة جهنّمية لم تخطر على بال أي مدوّن من قبل! انتقاء عدة روابط وأخبار متنوعة أثارت اهت…