سيرة أخرى للبُن.
تعثرتُ بخاطرة قديمة كتبت فيها: ”ولأني لم أجرؤ يومًا على دخول حياة الناس؛ ارتادُ المقاهي“.كتبتها وأنا أشعر بانتعاش الفكرة. حين قرأتها الآن بعد اثني عشر عاماً، وجدت الأمر حزيناً ويدعو إلى الشفقة. ضحكت لشعوري آنذاك، بالكرامة المطلقة، وسهولة التخلي التي كانت تستقرّ في كل خلية مني. هذ…