بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
مدونة إيمان
المدوّن/ة
إيمان
التصنيف
عام
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
تجارب، يوميات، خواطر

أحدث التدوينات المنشورة

 سيرة أخرى للبُن.

مدونة إيمان

تعثرتُ بخاطرة قديمة كتبت فيها: ”ولأني لم أجرؤ يومًا على دخول حياة الناس؛ ارتادُ المقاهي“.كتبتها وأنا أشعر بانتعاش الفكرة. حين قرأتها الآن بعد اثني عشر عاماً، وجدت الأمر حزيناً ويدعو إلى الشفقة. ضحكت لشعوري آنذاك، بالكرامة المطلقة، وسهولة التخلي التي كانت تستقرّ في كل خلية مني. هذ…

إيقاع جديد للبُطْء.

مدونة إيمان

الانتقال إلى مسكنٍ جديد يحمل معه شكل البدايات، لا يُشبه البدايات الأخرى. رغم إصراري المستمر على تغيير المكان الأشبه بإجازةٍ فندقية قصيرة، إلا أنني ذرفت الدموع وأنا أرى الحُجرات شبه فارغة من حاجياتنا، ولم يبقَ سوى أثاث المكان نفسه، مشيت سريعاً في الشقة وأنا أنظر على مضض، أودّعه بش…

سأراك على الطريق..

مدونة إيمان

الخروج عن الحياة اليومية بعد الانغماس فيها، والانطلاق نحو المجهول بعد أعوامٍ من الانشغال والسعي، أن تترك كل شيء ولا شيء خلفك في آن، أن تلتحف أرضًا وعرة وتحدّق في سماء لم تعتدها، وتنام ملء عينيك، وتقول للأرض اليباب التي وليتها ظهرك، شكراً لتلك الأعوام الغارقة في الشجن، شكراً لحصار…

على حافةِ الخَلْقِ.

مدونة إيمان

منذ مدة طويلة لم أكتب، لم أمسك بتلك اللحظة التي تبدأ فيها السطور بنسج نفسها بسهولة، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت مؤخرًا، وكشخص مُحب للروتين، حتى الجميل منها، أربكني. يهزنّي هذا التساؤل كل يوم: من أنت؟لا يصلني منك إلا ركلات بسيطة، وإشارات موثوقة من الأجهزة الطبية تقول بأنك موجود، و…

شجر أزرق.

مدونة إيمان

في ظهيرة رمادية بالعاصمة، حيث المطر يبلل الشوارع ويتجنّب الأرواح، كانت تلك المرة الأولى التي لم أشعر برغبة الخروج والاستمتاع به. أتأمل كيف يمكن أن تتحول بعض الأماكن إلى ثقوب سوداء تبتلع رغباتنا الصغيرة، وتقتل فينا الدهشَات التي كانت بمثابة ضوء خافت، وسط ضبابية الحياة. أُمرر حبي ل…

موسم الفوضى الخلّابة.

مدونة إيمان

*عودة مؤقتة للروتين في محاولة لاستعادة الجزء البسيط الذي كان يُشعرني بالاستقرار، وسط إعصار التأهب للحياة الجديدة التي تنتظرني، نعم، إنه التجهيز للعرس.. الأول من تشرين الثاني، الشهر الذي وُلدت فيه، يبدو اختياراً شاعريًا، لكنه لم يكن مقصودًا، حفل عقد القران كان في آب، الشهر الذي وُ…

ولادة القمَر: العشرون من آب.

مدونة إيمان

حين سألتني العاملة عن اللون الذي أريده لطلاء أظافري، أخذتُ مجموعة الأعواد البلاستيكية الشبيهة بالأصابع البشرية، ووقع اختياري على لون غير معتاد، لكن ليس بدرجة استحالة اختياري له، لم انتبه للأسماء المرفقة مع الألوان إلا حين صاحت العاملة لزميلتها: inner peace please! ضحكت سِراً من ج…

 عمري الحقيقي إبتدا وياك..*

مدونة إيمان

أكتبُ تحت تأثير أدوية الحساسية، أهربُ من خمولي الذي تسبَبَتّ به طوال هذه الأيام، بالكتابةِ ربما، أعددتُ قهوة رديئة؛ ”ثلاثة في واحد“. رغم أني لا أمتلك حاسّة التذوق في هذه اللحظة، حشو للسُكّر دون داعٍ، -أعيشُ فقط على ذاكرتي- عن رائحتها التي أُحب. أستمع إلى موسيقى كلاسيكية، محاولة ل…

متى صار الرماد لوناً؟

مدونة إيمان

تتخلق في ذهني نصوص آتية من زمن أخرس، لا يقول المرء فيها ما يضنيه، إلا وتحملقت حوله آلاف الافتراضات الغامضة، ولا يرمي بأدوات النثر خاصته، إلا وقد سُلبت منه حماقة الوقوع في خطأ بديهي، إنه العيش على الحافة، الالجام المتعمّد لروح —ثائرة، تجاوزت طرق الكلام المشروعة، واستمرت في دوامة ص…

“فهرسة للجراح”

مدونة إيمان

ذلكَ لم يكنْ جَسَداًولكنْ قلبَ درويشٍ يرقرقُ في دمي عِنَبَه!دعاني (النيلُ) للنجوَى..دعاني للهوَى (بردى) ..وأُقْسِمُ ماكسرتُ خواطرَ الأنهارْفألهمَني هناكَ الماءُكيف أُهَرِّبُ الأزهارَ في الأفكارْ* رأى جروحها القديمة وقد ملأت جسدها كله، بإبرة صغيرة كتبت كلمات بدت عشوائية، لكنها ليس…

حزن مؤجّل.

مدونة إيمان

ذاكرة فوريـّة. بدأ موسم السمَر والشُرفات، أو هذا على الأقل ما تستقبله إسكندرية، أجلسُ هنا في شرفتي، يلتفُ حولي الليل والنسمات الباردة وأحاديث الجارات بين الأبنية، وزمجرة دراجات نارية تمرّ في حينا الضيق. اخترتُ عامدة تشغيل “أمل حياتي” أردت رؤية كيف سيتشكل شعوري نحوها. أدركت، أنها…

ضياع غير مستحب في فضاء الكلمات.

مدونة إيمان

في التاكسي، لمعت في ذهني كلمة قصيدة، ثم استرسلت.. ما تلك الكلمة؟ ماذا كانت.. ألبوم؟ أبيات؟ يا إلهي كيف أنسى شيء كهذا؟ تلك التي تجتمع بها قصائد الشاعر؟ وصلت المقهى وإذا بالرجل الذي أمامي يفتح ديواناً لنزار قباني، ويقرأ منه للنصف الآخر على الهاتف، في البداية ظننته يتمتم مع نفسه حتى…

ضياع غير مستحب في فضاء الكلمات.

مدونة إيمان

في التاكسي، لمعت في ذهني كلمة قصيدة، ثم استرسلت.. ما تلك الكلمة؟ ماذا كانت.. ألبوم؟ أبيات؟ يا إلهي كيف أنسى شيء كهذا؟ تلك التي تجتمع بها قصائد الشاعر؟ وصلت المقهى وإذا بالرجل الذي أمامي يفتح ديواناً لنزار قباني، ويقرأ منه للنصف الآخر على الهاتف، في البداية ظننته يتمتم مع نفسه حتى…

One dream

مدونة إيمان

عاد يسكنني الشعور القديم بعدم الانتماء، وينتزع مني طبقات من الضحك والتصالح، تبتلعني فكرة أن كل ما تلمسه يدي هو عابر وسيُخطف منها في أي لحظة. أجد روحي تبتعد بهدوء، يحركها تغيّر بسيط في تصرفات أحدهم، ويغذيها الشعور ذاته الذي كنت أهرب منه طويلاً، تلك العاطفة الخائفة، روّضتها لتتلائم…

March.

مدونة إيمان

في الطريق المعتاد بين الإسكندرية والقاهرة، الطريق الذي جالت فيه عيناي، طوال الثلاثة أعوام، بين الشجر والسماء، وهدأت فيه روحي جيئة وذهاباً مع سكينة الليل، وذابت كل الحدود بيني وبين كل شعور تملكني قبله، أستعيد في هذا الطريق أصالة أن أكون وحيدة على طريق سفر، كأن المدينة كانت تتداخل…

مشاهد سينمائية -ثيمة العبور الصامت-

مدونة إيمان

كان يقف هناك، بثياب شبابية، ومعطف مَطَري منتفخ، لحيته بيضاء طويلة، وشعره يبدو كثيفاً، تنافرت بضع خصلات منه خارج قبعة الصوف. بدا وكأنه عَبَرَ الزمن، قميص وبنطال يعودان لأيام الصبا، لكن آثار هذا العبور، تمكنّت من جسده. في الطريق إلى الجامعة، أمام محطة الوقود، رأيته أربعة مرات على ا…

سلّم الاعتياد، أو الخلاص، ربما.

مدونة إيمان

الساعة الخامسة صباحاً، ولا أعلم لمَ شعرتُ برغبة أن أكتب عن هذا اليوم وإن بدا عادياً، شغّل سائق أوبر أغنية “ريـتّا”، وجدتُ نفسي أقول له: هذه المرة الأولى التي يضع أحدهم أغنية لمارسيل، ردّ بتعجب: وهذه المرة الأولى التي يتعرّف أحدهم إلى مارسيل. كان الطريق إلى المستشفى غريباً، ولا أع…

314

مدونة إيمان

Apples film 2020 هل كان مرئياً؟انتهى العام الدراسي، كنت أتوق لتلك اللحظات منذ دخولي هَوْجَاء الامتحانات التي استمرت شهور طويلة، حين انتهت، لم أشعر بشيء، التقطنا بعض الصور الجماعية مع الزملاء احتفاءًا بانتقالنا للسنة الأخيرة، لكن شعوري ظلّ محايداً، وكأنه غير معنيّ بالذي يحدث حوله،…

July

مدونة إيمان

وهم الشباب الأبدي. Who You Think I Am 2019أطلّت جولييت بينوش برونقها المألوف حتى وهي في عقدها الخامس الذي ارتكز عليه الفيلم، وكأن العمر هو المطرقة الضخمة التي تهشّم كل ماتحتها من محاولات لعيش حياة طبيعية. يندر أن تسرد الأفلام الحديثة هذه المعضلة التي تجول في أذهان الناس، يظن كل ف…

Jun

مدونة إيمان

نحبها، ماريا.كانت رحلة طويلة، كنت أتوق إلى الوصول، فالتعب الذي سكن جسدي لا يُحتمل. وصلت مطار الإسكندرية في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، خرجت ولا أعلم هل كنت أجرّ عربة الحقائب أم كانت تجرني بتدحرجها اللاإرادي، الإنهاك بلغ قمته في تلك اللحظات، غير مدركة ما يجري حولي، كنت أمشي بص…

ولادة جديدة.

مدونة إيمان

١٢الساعة الثالثة صباحاً، أجلس في الشرفة بعد أن أطفأتُ أنوار الشقة، تنعكس على وجهي أضواء زينة رمضان الملونة التي علقّها الجيران على شرفاتهم، منظر جميل يدعو لالتقاط صورة، النسيم الصيفي يجلب لي رائحة غسيل ملابسي المنعشة، تقع عيني على شرفة الطابق الثاني عشر، كنت أحاول تجاهلها، تجتاحن…

العودة إلى التأملات اليومية.

مدونة إيمان

٣/٤انتهيتُ اليوم من امتحان القلبية، لم يكن سهلاً، خرجت وأنا أشعر بالضيق قليلاً، لفحني نسيم بارد في اللحظة الأولى التي عبرتُ فيها بوابة القاعة، كانت كفيلة بإعطائي شعور البدايات. مشيت في الشارع المنحدر إلى سكة الترام، كانت تتراءى لي من بعيد النخيل التي تغمر المكان، تحملقت أكثر حول…

سيرة افتراضية للضوء والوحدة.

مدونة إيمان

تنوّه الجارة أن شبابيك الغرف عندي مغلقة أغلب الوقت، تنصحني بفتحها كل صباح كي يغمرني هواء حقيقي، وأحيان أخرى تدعو لي بالتوفيق لأنها تلاحظ ضوء الغرفة، حتى في وقتٍ متأخر، لم تتسنى لي فرصة إخبارها أن النوم المفاجئ، هو ما يحول بيني وبين إطفاءه، لا الإجتهاد. حين أعود من سفرٍ قصير، تتصل…

+

مدونة إيمان

لايزال غاضبٌ مني، قالها وعينيه تفيضُ حباً. أعرف أنه حزين، يتحاشى النظر إلي، ويتحدث وبه رغبة الصمت، يبتسم وروحه تريد أن تستريح فحسب، ثم قال: تصبحين أجمل كل مرة وهذا يستفزني. مرت شهور طويلة وهو لم يزل حانق، يُضنيني هذا البعد، وهذا الشوق، الذي لا يمكنني التعبير عنه حتى وهو أمامي. كن…

لم يرَ أحد غيري الرجل الذي يغرق*

مدونة إيمان

“شعري كثيف، مُنبسط، مؤلم، كتلة نحاسية تصل حتى كليتي وغالباً ما يُقال إن شعري هو أجمل ما فيّ، وأنا أفهم أن ذلك يعني أنني لست جميلة. ذلك الشعر المعتبر طلبتُ أن يُقص في باريس وأنا في الثالثة والعشرين، بعد خمس سنوات على تركي لأمي. قلت: قصّ. فقصّ، قصّه كله بحركة واحدة، ولتنظيف ساحة ال…

أيام غارقة بالفن.

مدونة إيمان

زرتُ اليوم متحف أحمد شوقي الذي سمّاه بنفسه “كرمة ابن هاني” حباً بالشاعر العباسي الحسن بن هاني (أبو نُواس). الطريق إلى المتحف كان ساعة، قضيتها في الإستماع إلى قصائده المُغنّـاة، كانت فكرة رائعة أن يجمّع أحدهم الأغاني في ساوندكلاود تحت عنوان “من قصائد أحمد شوقي المغناة”. كنتُ الزائ…

صباح الخير، خليفة.

مدونة إيمان

استيقظت هذا الصباح ورغبة جامحة تدفعني نحو البحر، تذكرت وجه خليفة، كان حين يبعث لي بنص جديد له، أذهب إلى البحر كي أقرأ، وأقول له ونسائم البحر تغمرني، أن أسلوبه القصصي لا يخيّب ظني أبداً، تأهبّت كمن يذهب للقاء صديق قديم من مقاعد الدراسة، أجمل مافي شقتي قربها من البحر، توقفت عند الك…

October 1st.

مدونة إيمان

شارع جانبي، مطعم ومقاهي، يليه دار الأوبرا ومسرح درويش، تجد الناس يخرجون متأنقين من هناك بحثاً عن الطعام، أو مكان يليق بما يرتدونه، يصلح أن يكون نهاية للسهرة التي بدأت مع الفرق الغنائية، نجلس في المقهى المطل على جانب المسرح، يفصلنا عنهم أسوار واسعة، نستطيع منها رؤية الفناء الداخلي…

إليه في حزنه.

مدونة إيمان

إنه شخص يحمل ثقل العالم على كتفيه، إحداهما مخلوعة، وهي الأكثر جسارة في نظري. سيحدّثك بابتسامة أو ضحكة على وشك الإنفلات دوماً، تجده يستقبلك بإندهاش له شكل الألفة، كأنك لم تغب عنه يوماً، تحضر في ذهنك الأيام التي كانت بينكما، لا يمكن لها أن تتلاشى لأن أحدهم توقف عن الـظهور، لوجهه ال…