حمّال الأسيّة
أكره الضعف حين يُتَّخذ ذريعة، وكم أمقت وازدري بشدة الغباء وأولئك الذين يتقنون لعب دور الضحية إلى حدٍّ يثيرون في نفسي اشمئزازًا ورغبةً في التقيؤ من فرط ما يبعثونه في نفسي من قرف. لطالما وجدت نفسي في دور «حَمّال الأسيّة»؛ ربما هذا ماجعلني اشعر على الدوام ان كل من حولي قد اتفقوا ضمن…