بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
أفراح الكالوف
المدوّن/ة
أفراح الكالوف
التصنيف
عام
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
يوميات، تجارب

أحدث التدوينات المنشورة

جميعنا ديكستر مورغان

أفراح الكالوف

طوال الثلاث الشهور الي فاتت كنت في عزله حميمية وسط الصحراء مع ديكستر مورغان، قطعت النادي وقطعت الممشى وقطعت وجبه العشا، كنت اخلص دوام وادخل صومعتي وأجهز الفيشار واي سناك وعصير بارد يسريح على القلب والمخ ، ثمن اشغل نتفلكس على ديكستر. كنت اعيشه ، حرفياً كنت اعيش حالته .. ركزو اعيش…

القادم أجمل… كما يزعمون

أفراح الكالوف

لم يكن علي هيّنًا كل تلك الهزائم ،وبهذا الإصرار العجيب جاءتني واحدةً تلو الأخرى،وأجدني أتساءل: هل ستواصل ملاحقتي، أم أن لديها سقفًا أخلاقيًا لا أعلمه؟ ومن باب المواساة كانوا القريبين مني يتناوبون على نص محفوظ: خيرة ، ولادة جديدة، القادم أجمل . كلماتهم كانت تُقال لي بسخاء لا يُرمم…

على حافة الاستحقاق

أفراح الكالوف

نهار جديد… والغريب أن عندي مزاجًا مرتفعًا للكتابة هذه اللحظة، مزاجًا أيقظني من نومي وأخرجني من أحلامي، مع أنني لا أملك شعورًا محددًا أكتب عنه. هل من الطبيعي أن يمر يومان كاملان بلا شعور واضح؟ لا أقصد بذلك التبلّد, ولكن لا مشاعر سلبية و لا إيجابية , يعني لست حزينة ومكتئبة , ولست م…

وداعاً جَشّة

أفراح الكالوف

هناك أشخاص يمرّون في حياتنا فيجعلونها أكثر احتمالًا، وكأن وجودهم استراحة قصيرة وسط أيام أثقلها التعب. مرّ كثيرون في حياتي، نعم مرّوا، لكن قلة منهم تركوا أثرًا عالقًا في الروح كما فعلت هي. اليوم سأفارق زميلة عمل كانت السبب الوحيد الذي يجعل ذهابي إلى العمل أقل مشقة.. في بيئة أنهكتن…

القادم أجمل… كما يزعمون

أفراح الكالوف

لم يكن هيّنًا أن تتقاطر عليّ الهزائم بهذا الإصرار العجيب،جاءت واحدةً تلو الأخرى،وأجدني أتساءل: هل ستواصل ملاحقتي حتى اللحظة الأخيرة من عمري، أم أن لديها سقفًا أخلاقيًا لا أعلمه؟ الجميع اليوم ردد عليّ العبارة ذاتها، وكأنهم يتناوبون على نص محفوظ: خيرة يا افراح ، ولادة جديدة، القادم…

في زحام ديزني لاند

أفراح الكالوف

أحيانًا تختار الحياة أكثر مسارحها ضجيجًا لتضعنا وجهًا لوجه أمام أنفسنا. مازلت أحتفظ بصور كثيرة من رحلتي لديزني لاند باريس، وكلما عدت إليها أرى المكان كما كان، بألوانه الصاخبة وموسيقاه التي لا تهدأ، وأرى نفسي أيضًا؛ تلك النسخة التي كانت تعبر فترة من حياتها وتحاول أن تجد موطئ قدم و…

صديقة من زمن الماسنجر

أفراح الكالوف

اليوم حلمت بصديقة قديمة جدًا… تعود معرفتي بها إلى أيام “الماسنجر”، حين كانت تدرس في أمريكا. كانت علاقتنا جميلة على نحوٍ لا يُنسى، تجمعنا اهتمامات متشابهة وحديث طويل لا ينتهي، وكانت بالنسبة لي طوق نجاة في تلك المرحلة من حياتي. استمرت مراسلاتنا قرابة أربع سنوات دون أن نلتقي يومًا و…

انها لا تُغني… بل تعبرنا بالكامل

أفراح الكالوف

خرجتُ من عملي دون أيّ تخطيط، وقررت فجأة أن أمرّ على مغسلة السيارات.وبينما كنت أرتّب الأشياء المبعثرة داخل السيارة، سقطت صورة لـ أم كلثوم.كانت هدية من موظفة مصرية في صالون اعتدتُ زيارته، وحين عرفت مدى عشقي لأغاني أم كلثوم أهدتني تلك الصورة. ولأنني كنت وحدي، التقطتها من على المقعد،…

إنفلات

أفراح الكالوف

أحب هذه التجربة…  عشت طويلًا وأنا أمسك نفسي من السقوط… وحين فعلتها لم أكن اثبت لنفسي مدى شجاعتي بقدر ما كنت أبحث عن هذا الشعور: أن أكون حاضرة بالكامل، أن أرى نفسي بلا كل هذا التماسك المصطنع. لم يعد هناك متسعٌ للهروب. أتذكّر جيدًا تلك اللحظة، حين وقفتُ على حافة المركبة قبل القفز ب…

اعتراف مقنع

أفراح الكالوف

في مدونة اليوم استطيع ان اقول اعترافٌ مقنع! بأننا جميعًا، رغم اختلاف مواقعنا، نتقاسم هشاشة الرحلة ذاتها. لكنني سأصيغها لكم على طريقتي .. لا أؤمن تمامًا بأن الوصول متساوٍ كما يبدو، قد نبلغ الشاطئ في اللحظة نفسها، نعم، لكنّ ما نحمله في صدورنا عند الوصول هو ما يصنع الفارق الحقيقي: ث…

لم يكن رؤوفًا فحسب

أفراح الكالوف

كنتُ في الثامنة والعشرين، غارقةً في لذّة الحرف، مأخوذةً بدهشة الكتابة الأولى. تواصلتُ آنذاك مع أحد محرري أعمدة جريدة اليوم، أسأله فرصةً أكتب فيها بلا اشتراطات . قال بهدوء مغتضب: لا بأس، ولكن في الصفحة الأخيرة، في مساحة لا تتجاوز ثلاثمائةٍ وستين كلمة، ومقالٌ واحد في الأسبوع، دون م…

حين تنادينا الأسماء

أفراح الكالوف

بينما كنتُ غارقة في تفاصيل التقرير الشهري، ذلك الذي يتكاثر كمتاهة أرقام لا تعرف الرحمة، مرّ رجلان بمحاذاة الممر المؤدي إلى مكتبي… كان صوتهما يصلني باهتًا، كخلفية مألوفة لا تُطلب ولا تُطرد، تمامًا كحلقة من Friends أتركها تدور كلما دخلتُ في زحام الأرقام، أستند إلى ألفتها، وأتمتم بح…

عشان نبقى مثل ما حنا

أفراح الكالوف

لو كنت أعرف إن المعركة خاسرة مهما حاولت… غالبًا ما راح أكون مستمره عشان الفوز، بكون مستمر عشان نفسي… نعم ،عشان نفسي فقط . ترا فيه أشياء نحارب من اجلها مو عشان ننتصر، لكن التوقف عنها يحسسنا إننا خسرنا أنفسنا!  تخيل يالي تقرا كلامي الان : كأنك واقف قدام شيء تعرف إنه أقوى منك، لكن……

حياد مربك

أفراح الكالوف

قد يبدو حديثي غريبًا، وربما لا يُفهَم إلا من يعرف معنى أن تقف قليلًا خارج السرب… هناك، في جهةٍ لا تشبه الآخرين، ولا تشبهك تمامًا. اشتريتُ سيارةً جديدة. حدثٌ بسيط في ظاهره، لا بطولة فيه ولا فرادة. ومع ذلك كان طبيعيًا أن أتوقع شيئًا من فرحة البدايات، أو دهشة اللحظة الأولى وأنا أستل…

كيف لنا أن ننطق الوداع لمن نُحب؟

أفراح الكالوف

المرض – القدر – الصدفه ….. ا أسماء فضفاضة لا تشبع سؤال “لماذا”. اما الموت !! لا ذنب حقيقي، ولا فاعل يمكن الإمساك به.… ومع ذلك، تبحث الصدمة عن صورة، عن مشهد، عن نصّ يمكن أن يحتوي حدّته.  بالأمس  شاهدتُ فيلم هاملت او هامنت  ،شاهدت صمت لا يُقال، لكنه يُثقل الصدر. والفقد هنا ليس مجرد…

غيابٌ مقيم

أفراح الكالوف

معه عشت ٢٧ سنة قبل ان ينسى اسمي لـ ٩ سنوات متتاليه ، بالنسبة لي ٢٧ سنه كانت سنواتٍ طويلة لأن تُقنعني أن السعادة يمكن أن تكتمل، لكنها لم تكن بما يكفي ان تربت على القلب عندما يخاف ويتوجّس باحثاً عن طمأنينته الحقيقية. فلم تكن الحياة معه وعدًا بالسعادة، بل كانت السعادة ذاتها حين تتجس…

سبع سعادات

أفراح الكالوف

كانت -اللحظة- التي شعرتُ فيها أنني وصلت. ثم ، مضت …… ! وكأنها لم تترك خلفها كل هذا الأثر. https://youtu.be/PWhTtI0FBo4?si=v1x8YZsBdKMQHzSl

لا يسقط … ولا يطير

أفراح الكالوف

يقول ألبير كامو: «أنا دائمًا على حافّة شيء ما، لا أعلم إن كنت سأقع أو سأطير.» وأشعر أنني عشتُ هذه الجملة كحياةٍ كاملة. كنتُ دائمًا على تلك الحافة؛ لا أملك يقين السقوط ولا وعد الطيران، فقط ذلك التوازن الهش بينهما، ذلك الارتجاف الخفي في الروح حين ترى كل احتمالاتك دفعةً واحدة، ولا ت…

نكش الزعل

أفراح الكالوف

في مثل هذه الأيام، يبدو لي الجو باعثًا على الكُحّة والزكام، وعلى نكش الزعل القديم من أماكنه الدافئة في الصدر. ديسمبر يمرّ ببرودٍ متعمّد، لكن يناير يعرف تمامًا أين يضغط، وكيف يوقظ ما حسبناه استسلم للنسيان. ومع ذلك، أسير دائمًا بعكس خطّ الحياة الزمني! أخفّف ملابسي، أفتح الشباك، أدع…

حين ودّعتني 2025 بالفقد

أفراح الكالوف

أيام… وتطوي 2025 نفسها بهدوء، سنة ما كانت سهلة، شلت فيها أشياء ثقيلة على قلبي، يمكن ما حكيت عنها، ولا فضفضت كثير، بس حسّيتها بكل تفاصيلها … حسّيتها بثقلها، بوجعها، وبصمتها اللي كان أعلى من الكلام. 2025 علّمتني مبدأ قاسي، وللأسف انها طبقته عليّ بحذافيره: “عشان أعطيك… لازم آخذ منك”…

الكثير من الإعتذارات

أفراح الكالوف

الشخص الذي دفعني من فوق الحافة ، كان يعرف عنواني وتاريخ ميلادي ، كان يعرف خُططي وأحلامي .. ‏ومخاوفي وآلامي. نعم .. أحمل الكثير من الإعتذارات.. جميعها لي.

منتهى

أفراح الكالوف

أحببنا ..‏إلى أن وصلنا لمنتهى الحب .. ‏و أفترقنا ..‏وكأننا لم نحب يوماً .!

منتهى الرقه

أفراح الكالوف

حلمتُ بأبي هذا الصباح، وهذا وحده كفيلٌ بأن أكون سعيدةً ومفعمةً بالإيجابية طوال يومي. ذهبت إلى العمل وتوجّهتُ مباشره إلى عامل القهوة، طلبتُ منه أن يُعدّ لي جرعتين من الإسبريسو. لمّا رأى الارتباك على ملامحي همس لي بلطف :قلبك ستصيبه نوبه نبضات سريعه ، ابتسمتُ له قائلة: لا تبالِ. وضع…

كأنني أُقتل بلطف

أفراح الكالوف

أصبح ما كنت أخشاه واقعًا.. أن أفقد ذلك الشرار الصغير الذي كان يجعل للحياة مذاقها اللاذع ولذّاتها العابرة.  بينما أعيش هذا الصباح في حالة غريبة من “اللاشعور”؛ لا شيء يوقظني، لا شيء يحرّكني. أقف داخل قوقعتي، في صومعتي الخاصة التي اسكنها في مبنى العمل .. لا طعام يفتح شهيتي، ولا فيلم…

مروءة النبلاء

أفراح الكالوف

تظهر مروءة الإنسان عند افتراق الطُرق، وعند الخلاف، وعند انتهاء أسباب الوصال، وعند انقطاع المودّة؛ فتجد ذو المعدن الأصيل يحمي ظهر صاحبه الغائب، ويصون سِرّه، ويحدّد رقعة الخلاف فلا تتجاوزه إلى أمور أخرى، ويتسامى عن الدنايا، ويحترم قرارة بالابتعاد دون التمادي في الركض خلفه و اختلاس…

وكأنّه عاد

أفراح الكالوف

إذا صادفك يومًا شخص يحدّق فيك بنظرة طويلة …  لا تردها بنفور، ولا تظنها ريبة!! دعه ينظر، واتركه في لحظته تلك، وإن استطعت—فابتسم. ابتسم له كأنك تعطيه أمانًا مؤقتًا. انه لا ينظر اليك عبثاً … هو رأى فيك وجهًا يشبه غائبًا، رأى فيك فقيده…شخصًا كان يومًا كل دنياه، رحل وترك في صدره فراغً…

١٤يوليو

أفراح الكالوف

١٤ يوليو ميلاد حياةٍ لا تُشبه ما قبلها، نقطة تحوُّل لم تكن عابرة، بل كانت بمثابة الارتباك الجميل ورعشة عميقة في الذاكرة والروح معًا. حاولت تجاهله… صدقًا …. حاولت أن أتعامل معه كأيّ يومٍ يمضي، لا يترك خلفه أثرًا. لكن عبثًا أحاول.  الأيام لا تتشابه، والتواريخ لا تتشابه، وهذا اليوم…

نََفََس

أفراح الكالوف

اليوم فتحت بريد ووردبريس، ولقيت أسئلتكم تنفض الغبره مع دخولي على رسايلكم … جاتني رسايل وأسئلة كثيره من قرّاي الي في المدونه وناس حبايب مروا من هنا، بعضها قديم بس مازال له وقت، والبعض وقته راح. جلست أجمع اللي قدرت عليه، والباقي… خلّوه عند القلب. يلا نبدا : ليه وقفتي نشر مقالات في…

حين اخترتُني

أفراح الكالوف

مرحبًا قرّائي الأعزاء، كنتُ قد وعدتكم في تدوينتي السابقة أن أشارككم شيئًا عن عملي الجديد… والحقيقة أنني حتى الآن، لم أجد كلمات دقيقة لوصفه، لكنني وجدت بعضاً منها التي تصف حالتي معه، وهذا ربما الأصدق. في كل يوم، حين أواجه مرآة روحي، أجد فيها إنسانة تنظر إليّ بعينين تلمعان بالأمل،…