عمرني ودمرني
أعترف بأنني ما زلت أرفض الخروج من دائرة فقده، أعني أبي. أرى أن المرحلة التي تعقب الفقد أشد وطأة من لحظة الفقد نفسها، ومن كل ما سبقها. فهناك يبهت حضور الدموع، ويبقى الغياب حقيقةً تستقر في الروح، ويغدو الاعتياد على الفراغ امتحانًا يتجدد مع الأيام. وأوقن أنه يشعر بألمي؛ ولهذا أعد نف…