بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
فاطمة
المدوّن/ة
فاطمة
التصنيف
عام
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
خواطر، يوميات

أحدث التدوينات المنشورة

هل هذه أنتِ ياسارة؟

فاطمة

خلال السنوات القليلة الماضية تزايد اهتمامي بالكتب الفنّية، وكنت أبتاعها من أمازون الأمريكي قبل أن أكتشف أن كثيراً منها متوفّر فعلاً على المتجر السعودي وبأسعار أفضل بكثير لو حسبنا تكلفة الشحن والضريبة الجمركية. المهم أنني صرت أبتاعها مباشرةً من هنا ما استطعت لذلك سبيلاً. مع الوقت…

ضجيجٌ ووجيبٌ

فاطمة

كان يهبّ على منى في تلك الساعة نسناسٌ بارد كما أتذكر، من ذلك النوع الذي يدفع القلب لحبّ كلّ شيء، واستذكار كلّ شيء، والانفتاح على أيّ شيء. وكانت … ضجيجٌ ووجيبٌ

خَضِّر وعودي

فاطمة

هناك شجاعة لا غبار عليها في أن تحتل مساحة من المشاعر المكثّفة مع آخر، دون أن تجد نفسك وقد رغبت في التخفف منها بطرق أحاديث أخفّ.  هناك شجاعة أخرى، جارة لتلك، تسمح لك بأن تترك لآخَرك الزمام، فإن أراد توجيه حصانه للمياة الضحلة، لأنه لم يستطع الوقوف ساكناً تحت وطأة الموج، قلت له تعال…

ما تسألنيش عن الأحزان

فاطمة

لأصالة ألبوم قديم من التسعينيات، أو ربما أكثر من ألبوم، أغانيها في تلك الفترة مرتبطة عندي بالحزن مشقوق الحوافّ، رغم أن العمّة التي كانت تحبها في طفولتي وعرفتها منها تمثّل، في بعض ما تمثّله لي، العزم والإقدام. والروج الأحمر والشعر الأسود الفاحم. ليس الأحزان. الساعة الآن الثانية لي…

القلب يعرف طريقه

فاطمة

أهدتني أختي حلقاً فضّياً صغيراً يتوسطه حجرٌ كريمٌ داكن الزرقة. جميل ولا يشبه كثيراً مما أرتديه، فقررت آنذاك أن أعتبره بشارة خير للقادم من الأيام. ارتديته في أيامٍ مهمّة في حياتي، أغلبها إن لم يكن كلّها، كنت أرتدي الطرحة ولم يعرف بوجوده أحدٌ سواي. سرّي الذي أستمدّ منه شجاعتي وفال…

وصولاً إلى الفاتحة

فاطمة

في العام ١٩٥٦ ألّف طه حسين كتاباً أسماه ” في الشعر الجاهلي” قدّم فيه نظريّة ربما تجدها – وأحسنُ فيك ظنّي – ثورية.  يقول أن العرب لم تعرف الشعر قبل الإسلام. وأن الشعر الجاهلي موضوع بأكمله خلال العقود التي تلت بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.  ثمّ يخفف من وقع الشرّ المستطير الذي يقت…

مِسك

فاطمة

السيّدة صفيّة عبدالقدوس يونس ستذهب اليوم للسوبرماركت.  في قائمة التسوّق مبيّض للملابس ودرزن من مزيل العرق، عصير تفّاح فوّار وكرتون سنتوب حجم صغير. سترسل رسالة على الجروب تذكّر ساكني البيت برحلتها القريبة. وستتصل على الابنة التي لا تطّلع عادةً على الرسائل في وقتها تأخذ منها طلباته…

عن الوداع والشقاء والحب والأمل

فاطمة

يضيء الغرفة نورٌ جانبيٌ أصفر، مع الشمس الهادئة التي تدخلها من النوافذ الزجاجية. أواجه اختيارين، أوازن بينهما قبل أن أختار. إما أن أدع الدموع تنهمل بهدوء على خدي، أو أن أفتح الكرتون الأخضر الذي يحوي نصف تورتة شوكولاتة وأغرس شوكتي البلاستيكية فيه وأنا أقرأ رواية تجري أحداثها في فيل…

مُرجان

فاطمة

أتمّت السيَدة صفيّة عبدالقدوس يونس عامها السابع والخمسين اليوم صباحاً. يبدو أن الكل قد نسي الأمر، وأوّلهم صفيّة. ربما السرير يشعر بعضلاتها المتعبة، والخُفَ يشفق على قدميها من تشقق الجلد وطول الوقوف، لكن من يهتمّ لما تشعر به الجمادات؟ الحياة لابد أن تستمر.  هناك بيض ينبغي أن يُقلى…

هنلي وبرتني وقطعة خبز

فاطمة

ابتعت التيشرت الهنلي في الصورة أعلاه قبل قليل استعداداً لشتاءات جدّة الناعمة التي تتطلب، فقط، كمّاً طويلاً دافئاً بعض الشيء، وليس خانقاً، عند التمشّي على رصيف الشطّ والتعرّض لضربات الهواء البحريّة.  … أتابع اليوتيوبر المفضّلة برتني باثجيت (شكراً للأبد لعواطف) وأفكر: كم هي مُترفة.…

تحطّ الفراشة على كتفي

فاطمة

ألوانها داكنة. لكن أعجوبة. الشاي غرّق الساندويتش، للأسف، والسمكة ذات الزعانف الصفراء والحرشفات الداكنة تدور وتتمخطر في جانبي الضحل من البحر. أجلس على كرسيي الأزرق، أريح من الصبّات الاسمنتية المتاحة على الواجهة، لكنه ليس مريحاً تماماً بالضبط. عقلي ليس خاوياً، لكنه يبدو لي خاوٍ، وأ…

طائر في آخر السرب

فاطمة

اليوم الأحد. السابعة صباحاً وكسور. كسور كثيرة. اقتربنا من الثامنة.  كنت أودّ بدء موسم العمل الجديد وأنا أرتدي قميص كتان أبيض وتنوّرة نيليّة مُرقّطة، شعري في تسريحة عفويّة مُتقنة، وأحمر شفاه غامق ميّال للأحمر مع سوار لاكيه هندي رفيع ومُطعّم بأحجار كريمة.  الحقيقة أنني أرتدي تيشرت…

خاطرة وسط النهار

فاطمة

يعذّبني أن غيماً كثيفاً إذا اعتمّ القلب و(اغتمّ) يأتي بذهني كثيفا كثيفًا بطيءْ. ويحزنني أن رعداً يهز جبال العذاب بقلبي. عنيفًا.. عنيفاً يجيءْ. ويقتلني أن برقاً يشعُ بصحراء روحي.. ولكنه لا يضيءْ. – سليمان الفليح رحمه الله من ديوان ” أحزان البدو الرُحّل”

ضوء الزيتون

فاطمة

أغلب الأيام أجبر نفسي على كتابة صفحات صباحية. أفتح الصفحة ما يكون عندي ولا فكرة. أقول معليش. أضع كلام بسيط وخفيف وماله لزمة. أكلت ونمت وأدرت وأردت. وأتساءل عن جدوى الصفحات، ومتى سأكتب شيئاً له معنى يحقق الوعود التي يبيعها أصحاب اليوميات. أقف على ناصية الحلم وأنام. أو أعدّد الخضرو…

خطوات في ردّ الدمع

فاطمة

١- كلما تصاعد الدمع لعينيك، همهمي بأغنية شعبية ذات رتم سريع. سيعود الدمع من حيث أتى. هذا تكنيك قرأت عنه بالصدفة في رواية ما، ولمّا جرّبته اكتشفت فعاليّته.  ٢- اختاري شخصية روائية شجاعة. تتحمّل الصعاب، تتأبّطها وتمضي في طريقها وكأنها جريدة انتهت من تصفحّها وحان الوقت لمشاويرها الم…

واسعٌ كسهب بعيدٌ كنجمة

فاطمة

عندي وعندك أسرار. أسرار قديمة. قررتِ، في لحظة ما، ألّا تشاركيها أحداً من العالمين. مرّت عليها سنوات كثيرة. واعتادت ألا ترى الضوء.  هذه حكاية الأسرار القديمة. لكن ما العمل مع الأسرار الجديدة؟ لأن. لأن. كبرتِ وصادقتِ أهلك وخلّانك. صرتِ تستطيعين الاعتماد على نفسك وعليهم في المشاركة…

حبّ كقطعة بسبوسة

فاطمة

اليوم لا أستطيع أن أعطي حبّاً غامراً يُقاس بالكوم، ولا حتى بالجردل. مالديّ اليوم هو حبّ كقطعة بسبوسة. أقدمها مربّعة، مربّعة الأبعاد مضبوطة الحلا والمقاسات على صحن مشجّر منقّش مستدير. اليوم لا أستطيع أن أحبّ عندما يكون الحبّ تخلّياً عن مركزية الذات. أو ربما الأمر: لا أملك من أمري…

لو بكرة نهاية العالم؟

فاطمة

لي شهور قاربت أن تتمّ السنة أستكشف نوعاً جديداً من القراءة. جديد علي. غالباً كل من يقرأ هذه التدوينة جرّبه والخبر عنده قديم. لكني كلما فكرت فيه شعرت بأن هناك عالماً كاملاً فُتحت بواباته أمامي. لا أسأل لم تأخرت ولا كيف غاب عني طيلة هذه السنوات. بالعكس، ممتنة جداً لأني وصلت إليه. م…

شواطئ التِبر

فاطمة

هل تعرف تحبّها مثل ما تحبّ نفسها؟  لا والله. هذه ليست مانفستو جديدة في الاستحقاقية والتشرّط على الأوادم. هذا سؤال ينتمي لأغنية من أغاني نجاة. رخيم والرتم يتوارى تعففاً وراء جسارة الكلمات.  أصل. أخذت وقت على بال ما عِرْفت تحبّها. كنتُ شاهدةً على ذلك. على بال ما عرفت تشوفها. عرفت ت…

كيف تؤسس مدونتك على الوورد برس خطوة بخطوة

فاطمة

مساء الخير. هذا المكان، الوورد برس، مساحة تقليدية وآمنة لإنشاء مدونة. فيها مافيها من العقبات، لكني- مثلاً- أفضلها على غيرها من الاستضافات. إن أردت أن تؤسس مدونتك هنا، عليك تفادي بعض العقبات المصممة خصيصاً فيما يبدو للاستفادة من نفاد صبرك ودفعك للخيارات المدفوعة. طيّب مافي مشكلة،…

موسم التخلّص من خريف القلب

فاطمة

في ٢٠٠٩ كنت أستيقظ مبكرا قبل الذهاب للعمل. أشاهد برنامجاً اسمه ” صباحك سكّر زيادة” على قناة أو تي ڤي المصرية وأنا أشعر بكثير من الاستمتاع، وقليل من الذنب، ذلك أنني أعرف أن صديقتي العزيزة لن تحبّذ- في قلبها بدون أن تعبّر عن اعتراضها- فكرة مشاهدتي لبرنامج كهذا. كانت- حفظها الله وحم…

كطماطم كرزية على راحتيّ يدي

فاطمة

ربما الشوق لأشياء مستحيلة هو الشوق لأشياء ليست مستحيلة. يمكنني أن أفصّل حياتي المهنيّة إلى ثلاث مراحل. ويتبقّى مرحلة رابعة لم أسمّها بعد.  سنوات الوظيفة. سنوات التحرر من الوظيفة. وسنوات التحرر من التحرر من الوظيفة.  عندما تقاوم الحواجز الفكرية، تبني بمقاومتك هذه حواجزاً فكريةً أخ…

لستُ كساندرا

فاطمة

هذه تدوينة قديمة، كتبتها الخميس آخر أسبوع إجازة عيد الفطر لكن لم أنشرها وقتها. الخميس. أجلس في غرفتي في الصباح الباكر.  اليوم إجازة. كل التنبيهات المتعلّقة بالعمل معطّلة تماماً. عدت قبل ساعة من رحلة لطيفة وقصيرة إلى البحر. شربت الشاي مع فطور بسيط ولذيذ. الحمدلله.  أفتح الشباك. ال…

سلام في الغابة

فاطمة

تدوينة اليوم هي في الحقيقة واحدة من سلسلة رسائل كتبتها بين ٢٠٢٠ و٢٠٢١ في نشرة بريدية باسم ” رسائل من مايا”. عدت إليها اليوم لعلها تنفع، كما نفعتني. نشرة اليوم عن الحاجة المتسللة لأن تمتد يدك بالجمال الأخّاذ إلى هذا العالم.  ليس لطموح مهني، وليس لرغبة في أن يقدّرك أحد، وليس- حتى-…

إدراك على درّاجة هوائية

فاطمة

في أشياء كثيرة بيلومك العالم عليها، وكل مالها القائمة تكثر وتطول، واللوم ممكن يجيك من الحبايب اللي، بدون ما يعرفوا، ينضمّوا لمعسكر اللائمين بدل مايكونوا واقفين في صفّك.  بالأمس كنت أقرأ في كتاب قصير، قصير للغاية، قادتني الصدفة الحلوة لشواطئه. في آخره مرّت عبارة استوقفتني، أو أنقذ…

يقرُ بعينيْ أن سهيلٌ بدا ليا..

فاطمة

الممثلة في المسلسل الكوري الذي بدأت متابعته رغم بعده- الشديد- عن خطوط القصص التي عادةً ما تروق لي، ترتدي طيفاً محدداً من الأصفر.  أصفر حليو جداً. في وقت سابق ربما سيذكرني بموضات ٢٠١٠ التي لم تكن تروق لي كثيراً وقتها، لكنه اليوم يجذبني بدون أي متعلّقات مستفزّة أخرى. أتساءل إن كنت…

لكن الرياح، أحياناً، تجد لها مدخلاً للروح

فاطمة

كسرت كاستي المفضّلة اليوم. سبب تفضيلي لها هو خفّة زجاجها، وهو السبب ذاته الذي يدفعني لاستبدالها كل شهر أو شهرين، لأنها بـ” دفّة” صغيرة تقع على الأرض وتتهشّم.  في البداية فكرت أن أبتاع عدة كاسات منها احتياطاً، لكنني انصرفت عن الفكرة، أود أن تكون لدي واحدة منها فقط على الطاولة، لا…

على الوعد

فاطمة

بدأت هذا الصباح على أرض مرتبكة. لكنها أرض نعرفها وتعرفنا، صاحبناها زمناً وصاحبتنا أزمان.  الحلّ مع الأرض المرتبكة؟ أن تبحث عمّا يثبّتها.  لوهلة فكرت أنني عصفور. أرغب في الوقوف على شبّاك وأتأمل خيار التحليق يلوّح لي في الأفق. لكني تذكرت، أو بالأحرى عمدّت إلى التذكّر، وقلت أنني شجر…

غصّة على الريق.. تونة على الظهر

فاطمة

إليسا تغني من ألبوم ” تصدّق بمين” أغانٍ أسمعها لأول مرة.  من شباك المطبخ تأتي غيمة أو غيمتين. أقمّر رغيف العيش في فطور متأخر. وأفكر في المعارك التي خضّتها وتلك التي لم أخضْ.  اليوم صباحاً كان عندي حديثٌ أثقلَ مسائي بالأمس انتظاره. كلما مرّت ساعة تصاعد غضبي كمنسوب مياه سدٍ ما، يهد…

أشياء رخيصة. أحسن من الغالية.

فاطمة

عندي شنطة. شنطة سودا. مش سوداء. سودا. آز إن: أنا مش سودا لكنّ الليل سوّدني. أحملها على كتفي منذ عشر سنوات. مع أنني عندما اشتريتها، والله- الحلفان للتعبير عن عجبي- لم أكن أنوي سوى استخدامها لمشوار واحد ثم أدفع بها لغياهب النسيان. لأنها حقيبة جلدية مستفزة بعض الشيء. فيها من شكل الب…