شوارد على ضفاف الربيع.
(١) هذه أنا مجدّدًا، على الطريق المؤدي إلى مدخل الحارة، في ظهيرة نهار رمضاني آخر تتوقد شمسه توقّدًا خفيفًا مخلّفة بعض البريق على الإسفلت، أستجيب لتلويحة زهرة صفراء صغيرة ثانية، أنعطف بسيّارتي إلى جانبها لكنني لا أغفل هذه المرة فأترك ناقل الحركة على (N) كما سبق أن فعلت -للمزيد…