بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
عريشة الياسمين
المدوّن/ة
دلال العمودي
التصنيف
عام
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
يوميات، خواطر، كتب
معدّل النشر
≈ 0.2 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

الفخ الذي نُحاذره

عريشة الياسمين

ثمّة نوعٌ من الأفلام لا تنفصل عنه مع تلويحة المشهد الختامي، ولا تنتهي أسئلته مع تتابع الأسماء المتصاعدة بخيلاء من أسفل الشاشة السوداء. هي هكذا؛ مصمَّمة لتتركك في مواجهة ذاتك وتصوّراتك، تحملك على مراجعة ما شاهدته، متسائلًا عمّا إذا كنت قد فهمت الحقيقة حقًا، أو صدّقت الرواية الأكثر…

فضلُ الأقران في تهذيبِ ملكةِ البيان

عريشة الياسمين

روح المجتمع -في أيِّ بنية اجتماعية- إنّما تتجسّد بأفكار أفرادها ابتداءً، وما تلبث أن تمتدَّ على متنِ الأرض بالمخالطة؛ وعليهِ، فلكلِ فردٍ ولا بدَّ دورٌ فعَّالٌ في منظومته الاجتماعية، ولا يتمُّ هذا الدور إلا على جسر اللغة لكونها وسيلة المرء للتحكُّم ببيئتهِ بوصفها أداة التفكير وثمر…

مواسمُ الطِّباع

عريشة الياسمين

 واحدة من أبرز معاضل التواصل في مختلف السياقات والأنساق الاجتماعية تنتج من الصورة الضبابية لمفهوم الطباع الأصيلة والسلوكيات الطارئة. جاءتني زميلة قبل مدّة تشكو من مديرها (س)؛ تقول أنّه يتعمّد تجاهل آراءها ولا يرد عليها إن تواصلت معه، في سياقٍ آخر يحادثني أحد محارمي شاكيًا من…

مرآةٌ على رفِّ الحياة

عريشة الياسمين

 خُضتُ البارحة عددًا من الحوارات حول مسألة التشابه في العلاقات الإنسانية؛ بدأت بتغريدةٍ للفاضل ماهر أمير؛ مرّت عليّ تباعًا بتعليقاتٍ من عدّة كرام؛ تدور حول فلك أثر اختيار الشريك على شريكه؛ يقول فيها «ما زلت أعجب ممن يطلب امرأةً ضعيفة الثقافة ضيقة المدارك والخبرات الحيات…

Coffee Buns

عريشة الياسمين

من أمتع التجارب في هذه الدنيا تجربة تحضير ما تُحب لمن تُحب، سيَما أن الخبز يعدّ لغة من لغات الحب لمن يتقن التحدث بها والإنصات لنغماتها الحنونة. أحببتُ تمرير وصفتي هذه لتستمتعوا بوجبة إفطار دافئة مع أحبابكم، ولتتعطر جنبات دياركم برائحة الوداد والأُلفة، حيث تتناغم رائحة القهوة القو…

تأملات من وحي سطح المكتب

عريشة الياسمين

أُودع بين الأسطر معانٍ من وحي مواقفٍ يومية جُلت فيها بين أروقة الحياة المهنية على امتداد تجاربي ووجدتها تضع على الأرواح إهابًا نبيلًا يكسوها رفعة وجمال؛ بعضها تشرّفت بأن أكون جزءًا منها، والبعض الآخر شهدتها وخالطت نفسي نفحة من آثارها، وددت معها أن تبقى على مرأ…

قصاصة صفراء على جدار العمر

عريشة الياسمين

تظافرت جدائل المحاسن وبدائع المياسم⁽¹⁾ في تفاصيلنا العربية والإسلامية حتّى بلغت مقامًا عليًّا في أنفسنا وعوالمنا الممتدة على متن خريطة الدنيا؛ فبتنا مرادف الأنس وحسن المعشر = لا نشرب الشاي والقهوة العربية إلّا مجتمعين؛ نمدُد أيادينا وقلوبنا نحو بعضنا البعض ضيافةً وحبًّا، ولا تطيب…

على هامش الحكاية

عريشة الياسمين

داخل أسوار الصلات الإنسانية؛ تبدو أحيانًا كمن لا يعبأ = مدارها نفسها، تسترق النظر بخفّة، وتمشي دون اكتراث، دون التفات؛ يصدّق النّاس أعينهم إن عبرت ويغيب عنهم فهم طبيعتها الفريدة وسجيّتها الهادئة التي تبدو جليًّا على قسمات روحها لو أمعنت النظر، يصدّق النّاس ما تُبديه ويغيب عنهم ما…

ما لم تراه زرقاء اليمامة

عريشة الياسمين

يأنس البشريّ بمن يشبهه، ولو كانت فكرة طيّارة تجوب سماءه دون أن يكون لها جذع تستقرّ عليه وتتجذّر به! ولا يلام من كان ملتقطًا لأشباهه، لأننا لو تأمّلنا مليًّا في سلوكه لعلمنا أنّ المرء وإن كان مكتنزًا علمًا وأدبًا فلا بد له من فسحة يمارس بها إنسانيته، يمارس مهارة التدحرج بين الصواب…

على شُرفة التحايل النبيل

عريشة الياسمين

أدوّن على كناشة الحياة تصريحًا أغرفه غرفًا من روحي؛ بأنّ أعذب الوصل؛ وصل من يحتال إليك وتحتال إليه تودّدًا، فإن كان بارعًا التقط معناك، وإن غُشيت بصائره فحسبه منك نُبلك وعلّو كعبك الخُلقي، وما دمنا في ذكر التحايل فاسمحوا لي أن أُقرّ بأنّي على مدرسة «‏لو صحَّ منكَ الهوى أُرشدتَ لل…

الدملوج البصراوي: رحلةٌ عبر حلوى خفيفة لأرضٍ أحبّها

عريشة الياسمين

الدملوج طبق عراقيّ المنشأ وذائع الصيت بالسعودية (في نجد والمنطقة الشرقية) وبالكويت .. تعرّفت عليه مصادفة بسؤال عابر من شخص عزيز، وطفقت أبحث عن الطبق بين معارفي من أهل نجد حتّى استدليت عليه أخيرًا، ثمّ علمت لاحقًا أنّه طبق من أطباق الزّبارى [وهم من زبير بالبصرة كما أخبرتني صد…

نورٌ على نور: في معنى أن يشرق الفجر في صدرك (تجربتي مع صناعة المحاور)

عريشة الياسمين

(ادع إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖوَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنۚإِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۖ وهُوَ أَعْلَمُ بِا…

كعكة الليمون وبذور الخشخاش | A Lemon Poppyseed Cake

عريشة الياسمين

المقاديرالمواد الجافة: ٢ وربع كوب طحين متعدد الإستخدامات١ ونصف ملعقة صغيرة بيكنغ بودرنصف ملعقة صغيرة بيكنغ صوداربع ملعقة صغيرة ملح١ وربع كوب سكرمقدار بشر ليمونتين ٦ ملاعق كبيرة أو مايعادل ٨٥ غرام زبدة بحرارة الغرفة (طرية) ربع كوب حبوب الخشخاشالمواد السائلة:ربع كوب…

خبز الفوكاشيا الإيطالي بإكليل الجبل والطماطم الكرزية

عريشة الياسمين

المقادير:٤٢٥ غرام طحين أبيض٢ م ص ملح م ك خميرة سريعةتذاب في ٤ م ك ماء دافيء مع ربع ملعقة صغيرة سكرتترك حتى تتخمر لمدة ٥ دقائق٤ م ك زيت زيتون٢٤٠ مل ماء١ م ك اكليل الجبل مفروم ناعم (طازج أو مجفف)ربع م ص فلفل أسود مجروش ملح بحر + طماطم كرزية مقطعة أرباع + أو…

بي عنك .. (في أدب الخلاف والمواساة)

عريشة الياسمين

قبل أن نشرع في موضوعنا, علينا أن نسلط الضوء على أن حكمة الله قد اقتضت أن يكون النّاس بعقولٍ ومدارك متباينة, تمامًا كما خلقنا شعوبًا وقبائل تتباين ألسنتها وألوانها وأفكارها وتصوّراتها وفق البيئة التي خرجت منها. ولو كان النّاس سواسيةً لا يتمايز بعضهم عن بعض لما تعددت الأحكام والآرا…

وثباتٌ وكبوات .. حياةٌ كاملة في عام

عريشة الياسمين

في يوم ١٧ من كانون الأول بعامنا الذي نقف على سويعاته الآخيرة اليوم, فتحت مفكرتي الإلكترونيّة المدمجة بهاتفي -كما جرت العادة كلّما لاحت فكرة ما في ذهني وخفت عليها من براثن النسيان- ودوّنت سطرًا واحدًا قلت فيه:“لكلٍّ منا زمنٌ ما, يجتازه, لكنّه لا يعودُ من بعده ذات الشخص أبدًا.…

ثلاثون عامًا على نارٍ هادئة

عريشة الياسمين

اعتدت ومن عمرٍ مبكرٍ أن أنسجم مع من يفوقني علمًا وعمرًا, ولم أسعى لذلك حقيقةً إنّما كان مُقدّرًا لي, ما جعلني أشعر بغربة شعورية بين أقراني, وإن بدى منّي ما يخالف ذلك غير أنّي كنت أشعر أني تائهة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء, بإستطاعتي أن أتشكّل وفق ما يلائم محيطي, لكن بلا شعور حقيقي…

بديهيَّات مغمورة

عريشة الياسمين

أجدني حائرة حقيقةً في الكيفية التي يتوجّب عليّ أن أستهل بها تدوينتي هذه, إذ لا أخفيكم أني أوشك أن أرى سيلًا من العبارات والجمل الغير مترابطة تتقافز أمام عينيّ في هذه اللحظة, وهو أمر بديهي* جدًا يتلازم مع كل الخطوات الأولى التي نُرغم أنفسنا على خوضها قسرًا! .. هي أش…

"لولا سِحر البدايات لتوقّف الكون عن الحركة"

عريشة الياسمين

نكون أحرارًا حتى تنطلق منّا الكلمة الأولى، والفعل الأول، فنغدو أسرى في وثاقهم، ندور في دوامة لا منتهية من بداية لبداية، كطرف الدائرة الذي يلحق بعضه بعضًا، يظن أن النهاية في طرفه الآخر فإذ به يبتديء من جديد.هُنا تدوينتي البكر، التدوينة التي أتابع منها…