الفخ الذي نُحاذره
ثمّة نوعٌ من الأفلام لا تنفصل عنه مع تلويحة المشهد الختامي، ولا تنتهي أسئلته مع تتابع الأسماء المتصاعدة بخيلاء من أسفل الشاشة السوداء. هي هكذا؛ مصمَّمة لتتركك في مواجهة ذاتك وتصوّراتك، تحملك على مراجعة ما شاهدته، متسائلًا عمّا إذا كنت قد فهمت الحقيقة حقًا، أو صدّقت الرواية الأكثر…