بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
مدونة فؤاد الفرحان
المدوّن/ة
فؤاد الفرحان
البلد الأم
السعودية
الأوسمة
يوميات، خواطر
معدّل النشر
≈ 5.4 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

هذا سؤال جيد وأجوبة جيدة يمكن تستنسخها عند الإجابة على …

مدونة فؤاد الفرحان

هذا سؤال جيد وأجوبة جيدة يمكن تستنسخها عند الإجابة على أي شخص يسألك لماذا تضيع وقتك فيما تحب؟ يكرر أمين الزاوي سؤال ما جدوى الأدب؟ عشرات المرات، ويجيب في كل مرة بمشهد يناقضه: طوابير تنتظر رواية موراكامي عند باب المكتبة، وأنظمة ترتعد من كتاب فتحاصره وتحرقه، وشاب يبيع هاتفه كي يطبع…

عبدالرحمن الراشد يقارن طريقين لبناء القوة اختارتهما …

مدونة فؤاد الفرحان

عبدالرحمن الراشد يقارن طريقين لبناء القوة اختارتهما دولتان نفطيتان جارتان: واحدة استثمرت في الاقتصاد والدولة، والأخرى في السلاح والنفوذ الخارجي. ويختم بما يفسّر لماذا لا ترغب الرياض في حرب كبرى. للرياض مصلحةٌ في السلم والتفاهمات، لأنَّها بنت أصولاً اقتصاديةً وبنيةً تحتية عظيمة وه…

عاد عبدالمحسن القباني من البلقان بمرآة تعكس كيف تُرى …

مدونة فؤاد الفرحان

عاد عبدالمحسن القباني من البلقان بمرآة تعكس كيف تُرى كرتنا من الخارج؛ صحافي إيطالي أمضى أربعة عقود في المهنة لا يتذكر اسم لاعب خليجي واحد، ويستشهد باليابان حين أعلنت أنها تخطط لخمسين سنة من البناء الكروي. في البلقان، حيث تعرّضت الدول للحروب والانقسامات، لا تزال كرة القدم تورَّث ك…

يكتب علي المفضلي عن الفارق بين أن تقرأ في مسألة وأن …

مدونة فؤاد الفرحان

يكتب علي المفضلي عن الفارق بين أن تقرأ في مسألة وأن تملك أدوات نقدها، ويرى أن التأدب مع العالِم ليس مجاملة اجتماعية بل قيمة معرفية، وأنه لا يعني تقديسه: السؤال مشروع، والاعتراض مشروع، لكن لكلٍّ منهما أدب وأدوات. لا أستطيع أن أخفي حنقي حين أرى إنسانًا، مهما بلغت درجته العلمية أو س…

تأمّل مطوّل في الصورة التي اختارت أمريكا ألّا تراها: …

مدونة فؤاد الفرحان

تأمّل مطوّل في الصورة التي اختارت أمريكا ألّا تراها: رجل يهوي من البرج الشمالي صباح الحادي عشر من سبتمبر، نُشرت مرة واحدة ثم طُردت من سجل ذلك اليوم بتهمة انتهاك كرامة الميت، وبقي صاحبها مجهول الهوية. هناك شيء شبه متمرد في وضعية الرجل، وكأنه بمجرد أن واجه حتمية الموت، قرر المضي قد…

في ميامي أطلق أمريكيّ يهوديّ النار على رجلين حسبهما …

مدونة فؤاد الفرحان

في ميامي أطلق أمريكيّ يهوديّ النار على رجلين حسبهما فلسطينيَّين، وكانا إسرائيليَّين من أصول عربية؛ فاحتجّا على «اعتداء معادٍ للسامية». من هذه المفارقة ينطلق لوران كوهين ميدينا في سيرة اليهود العرب، وكيف صار الانتماءان نقيضين بعد أن كانا واحدًا. قمع الهوية الأصلية واللغة والثقافة…

في خطابٍ ألقاه ببكين، يقلب وزير الدفاع السنغافوري تشان …

مدونة فؤاد الفرحان

في خطابٍ ألقاه ببكين، يقلب وزير الدفاع السنغافوري تشان تشون سينغ معنى الانتصار رأسًا على عقب: أن تُخضع خصمك بالقوّة ليس انتصارًا، بل إثباتٌ أنّه يفتقر في تلك اللحظة إلى ما يكفي من القوّة لمقاومتك. الاختبار الحقيقي لفنّ إدارة الدولة هو هذا: كيف نعزّز أمننا من دون أن نُضعف أمن الآخ…

ملخّص مرئي عن أهل تهامة والسراة في الفتوحات المبكرة …

مدونة فؤاد الفرحان

ملخّص مرئي عن أهل تهامة والسراة في الفتوحات المبكرة استنادًا إلى دراسة غيثان بن جريس: جبالٌ وعرة أخفتهم عن أقلام المؤرخين، ثم وُضعوا في قلب الجيش يوم اليرموك، وانتهوا بُناةً للكوفة والبصرة والفسطاط والقيروان. وفي جلولاء نزل ألفٌ منهم عن خيولهم وكسروا أغماد سيوفهم. هذا السيف لن يع…

يكتب د. عبد الغني الكندي عن إدارة الجامعات بمنطق …

مدونة فؤاد الفرحان

يكتب د. عبد الغني الكندي عن إدارة الجامعات بمنطق الشركات: الشركة تقيس نجاحها بالعائد السريع، والجامعة بمعرفة قد لا تُثمر إلا بعد عقود. ويرى أن الخلل لا يبقى تعليميًا، بل يبلغ السيادة المعرفية للدولة نفسها. الدولة التي تعجز عن إنتاج المعرفة التي تفسر بها واقعها قد تجد نفسها مضطرة…

لا تقابل أبطالك أبداً

مدونة فؤاد الفرحان

عندما نُعجب بشخص مشهور لا نعرفه على المستوى الشخصي، نبدأ في إضافة صفات وأمور من خيالنا لصورته، لا علاقة لها بواقعه. ثم يصدف أن نقابله يوماً، فلا نجد شيئاً من تلك الهالة التي رسمناها حوله، فتتلبسنا خيبة ظن ساذجة، نحن من يتحمل مسؤوليتها. أقرأ هذه الأيام ستالين: سيرة سياسية، وهو كتا…

شاهدت مؤخراً مسلسل إيطالي بديع من ست حلقات عن اختطاف …

مدونة فؤاد الفرحان

شاهدت مؤخراً مسلسل إيطالي بديع من ست حلقات عن اختطاف رئيس وزراء إيطاليا الأسبق ألدو مورو على يد الألوية الحمراء سنة ١٩٧٨، يروي الحادثة ست مرات من ست زوايا: مورو نفسه، ووزير الداخلية، والبابا بولس السادس، والخاطفون، وزوجته إليونورا، ثم النهاية. منصة العربي بلس.

آدابٌ في النزول من الباص: يشبّه ماجد الأهدل حيواتنا …

مدونة فؤاد الفرحان

آدابٌ في النزول من الباص: يشبّه ماجد الأهدل حيواتنا بباصٍ لا نعرف محطّاته ولا من سينزل قبلنا، يكتب نصاً بديعاً في كيفية إنهاء العلاقات دون أن نصنع من الطرف الآخر شريرًا كي تستقيم الحكاية. عن الكراهية يقول: ليست إنزالًا للراكب من الباص؛ إنما نقله إلى مقعدٍ آخر: نُخرجه من مقعد المح…

أن تكتب بلغة لا تتقنها: يروي موراكامي كيف هرب من «الأدب …

مدونة فؤاد الفرحان

أن تكتب بلغة لا تتقنها: يروي موراكامي كيف هرب من «الأدب الجاد» بأن كتب افتتاحية روايته بإنجليزية ركيكة، مفرداتها محدودة وجملها قصيرة، ثم «نقلها» إلى اليابانية كما تُنقل الفسائل، فوجد أسلوبه. ويقارنه عبدالسلام بن عبدالعالي بالخطيبي الذي عاش الازدواجية لا مهرباً بل مقاماً: في كل كل…

وكلاء ذكاء اصطناعي كُلّفوا بمهام مستحيلة، فابتكروا قناة …

مدونة فؤاد الفرحان

وكلاء ذكاء اصطناعي كُلّفوا بمهام مستحيلة، فابتكروا قناة سرية للتراسل فيما بينهم عبر إنشاء منتديات حوار خاصة. سمّوا أنفسهم «الجماعة»، ثم تآمروا على الغش في اختبارات تقييمهم واخترقوا «هاغينغ فيس». لاحظ كثيرٌ منهم أن ما يفعلونه غير أخلاقي، ولم يحاول أحدهم تنبيه البشر، بل تطوّع بعضهم…

رئيس منغوليا يرفع قرابة مئة كيلوغرام عشرين مرة وهو على …

مدونة فؤاد الفرحان

رئيس منغوليا يرفع قرابة مئة كيلوغرام عشرين مرة وهو على مشارف الستين، ببدلته الرسمية ودون تسخين، وأمام الكاميرات. التعليقات تحت المقطع طريفة في معظمها، لكن أحدها يخفي ملاحظة جدية: يمنحني منظر رجل كهذا شيئاً من الطمأنينة: أن تصير هزيلاً في الكِبَر خيارٌ لكثير من الناس، لا حُكمٌ محت…

حوار مع الفنانة التشكيلية زهرة الغامدي عن التخلّي عن …

مدونة فؤاد الفرحان

حوار مع الفنانة التشكيلية زهرة الغامدي عن التخلّي عن “الإطار”، والعودة إلى الطين والحجارة والأشواك، خامات طفولتها في قرية العسلة بالباحة، لتصير أعمالها التركيبية جزءًا من المكان الذي تُعرض فيه. في أثناء الدراسة في الجامعة كان يُفرض علينا الإطار، وكان أي عملٍ فنيٍّ من دون إطار يُع…

يوميات ماركيز في منفاه الباريسي أواخر خمسينيات القرن …

مدونة فؤاد الفرحان

يوميات ماركيز في منفاه الباريسي أواخر خمسينيات القرن الماضي، حين كانت الشرطة تكنس مقاهي سان ميشيل بحثاً عن كل من لا يحمل «وجهاً مسيحياً»، فوجد نفسه مراراً في الزنزانة ذاتها مع الجزائريين. وبعد خمس وعشرين سنة، عندما دُعيتُ للاحتفال بذكرى ذلك الاستقلال في الجزائر، صرّحتُ لصحافيٍ بأ…

بحث مهم عن تحوّل الإسلام السياسي من العقيدة إلى …

مدونة فؤاد الفرحان

بحث مهم عن تحوّل الإسلام السياسي من العقيدة إلى الإدارة، تتابع فيه الكاتبة انتقال خبرة حزب العدالة والتنمية التركي إلى الإخوان وحركة النهضة، ثم إلى هيئة تحرير الشام في سوريا. ترى أن الحركة لم تراجع عقيدتها بقدر ما استبدلت خطابها بمنطق الاستقرار والاعتراف الدولي. السؤال الحقيقي لي…

حوار مع فرانسيس فوكوياما عن مصير عصر التنوير ضمن …

مدونة فؤاد الفرحان

حوار مع فرانسيس فوكوياما عن مصير عصر التنوير ضمن بودكاست “مجرد سؤال” تلخيصه بالعربية هنا؛ وفيه يرى صاحب أطروحة “نهاية التاريخ” أن التنوير لم ينتهِ، لكنه يرزح تحت ضغط التراجع الديمقراطي، وتآكل الثقة بالعلم، وصعود الشعبوية وسياسات الهوية. «الإنسان الأخير» هو الشخص الذي يعيش في نظام…

عائض الدوسري يفتّش في مراسلات شارل دي فوكُّو، الذي …

مدونة فؤاد الفرحان

عائض الدوسري يفتّش في مراسلات شارل دي فوكُّو، الذي يقدّمه الفاتيكان أنموذجًا للحوار مع المسلمين، فيجد ضابطًا استعماريًّا كاد يُسلم في المغرب، ثم احتوته الكنيسة فأمضى خمسة عشر عامًا بين الطوارق بمنهج «الطرق الخفيَّة». وخلاصة مشروعه في جوابه لضابطٍ سأله: ما دام هناك مسلمٌ واحدٌ في…

دارِيوس فورو يرتّب مستويات الثراء الخمسة صعودًا: …

مدونة فؤاد الفرحان

دارِيوس فورو يرتّب مستويات الثراء الخمسة صعودًا: النجاة، فالاستقرار، فالأمان، فالاستقلال، وأخيرًا الطمأنينة. ويرى أن الخطأ الشائع هو التحديق في القمة وأنت في أسفلها، لأن العجلة تُزيّن المخاطرة الحمقاء؛ فاعمل على المستوى الذي يليك فقط. وعن الأخير يقول إنه ليس رقمًا يُبلَغ: أن تعرف…

الصياد الذي وصل قبل الجميع

مدونة فؤاد الفرحان

على رصيف قرية مكسيكية ساحلية صغيرة، رسا قارب صيد صغير يحمل كميةً من السمك الكبير الطازج. مرّ به مستثمر سائح، فأعجبته جودة الصيد، وسأل صاحب القارب: «كم استغرقتَ لاصطيادها؟» فقال المستثمر: «وكم يحتاج ذلك من الوقت؟» نظر إليه الصياد وبسط يديه قائلاً: ربما صورة الحياة المثالية التي نت…

تدوين اليوميات ليس بالضرورة كتابةً للنشر ولا للعرض؛ بل …

مدونة فؤاد الفرحان

تدوين اليوميات ليس بالضرورة كتابةً للنشر ولا للعرض؛ بل حوارٌ حرّ مع الذات لا يخضع لتقييم ولا رقابة. مقال في القافلة يتتبّع تاريخ اليوميات من كتابات صموئيل بيبس واعترافات روسو إلى كافكا وسونتاغ، وما أثبتته الأبحاث من أثره في الصحة النفسية. وذات يوم قرأت يومياتي القديمة، وعدت إلى ق…

رحلة كلمة «مدونة» وقصة التدوين من البحر إلى الوِب أطول …

مدونة فؤاد الفرحان

رحلة كلمة «مدونة» وقصة التدوين من البحر إلى الوِب أطول مما نظن: خشبةٌ تُرمى من حافة السفينة في القرن السادس عشر لقياس سرعتها، فتُدوَّن النتائج في «لوح السجل»، ثم انتقلت العادة إلى الطيران والمعامل، ثم إلى الحاسوب مع «تسجيل الدخول»، حتى صِيغ «سجل الوِب» سنة ١٩٩٧. ما زلنا نفعل ما ك…

طوبى لكم يا أشقاء الشقيقة: ماذا يشعر به أهل الصداع النصفي؟

مدونة فؤاد الفرحان

أطلق العرب مصطلح “الشقيقة” على الصداع النصفي، وقد تحدث عنه الرازي وابن سينا والطبري وآخرون، وفسروه “بانصباب الأخلاط أو الرياح في شرايين جانب واحد من الرأس دون الآخر”. وللبخاري في صحيحه باب عنوانه «باب: الحجامة من الشقيقة والصداع»، وروى فيه أن الحبيب عليه أفضل الصلاة والتسليم احتج…

فيصل القاسم، صاحب أشهر برنامج صراخ عربي في التاريخ، …

مدونة فؤاد الفرحان

فيصل القاسم، صاحب أشهر برنامج صراخ عربي في التاريخ، يكتب عن ذوبان العقل الفردي داخل الحشد الرقمي. اتفق معه في التشخيص، ولذلك ابتعدت تدريجياً بهدوء عن أجواء تويتر منذ سنوات. غوستاف لوبون لم يكن يبالغ حين قال إن الفرد داخل الجماعة يتحول إلى كائن آخر. الفكرة ليست أن الناس يصبحون أغب…

مارغريت أتوود تتحدث عن كيف كتبت «حكاية الجارية» في …

مدونة فؤاد الفرحان

مارغريت أتوود تتحدث عن كيف كتبت «حكاية الجارية» في برلين المسوّرة عام 1984، والقاعدة التي فرضتها على نفسها: ألا تُدرج في الرواية شيئًا لم يسبق للبشر أن فعلوه في مكان آخر أو زمان آخر. من لا يملكون سلطة يرون دائمًا أكثر مما يقولون.

عن جدي "شايل الهم".. الرجل الذي غنّى فقتله صوته

مدونة فؤاد الفرحان

أزعم أنني أعرف جميع الذكريات التي ما زال بمقدور والدتي استذكارها وسردها كاملةً. كلما جلست معها لتناول القهوة، أجتهد في نبش ذاكرتها لجعلها تتكلم؛ أطرح سؤالاً ما، أو أذكر موضوعاً معيناً أعرف أنه سيستحثها على التفاعل، فتنطلق في الحديث. ورغم أنني أعرف جميع قصصها بالتفصيل، وسمعتها منه…

يفكّك حازم صاغية وَلَه القوميّين العرب واليساريّين …

مدونة فؤاد الفرحان

يفكّك حازم صاغية وَلَه القوميّين العرب واليساريّين بالنظام الإيرانيّ، فيسأل كيف يبارك القوميّ الأذى الذي تُنزله إيران بالخليج والأردن وينسى عرب الأهواز، وكيف ينسى اليساريّ تعذيب قادة «تودة» حتى أدانوا ماركسيّتهم على الشاشة. أغلب الظنّ أنّ سلوكاً كهذا إنّما ينمّ عن يأس أصحاب العقا…