بطاقة المدوّنة (اقترح تعديلًا)

عنوان المدوّنة
مدونة حميدة
المدوّن/ة
حميدة
التصنيف
عام
البلد الأم
عمان
الأوسمة
خواطر، نثر، أدب
معدّل النشر
≈ 0.4 تدوينة شهريًا

أحدث التدوينات المنشورة

وردة موسم الصيف

مدونة حميدة

مرحبا يا أصدقاء، كنت أفكر الفترة الماضية في تزامن ذكرى الميلاد مع منتصف السنة تقريبا، مما يجعلني أراجع ما حدث في النصف الأخير من السنة الماضية (2025م) والنصف الأول من السنة الجارية (2026م). لا أعلم السر الذي يجعلنا ننتظر بداية السنة، أو أول الشهر، للبدء بخطوة مهمة في حياتنا؛ لأن…

شارع 999 كاليفورنيا

مدونة حميدة

مرحبا يا أصدقاء، نلتقي مجددا في تأملات نهاية العام، أو ربما المواساة المنتظرة في النهاية. أولا، الحمد لله على ما مضى وعلى ما هو آتٍ، فنحن تحت ظلاله الوارفة، دائما بأمان. الأمرُ الآخر، أشعر أن هذه السنة مختلفة، تحقق فيها ما لم أتخيّل تحققه، وما لم أخطط له، وأظن أنني بدأت هذا العام…

الدائرة

مدونة حميدة

قصيدتي الفائزة بالمركز الثاني على مستوى محافظة شمال الباطنة بمسابقة الأندية للإبداع الثقافي 2024-2025. _________________________________________ مِنْ فكرةٍ ما، مِنْ شِفاهِ الذاكرةْ           سَقَطَتْ على أكتافِنا مُتناثِرةْ   وَضَعَتْ على الجبلِ الوحيدِ خُلودَها           وضَعَ…

"الأيام" الأخيرة لطه حسين

مدونة حميدة

صوتٌ تعمّق في الجهاتِ وأدبرا فمضى الصدى مترددًا نحو القرى يحيا الحياة مفتّشًا عن لونها بوداعَةِ الطفل الذي لن ينظرا لم يمتلك عينين.. كان مصوّرًا في قلبِ من سوّاه حتى يُبصِرا يمشي، تُطاردهُ النبوءةُ، كلما نسي الطريقَ تجاوزتهُ ليعبرا كل الخرائطِ لم تجدْ مفتاحها كل الجه…

عقل مشوش في رحلة الحياة الوديعة

مدونة حميدة

مرحبا يا أصدقاء، أنشر هذه التدوينة في آخر أيام الشهر الفضيل، الحمد لله الذي بلغنا تمام شهر رمضان، ونحن ننعم بالصحة والعافية والرحمة. تقبل الله أعمالكم وطاعاتكم، وكل عام وأنتم بخير. كنت أكتب هذه التدوينة وأنا أفكر حول وجهة نظري عن رحلة الحياة، أظن أننا نخشى الانكشاف أمام الآخرين،…

نزهة إلى العام الجديد

مدونة حميدة

مرحبًا يا أصدقاء، أرجو أن تكونو على ما يرام وأنتم تقرؤون هذه التدوينة. إذا، كان عاما حافلا، أليس كذلك؟ في كل مرة على مشارف نهاية ديسمبر، يتهافت الناس على صناعة لوحة الأهداف (Vision board) ووضع الخطط المفصّلة للعام الجديد، فهو أمر شائع هذه الأيام تم التروييج له كثيرًا، ويجعلني أتس…

البئر

مدونة حميدة

القصيدة المشاركة في الملتقى الأدبي والفني للشباب (27) بولاية صور 2024م ___________________________ البئر مِنْ هَيكلِ الأوجاعِ أخرجُ حيًّا مُتَمَدِدًا مِنْ جانبيهِ خَفيّا   صوتٌ قديمٌ ظلّ يصرخُ في دمي فتحامَلتْ كُلّ الجهاتِ عَلَيّا   كانَ المكانُ كما الزمانِ عصيّا وهُما هُما مَ…

وردة في البئر

مدونة حميدة

وردة في البئر* مرحبا يا أصدقاء، لا أحتفل عادة بذكرى الميلاد، لكنني أردتُ اليوم أن أكتب لي أولا: كيف بدت هذه الحياة خلال السنوات الماضية، وكيف أرجو لها أن تبدو خلال السنين المقبلة. في البداية، أحب أن أعرّف نفسي غالبا بالشعر، لا بالاقتصاد والمالية: تخصصي الدراسي والمهني. خلال أيام…

ثلاثيّة الحلم

مدونة حميدة

أرنو إلى البحرِ، للشطآنِ، للمدنِ أرنو إلى الكلِّ، هذا الكلُّ ينكرني   وأسألُ اللهَ عنّي، عن مسائلنا فاللهُ أقربُ من عينٍ ومن أذنِ   تذوي بنا رئةُ الأحلامِ ما انكفأتْ فجُمِّدَ العمرُ في الأحشاءِ والبدنِ   لو أن صلصالها في النار لاحترقتْ من نكبة الحربِ بين الروحِ والزمنِ   كذا مدد…

وَحْدَك

مدونة حميدة

يأتي الصباح وتتمنى لو أنه لا يأتي وصدفة تتمنى ألا تفتح عينيك.. لستَ وحدك.   "هذا الصباحُ ثقيل.. لا أستطيع حملَ نفسي، ولا احتمالها". يظل الوحش الداخلي ينهش وينهش في صبركَ، تشعر بغضب عارم من تكرار الحياة، ومَن حولك يقول لك: "صباح الخير!" لستَ وحدك.   تكتبُ كثيرا في مذكراتك عن أيام…

"الأيام" الأخيرة لطه حسين

مدونة حميدة

لقد كتبتُ هذا النص بعد إتمامي قراءة الأجزاء الثلاثة لكتاب (الأيام) لطه حسين، وهي سيرته الذاتية التي وصف فيها شخصه بضميرالغائب. ربما كان ضمير المتكلم يعني الإبصار بالنسبة له، لذلك ستشعر حتمًا بتلك المسافة بينك وبينه. صوتٌ تعمّق في الجهاتِ وأدبرا فمضى الصدى مترددًا نحو القرى   يحيا…

موسم البرتقال

مدونة حميدة

القصة القصيرة الفائزة بالمركز الخامس في الملتقى الأدبي والفني للشباب 26 - محافظة البريمي (5-9 نوفمبر 2023م) ____________________________________ في كل مرة يأتي فيها موسم قطف البرتقال، أحرص على ألا أفوّته. يذهب جميع من في القرية إلى الحقول، حاملين سلالهم. تشرق الشمس فنتجهز أنا وأم…

كَزْدَرَة في حديقة الشاعر *

مدونة حميدة

بنتًا ستقرأني بحُبٍ كُلّما .. قالتْ لها أمٌّ بربّكِ ذاكِري لا تقرأي شعرًا لكي لا تحلُمي .. كالحالماتِ غدًا بحُبٍ نادرِ في كل مرة أقرأ فيها لشاعري المفضّل محمود درويش، أتذكرُ قول الشاعر أحمد بخيت أعلاه. كنتُ قد قرأت الكثير من الشِّعر لمحمود درويش، والنثر، والمقالات، والحوارات. ب…

تأويلات الحياة والوحدة

مدونة حميدة

يصرفُ الشاعرُ دمائه كي يواسِي الآخرين ومعَ ذلك، حتى حينَ جَفافِهِ يظلُّ يقدّم نفسهُ؛ كي يستأنسَ الشخصُ الوحيد   يبحث المرءُ عن حياةٍ تشبههُ يبحثُ ويبحثُ ولا يجدُ شيئًا.. ثُمّ ينتقدُ العَدم!   أعارَ العالمَ أكتافَهُ، دمائَهُ، ومائَهُ وفي اللحظةِ التي سقطَ فيها لم يكن ثم…

بنتُ المكتبة وأختها

مدونة حميدة

29 سبتمبر 2021م: اليوم الذي أجيء فيه إلى المكتبة يوم سعيد، حتى ولو كانت بدايته عكس ذلك. أخرج من غرفتي وأذهب إلى مركز الدراسات العمانية؛ وفي ذهني أن أقرأ كتاب (قرنفلة عمانية في هامبورج). وقتها كنت قد انتهيت مسبقا من قراءة الأجزاء الثلاثة لمذكرات أميرة عربية للسيدة سالمة بنت سعيد ب…

مذكّرات اليوم الماطر

مدونة حميدة

يدخل الشاب إلى مقهى في آخر الشارع، هو لا يشرب القهوة ولا يحبها، لكنه فقط يبحث عن مكان ليكتب شيء ما إلى حين توقف المطر. يفتح الباب ويسمع صوت الأجراس اللطيفة المعلقة فوقه، لتنبّه الباريستا أن أحدا ما قد دخل. "Hello sir!" قالها الباريستا مبتسما، لكنه تجاهلهُ، ومضى يبحث عن طاولة بعيد…

مَشَاهِـد

مدونة حميدة

يمشي العالم بلا وعي، حاملا على ظهره الأحزان غير المنتهية، ويدوس على الشوكِ غير عابئ بدمائه خلفه وبالطوفان الذي تسبب به، ثم يدفع بيديه كل هذا في محاولة جادّة للنجاة من الغرق! *** أشعر برغبة بالبكاء حينما أنظر إلى صوري يوم كنتُ طفلا صغيرا، ربما كانت أيامنا وقتها هادئة ووادعة. اليوم…

الفصل الأخير من تخصص الحُلم الجميل والحياة!

مدونة حميدة

مرحبًا! هذا هو اليوم الدراسي الأول من الفصل الأكاديمي الأخير لي في جامعة السلطان قابوس - طيّب الله ثراه - بتخصص الماليّة. وكما هو الأمر في هذه الأيام، فإننا نكمل التعليم عن بعد، بسبب تفشي وباءٍ حاد عمّ أرجاء العالم، ولم يبق مكان في هذه الدنيا إلا ووصل إليه. صحوت مبكرًا، بالرغم من…

ثقوب

مدونة حميدة

كيف لهذا القلب أن ينجو؟لم يكبر بالحبلم تكن هناك لحظات سعيدةولم يكن هناك أبد.مسافة فقطتتمدد / تنكمشهكذا عاش هذا القلبُرخوًا، متهالكًامليئًا بالترهّلات.***لا أستطيع أن أحبلا أستطيع!لقد رأيت بما يكفيعذابًا لا يتوقفباسم المحبة***أراقب الساعة لوقتٍ طويلمفكرًا في قوة خارقة ترجع بالزمنو…

غرفة عذابٍ ضيّقة

مدونة حميدة

(مذكّرات شخص وحيد)لطالما كان مفهوم البيت غير واضحٍ بالنسبة لي، ومذ كنتُ صغيرًا، وأنا مولعٌ بمعرفة كيف تبدو الحياة خارجه.كل ما مررتُ به في حياتي، جعلني أخلق مشاعر مضادة تجاه مفهوم البيت، فهو على كبر مساحته لا يعدو كونه غرفة عذاب ضيّقة - بالنسبة لي -. إنني أتذكر جيدًا أوقاتي الحزين…

" هذا الرجلُ أعرفُه! "

مدونة حميدة

خلال أيام معرض مسقط الدولي للكتاب 2019، كنت قد تطوعت للعمل في ركن الجامعة أثناء تزامن فعالياته مع هذه التظاهرة الثقافية المهمة. وككل عام، مرت أمامي الكثير من الوجوه المألوفة، الكثير من المثقفين: الأساتذة والزملاء الشعراء والكتّاب. لكنني كنت أراقبه وقد بدا متفردًا بالقرب من ركن ال…

مونولوج

مدونة حميدة

قصيدة المشاركة في شاعر الخليل (10)، بعنوان: مونولوج.________في الصبح في الملكوت أو في الأرضِفي الفقراء حول الأرصفةْأتراقبُ الأجزاء حتى تنصفهْ؟وقلوبُ كل العالمين بقلبهِيا... هل وصلتَ الحبّ حتى تعرفهْ؟هو واضحٌ، فتأمّلِ الأشياءَ والأرجاءَحيث وضوحهُ متمكّنٌلا تعتريهِ الأغلفةْوالكونُ…

مونولوج ليليّ

مدونة حميدة

مونولوج ليليّقلبي رقيقٌ جدًاكقلب طائر أزرقمُنِعَ من النشيد***أستندُ على الشّعرِفي المواقف الصعبة،كوردةٍ ترتاحُ على كتفِ غابة.وفي الليالي المظلمةأكثرُ من عزاءاتي.نحن وحيدون جدًاوالشّعرُ يجرحُ هذه الوحدة***هناك .. في كل غرفةٍزاويةٌ مثاليةٌ لكل شخصٍ وحيد***في أشدّ أوقاتي بؤسًاأنا وح…

تراجيديا وحياة..

مدونة حميدة

تم نشرها في مجلة التكوين العدد (38) – ديسمبر 2018م__________________يخرج ولدٌ من المنزل ويمشي، ثم يقفُ في منتصف الشارع..ينادي مسنٌ في الجوار: ابتعد عن الطريق!يقول سائق سيارة: تنحّ عن الشارع يا ولد!تصرخ امرأة من النافذة: انتبه!ويتهامس الأطفالُ: هل هذا مجنون؟كم أذُنًا يجب أن يمتلك…

ألم ومشفى

مدونة حميدة

ألم..هل جربت أن تعيش في مجتمعٍ لا تنتمي إليه؟ هل جربت البكاء حدّ الاختناق وأنت تكتم أنفاسك وتتوجع وما من أحد بجانبك أو يشعر بك؟ هل جربت مرارة أن يسخر منك ويهزأ بك أقرب الناس إليك؟ هل جربت الظلم والتفرقة والطبقية في المعاملة؟ هل شعرت يومًا بألم الوحدة؟ ماذا عن شعور الغربة وسط آلاف…

التعليم والقراءة .. أين الخطأ؟

مدونة حميدة

هناك أمر ما، يجعلني أفكر دائمًا: هل عملية التعليم رتيبة ومملة، أم أننا غير مثقفين في مجالاتنا.. أين الخطأ؟إننا نحب التعلّم والاستكشاف وتطوير مهاراتنا، لكننا لا نحب أن نبقى لساعات في الفصول الدراسية، ونشعر بالملل والإرهاق.. نخلط كثيرًا بين الحفظ والفهم، ولا نخرج دائمًا بفوائد كبير…

فراشةُ الشِّعر

مدونة حميدة

يظن الكثيرون أنني ذات طباع هادئة، وأحيانًا ينعتونني بـ(غير المبالية). في الواقع، من عادتي أنني لا أتحدث كثيرًا، وأنصت دائمًا للآخرين. أتحدث فقط إن كان هناك داعٍ، وإن كان الحديث ضروريًا. لطالما شعرتُ بأن الأحاديث الزائدة والثرثرة أمرانِ يقودان إلى التلوث السمعي! لكنني لست هادئة أب…

صندوق بريدٍ مطلٌ على العالم الآخر!

مدونة حميدة

مرحبًا يوليو!نغمة جديدة سَتُضاف على سلّمي الموسيقيّ. إنها نغمة، قصيدة، صفحة، فكرة، رؤيا،... لا يهم. المهم أنني سأّتمُّ عشرين عامًا في التاسع عشر من يوليو.أشعر بالخوف؛ فعشرون عامًا كثيرة على أن تكون لأحد مثلي، كما أنني أخشى ذكرى الميلاد؛ لأنني أشعر أننا حينما نكبر، نفقد براءتنا وج…

عن الشِّعر والعزلة

مدونة حميدة

عن الشعر والعزلة | نصوص نثرية قصيرةنُشِرت في مجلة التكوين العدد (٣٠)_____________________- كان يكتبُ قصيدةً واحدةً كل يوم، على أمل أن تبقيه على قيد الحياة. مرت ست سنوات، وهو لا يزال يكتب القصائدَ، الشيءَ الذي ظنّ أنه سيبقيه حيًا. ولكن ذات يوم، قتلتهُ قصيدةٌ غير مكتملة.- يُقا…

نبذة عن كتاب ( النبي | جبران خليل جبران )

مدونة حميدة

النَّبي...حينما بدأتُ بقراءة كتاب (النبي)، عَلِمتُ تمامًا أنه ينبغي عليّ أن أستعد لاستقبال دهشة جديدة، أكبر من دهشة (الأجنحة المتكسّرة).لِنُعرّف أولًا بالكاتب: جُبران خليل جُبران | لُبنان \ أمريكا | ١٨٨٣ - ١٩٣١م. أحد شعراء المهجر، ومؤسس الرابطة القلمية. مارس الرسم الحر والكتابة ش…