رسائل أغسطس
(١) 27 أغسطس | التاسعة مساءً عُديّ الأمير عُدي، قد يبدو غريبًا أن أكتب لك رسالة في حين أنك بالكاد تعرف الحروف الأبجدية، لكن والدتك قرأت مؤخرًا رواية “صدى الكتب القديمة” وأحبّتها، ستعرف لاحقًا كم أعشق الرسائل وأحب الكلام الشاعريّ
(١) 27 أغسطس | التاسعة مساءً عُديّ الأمير عُدي، قد يبدو غريبًا أن أكتب لك رسالة في حين أنك بالكاد تعرف الحروف الأبجدية، لكن والدتك قرأت مؤخرًا رواية “صدى الكتب القديمة” وأحبّتها، ستعرف لاحقًا كم أعشق الرسائل وأحب الكلام الشاعريّ
هو ذا آخر بيتِ عنكبوتٍ ننفضه من زاوية المدونة، مرحبًا! حدث الكثير في السنة الأخيرة، نويتُ حقيقة أن أكتب تدوينة عند ولادة طفلي عمار، وتدوينة في ختام 2025 أوثّق فيها الإنجازات وأخرى عند مطلع عام 2026 أرتب فيها الأهداف والخطط،
مدخل: أحيانًا أتساءل: “هل يخطر ببالهم مدى صعوبة أداء هذه المهمة الآن؟” ثمّ ألتفت لطفلي الغارق في البكاء لأنه داس أحد المكعباتِ بقدمه ويريد عناقًا حالاً وأغمغم: “لمَ يجب أن يخطر ببالهم حتى؟ لسنا في مؤسسة خيرية، العمل ثقيل؟ اتركيه
مرحبًا بـ 2025! بالطبع هو مجرد ترحيب فارغ، لم يعد يحمل كالسابق وعودًا وأهدافًا وشعارات رنّانة تعد بتغير جذري وتحول لا مثيل له، لا أدري، أكبرنا أم نضجنا؟ أم فقدنا الأمل في ذواتنا؟ الله وحدهُ يعلم. هذه الليلة، استغرقتُ في
ذرفتُ كل دموعي خلال آخر ساعتين، شربتُ علبتي حليبٍ بالشوكولا لأخفف المأساة قليلاً لكن حاسة التذوق -وكل حواسي عمومًا- كانت منهارة! لا أصدق أنني لم أرَ هذا الفيلم قبلاً، أعني: واو! كان مذهلاً! وكانت مشاهدته بعد منتصف الليل وبعد ركضٍ
مساء الخير، هذه تدوينة سريعة، لا أعلم لمَ خطر لي التدوين اليوم، لكن أظن الدافع الأول هو البحث عن الخفّة. كانت الأسابيع الأخيرة حافلة على الصعيد الاجتماعي والمهني، قابلتُ أشخاصًا جُدد وأصدقاء قُدامى، فاجأتني مرونتي تارةً وحساسيتي تارةً أخرى، وربما
منتصف الليل، لذا، لندوّن دون الكثير من المقدمات. (١) تضيق الحياة وتتسع، لكنّ عيني تجيد دائمًا التقاط القطعة الناقصة من اللوحة مهما كانت جميلة، أمرٌ في غاية البشاعة، أحاول التخلص من ذلك ولا أفلح.. أمورٌ كثيرة توقفت عن فعلها، تحدياتُ
*ملحوظة: لا يُنصح بقراءة القصة قبل النوم، أظنها تفتح بابًا للأفكار السلبية، قد يكون المزاج الأنسب هو إما مزاجٌ بائس يودّ أن يستزيد من البؤس، أو مزاج تحليلي إصلاحي يروقه إيجاد تفسير.. هذا وقد نبّهت. (١) كل يومٍ حين أنظر
(١) في ظلمة الغرفة، تمدّ حليمة يدها باحثةً عن هاتفها تحت الوسادة، وبعينينِ مُثقلتين تنظر إلى شاشةٍ خُفّضت إضاءتها لأقصى حد ممكن، الساعة هي الثالثة صباحًا، لماذا استيقظت الآن؟ لا تدري، تنهض بالتثاقل ذاته لتمرّ بغرفة أطفالها الثلاثة، سعدٌ وسعيد
(١) ٢ مايو. الثالثة صباحًا، أتساءل أحيانًا عن سرّ تلاشي الأمنيات.. ولا أعني بتلك الكلمة رغباتي البسيطة كشراء غرضٍ ما أو قراءة عدد كتبٍ معين أو ما شابه، بل الأمنيات العظيمة، مثل رحلةٍ حول العالم، أو الوصول لحالةٍ مثالية محددة،
أطأ أعتاب مدوّنتي بخجل، كنتُ قد عاهدتُ نفسي على التدوين دون انقطاع، وها أنا ذا، عامٌ كامل بلا تدوين، وأظنني بشكلٍ أو بآخر فقدتُ لياقتي، اشتقتُ لانسياب الكلماتِ مني دون جهد، لكن.. أثق باستعادة مرونتي مع التدريب، ولعلها الخطوة الأولى
لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور.
لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور.
صباح الخير.. آمل أنكم بخيرٍ وعافية من جميع الجوانب.. من نافذة غرفتي، يمكنني أن ألاحظ بسهولةٍ كم تبدو السماء غائمة اليوم، أحب كيف يتوافق مزاجي مع الطقس أحيانًا، وإن كنتُ أفضّل شمسًا ساطعة ولوحةً زرقاء صافية.. كما تعلمون، مع نهاية
أرغب بإنجازٍ إضافي، لذا كانت هذه التدوينة. ٠١:٤٦ مساءً مساء الخير، اتخذت قرارًا البارحة بعدمِ التقاعس والاستسلام للكسل والوهن، ولأني أبعدُ ما يكون عن النشاط هذه الأيام، لجأت إلى الـ vlogs وخصوصًا الكورية منها، والتي تعني بأمور النظافة والحياة اليومية
مساء الخير، مرت أسابيع وأنا أحاول كتابة قصةٍ جديدة، لديّ الفكرة، ولديّ الشخصيات، ولديّ الحبكة! لكنني أفتقد أسلوب السرد، كلما كتبت بضعة أسطرٍ امتعضتُ ومحوتها، مضى زمنٌ طويل على كتابةِ القصص وأتساءل إن كان الأمر سيعود سهلاً ذات يوم.. ماذا
٢١ أكتوبر، الحادية عشرة مساءً – مجرد ثرثرة.. أنا مُتعبة، يصيبني الزكام بوهنٍ غريب، وحتى بعد أن اتبعت نصائح الآخرين بشأن الأدوية والحساء والحصول على بعض الراحة؛ لا أزال أشعر بأن رأسي ثقيل جدًا، وأني أرغب بشدة في الاستلقاء طوال
مرحبًا أصدقاء! هو ذا صباحٌ جديد يتكرر بروتينٍ لن أمله، وعاديةٍ لا أفرط فيها.. السابعة صباحًا هو الموعد المعتاد للاستيقاظ في أيام العمل، أحضّر فطورًا لشريك الحياة الطيّب، أودعه، ثم أتناول فطوري وأنا أحصي ما عليّ فعله، في الواقع، لديّ
رغم ازدحام الوقتِ وضيقه، لم أرغب أن يمضي يوليو دون تدوينة، وللأسف لا طاقة لي ولا وقت لنصوصٍ خارج إطار العمل، لذا، سأضع هذه المرة نصوصًا أحببتها لآخرين.. إلى حينِ استقرار النفس والأيام.. (١) عن أحوال النفس.. علاء عبدالحميد: ”في
٢٦ يونيو – الحادية عشر صباحًا. استيقظت هذا الصباح برغبةٍ مُلحة في التدوين.. وبعد هذه العبارة مباشرةً كتبتُ عشرات الكلمات ومحوتها، وبدأتُ من جديد، لا أعرف عمّا ينبغي أن أتحدث بالضبط، أشعر بالارتباك، هناك حالة ضيقٍ يمر بها المرءُ أحيانًا
في نهاية التدوينة.. ربّت على رأسك بلطف، هل تعدني بذلك؟ (١) ”أريك الرضا ولو أخفتِ النفس خافيا.. وما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا“ في علم النفس، ما يُقابل الانبساط هو الانطواء، ما يُقابل التعاطف المفرط هو قلة الحساسية
مرحبًا! رمضانكم مُبارك () أرغب بالتدوينِ بشكلٍ يومي، لكنني أعلم يقينًا أن الأمر شبه مستحيل لذا لن أقطع وعودًا ثمّ أحمل عبئها فوق ظهري.. لا بأس، أكتب كثيرًا في دفتري الخاص، ربما لأنه المكان الوحيد الذي لا يطلع عليهِ
فديتكِ روحي يا روح الفؤاد.. بعد سماع هذه الأبيات أكثر من مرة، خطر لي فجأةً أنها تذكرني بالمهندس أيمن عبدالرحيم وزوجته شيماء عليّ.. في عالمِ (السوشيال ميديا) نرى نماذج كثيرة من حيوات الأزواج والأحبّة، أحيانًا يُتاح لنا أخذ فكرةٍ عن
تدوينة سريعة-قصيرة لم يُخطط لها. منذ أيام، رأيتُ في منامي ديناصورات، كنت أختبئ داخل بيتٍ لا أعرفه بينما كان الجمعُ الرهيب من تلك الوحوش يحاول الدخول عبر النوافذ، أسارع لغلق واحدة فيحاولون الدخول من أخرى! أركض لاهثةً محاولةً إغلاقها
عشتُ أقتات جميلَ العيشِ بالأمنيات.. فكّرت دائمًا: ”في المستقبل أريد كذا وكذا.. يومًا ما سأكون كذا وكذا، ومتى يا تُرى سيحدث كذا، وماذا لو..“ عشتُ أفكر في المستقبل، نصف ذاهلةٍ عن الحاضر إذ لم يكن بوسعي الابتهاج بالحياةِ دون أملٍ
مساء الخير.. شحن حاسوبي ١٣٪ ولا أدري إن كان سيسعفني لكتابة كل ما أود كتابته لكنني أرجو ذلك.. في بدايةِ العام كتبتُ تدوينة ٢٠٢٠ – اللاخطّة! لأنني قررتُ ولأول مرةٍ أنني لن أضع مسارًا للأيام، بل سأتركها ترسم مساراتي بنفسها،
مساء الخير، منذ مدةٍ ليست بالقصيرة وأنا أحاول دفع نفسي لكتابة مراجعةٍ حول كتاب مكتبة ساحة الأعشاب، ولم أفلح رغم إعجابي الشديدِ به، قررتُ أخيرًا اليوم أن (مراجعة) هي مسؤولية نوعًا ما، ويميل المرء للتملص من مسؤولياته، بينما لو تحدثت
تخلل نومي صوت رنينٍ مزعج، ولأني مدرّب جيدًا على تلقي عددٍ من المكالماتِ في المنزل؛ مددتُ يدي تلقائيًا لهاتفي الموضوع على الطاولة، وبعينين غائمتينِ لمحتُ الساعة، كانت الرابعة وخمسين دقيقة، تنهدت.. ألا يمكن لهذا أن ينتظر حتى الصباح؟ حين اتضحتِ
لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور.
لكل امرئٍ مخاوفه، وربّما أشدّ ما أخافهُ على نفسي بعد نُقصان الإيمان في قلبي؛ فُقدان احترامي لذاتي أو عدم محبّتها كما ينبغي.. لستُ صارمةً تجاه تصرفاتي، أقبل دائمًا بوجود مساحة لارتكاب المصائب، وأتسامح معي، كلّ ابن آدم خطّاء، إن تعدّيتُ