ألفان وأربعة وعشرون… يا ابن آدم، أكْثِر من التجارب وكفى
مضى على انتهاء العام الماضي أكثر من 3 أشهر، وكعادتي سنويًا يجب أن أكتب شيئًا يلخص ما حدث في 12 شهرًا من الزمن. لعلها أكثر مرة أتأخر فيها عن كتابة التدوينة السنوية المعتادة، ذنبي نحول المدوّنة والتدوين كبيرٌ أريد تكفيره. صحيح أنني مهملٌ لمدوّنتي، مهملٌ لنشرتي البريدية، لحسابي على…