لأول “ماما” أسمعها
تأتي هذه التدوينة ..بعفوية و مشاعر جيّاشية في صدري..نامت صغيرتي لآخذ نفس مع نفسي..كمكافأة ثمينة أقدّر كل الدقائق العزيزة هذه!..تبدو الأمومة أحيانًا عملاً بساعات لا نهائية،بحركة دائمة و ذهن مشعول و عيون متيقظة مترقبة..تؤنسني أحاديث الأمهاث أيما أنس..أن نتشارك أفكارنا و ما تجري به…