{"componentChunkName":"component---src-templates-blog-js","path":"/blog/305","result":{"data":{"postgres":{"blog":{"title":"أنا والآخر","url":"https://skh7.blogspot.com/","category":"أدب","country":"السعودية","creator":"خزامى","feedUrl":"https://skh7.blogspot.com/feeds/posts/default?alt=rss","id":305,"tags":"كتب، خواطر"},"feeds":[{"blogId":305,"title":"ابريل الميلاد: ما بين الحياة والموت.","publishedAt":"Fri, 03 Apr 2026 03:15:00 +0000","url":"https://skh7.blogspot.com/2026/04/blog-post.html","isoDate":"2026-04-03T05:15:00+02:00","offlineImage":"2-404.jpg","contentSnippet":"اعتدت كتابة هذه التدوينة بيوم الميلاد، أعود فيها بالذاكرة إلى الوراء لأسجل ما عشته طوال العام.هناك الكثير مما أود كتابته وتوثيقه ولكن قد مضى وقته وفات، ورحلت معه تلك الحاجة الملحة لكتابته والتخلص منه. وعلى الرغم من شعوري بأنه مازال مسكونا بي ،وقد يجعلني أسيرته عندما أضجر أو أضيق من الحياة كلها ومن نفسي، إلا أنني مازلت بين وقت و آخر أقاوم تلك الحاجة. أعتقد أن التفسير الأقرب لهذا السلوك، حينما نتجاهل ما نود فعله ،هو الخضوع والانقياد لليأس والعبث.\n\n\n\n\n\n\n\n\nأحمد الله أني ما زلت أحافظ على هذه العادة ،والتي أواجه فيها الحالة البارتلبية كما سماها الروائي بيلا ماتاس في كتاب \"بارتلبي وأصحابه\". وهذا ما حدث مع تدوينة نهاية عام 2025 ، والذي عشت في أيامه الأخيرة فاجعة فقد مؤلمة، أصابني إثرها صمت لازمني ثلاثة أشهر. كان سببه وفاة أمي فاطمة رحمها الله، وهي أم زوجي، كانت بالنسبة لي بمنزلة أمي التي ولدتني رعاها الله. برحيلها افتقدت الانتماء الاجتماعي الذي علمتني عيشه_ لأني منذ زمن بعيد كنت أفضّل المكوث بمنزل أبويّ، ونادرًا ما أخرج إلا لعمل أو مناسبة مهمة_ منذ صرت فردًا من عائلتها، كانت تعاملني معاملة الابنة والصديقة ،كما أنها تمتلك حساسية عالية تجاه الجميع، كانت تقرأني من سكوتي وتخمن شعوري وتعرفه أيّ كان. بعد رحيلها استغرقت زمنًا في استيعاب الفراغ الذي خلّفه موتها، وزمنًا آخر في العيش مع الموت وسطوته.تمنيت لو أنني عشت معها أعواماً عديدة، لو أن الموت تأخر لترى حفيدها يحبو ويخطو خطوته اﻷولى، لو أنه تركها تكبر وتشيخ مع زوجها وأبنائها ،لو أنه تركني أخبرها كم أحبها وكم يأسرني حضورها وخفة روحها ، وخصالها الحميدة التي أضيع في عدّها. تمنيت وما أكثر ما تمنيته، والحمدلله على ما قضى وقدر.\n\n\n\n\n\n\n\n\nلا أريد أن أكتب أكثر، لأن أثناء الكتابة عدت بالذاكرة وعادت معها مشاعر وصور موجعة، مشاعر تتأرجح ما بين معنى الحياة أمام حتمية الموت. في النهاية أريد أن أتذكر أني عشت هذا العام يوم ميلاد بسيط وهادئ، قضيته مع عائلتي الصغيرة، طبخت العشاء ونظفت منزلي وسأخلد للنوم بجانب طفلي، وإن لم أستطع النوم سأكمل قراءة سيرة الكاتبة الروسية الألمانية لو سالومي. قراءة سيرتها أعادت إليّ حياة السهر الأثيرة، حياة افتقدتها منذ مدة طويلة. أعني السهر لوحدي رفقة كتاب ،فقد عشت عامًا مرهقاً رفقة السهر، عام لا أنام فيه سوى ساعتين فقط، ﻷني أمٌ حديثة الولادة بابنها البكر. ابني الذي أصبحت حياتي ملك له، بدليل أني طوال اليوم لم أستطع نشر هذه التدوينة. اما عن شرح ما أعيشه في حياة الأمومة يحتاج كتابةً مطولة، كتابة عن حياة تحتفظ بقدسيتها رغم القلق والمعاناة، سبق ونشرت جزء منها مع ثمانية في نشرة إلخ، في عدد خاص بعنوان \"كتب تساعدك على فهم معاناة الأمومة\".","categories":""},{"blogId":305,"title":"أبريل الميلاد: ولادة جديدة","publishedAt":"Tue, 22 Apr 2025 21:48:00 +0000","url":"https://skh7.blogspot.com/2025/04/blog-post.html","isoDate":"2025-04-22T23:48:00+02:00","offlineImage":"3-404.jpg","contentSnippet":"منذ عام ٢٠٢٠ بكل شهر أبريل اعتدت تدوين ذاكرة سريعة أعود بها للوراء. ذاكرة أقتفي بها أثر تجارب جعلتني أفهم ذاتي وتصوري لما حولي، تجارب عشتها وتجاوزتها منذ الثاني من أبريل السابق وحتى الثاني من أبريل الحالي.\n العام الماضي كان عامًا حافلاً اجتماعيًا ومهنيًا، واجهت فيه ما لم أتوقع أنني قادرة على مواجهته، وإن كانت النهايات مغايرة عما بذلته يكفي أنني تعلمت أن أصبح أكثر هدوءًا وأن أرفق بنفسي قبل كل شيء. \n عمومًا هذه المرة لا أريد أن أتذكر إلا أمرًا واحدًا فقط، الأمر الأكثر أهميةً وثباتًا في ذاكرتي. حدث في سبتمبر الماضي وها هو اقترب تمامه، أمرٌ كنت أنتظره منذ عامين، انتظرته بين رجاء وخوف. هو موعد لقاء مع حلم يكبر بداخلي، لقائي مع طفلي الأول .أرجو أن تمضي أيامه المتبقية بكل خير وطمأنينة.\n\n\n\n\n\n ما بين الخوف والفرح:\n\n\n \"الإنجاب\" لطالما كنت أخاف هذا الأمر وقد كان سببًا في تجنبي الارتباط لسنوات. أن أصبح أُمّا لأحدهم وأن أجلبه لهذه الحياة ليس بالأمر السهل أبدًا، بكل مرة أفكر بذلك أتذكر مقولة \"فرانز كافكا\" لا يحضرني النص ولكنه عنى أن التربية أصعب مهمة تواجه الإنسان وقلما ينجح بها. أتفق معه فيها ولا سيما بهذا الزمن الذي تتضارب فيه المصالح وحب الذات مع القيم والمبادئ الأخلاقية ،\"الزمن السائل \" كما وصفه زيجمونت باومان .\n\n\n  منذ بداية حملي كل يوم أقول لنفسي أحقًا سأصير أُما! أم أنني أحلم،  رغم خوفي أشعر بسعادة عارمة ويغمرني الامتنان ويوما بعد يوم أتوق لرؤية صغيري بين يديّ، وبكل مرة أدرك أن ارتباطي بالحياة أصبح أكبر، لأن هناك من يعتمد عليّ ويراني كل عالمه، على الرغم من جمال ومهابة الشعور إلا أنه أمرٌ مرهق ومخيف بالفعل. \n هل سأعتني به جيدًا؟ هل باستطاعتي تربيته وإرشاده ليجد طريقه بالحياة؟ هل سيكبر سريعًا مثل باقي الأطفال؟\nما بين حماسة وقلق أتساءل كل يوم ذات الأسئلة، ولكن عندما أتذكر أبويّ وزوجي وأرى من هم حولي وكيف استطاعوا فعلها تنجلي غمامة خوفي وأؤمن أن باستطاعتي فعل الكثير وبأفضل وسيلة ممكنة.\n\n\n\n إدراك الزمن:\n\n\n\n يؤرقني مرور الزمن كعادته ولكنه هذه المرة مختلف، أشعر كما لو أنني عقدت معه هدنة ،ومراتٍ أشعر أني تخليت طواعية عن كل ما يؤرقني. ربما أنها حالة نفسية عابرة ،ولكني أعتقد أن هذا هو حال الحياة مع البشر، تمضي على هذه الوتيرة دون أن نشعر بها.وقد تنقضي بأكملها دون إدراك منّا. أحاول أن أذكر نفسي بهذا الأمر حتى لا أفقد معنى العيش، وأن أتدارك الزمن بفعل كل ما أرغب به، وتجاوز ما لا يستحق جهدي وفكري، والأهم أن أتبع نصيحة  كتبها ليو تولستوي في رواية الحرب والسلم: \"تمسك بلحظات السعادة والحب وكن محبوبًا! إنها الحقيقة الوحيدة في العالم وكل ما سواها محضُ حماقة\"\n على الرغم من تضارب عواطفي ،سيبقى ميلاد هذا العام مختلف تمامًا عما عشته من قبل، وستظل ذاكرته محفورة بوجداني لأنني أعيش أجمل وأرهب شعور قد يمر به الإنسان، أعيش ولادة جديدة.. فأنا سأصبح أُما،نعم أُما.","categories":""},{"blogId":305,"title":"رفاهية القلق","publishedAt":"Wed, 01 Jan 2025 01:00:00 +0000","url":"https://skh7.blogspot.com/2024/12/blog-post.html","isoDate":"2025-01-01T02:00:00+01:00","offlineImage":"4-404.jpg","contentSnippet":"قد تصبح الحياة عادية ولا شيء فيها يجعلنا نستيقظ بالغد، ما الذي يعزز هذا الشعور بالواقع؟\n\nمرت ثلاثة أشهر على هذا الحال،أقول لنفسي كل يوم هل هذا الشعور عادي، أهو ملل أم اكتفاء أم هو اليأس! في كل مرة أريد إنجاز مهمة بسيطة من جدول العمل  أجدني أنهض من على الكرسي وأذهب لأبحث عن أي شيء يجعلني لا أعود للمكتب، على الرغم من إدراكي أنني سبق وعشت مثل هذه المشاعر من قبل و لا سيما في بدايات الخطط طويلة المدى ،إلا أن الأمر هذه المرة مختلف. فقد كان يلازمني شعور ثقيل جدًا ، جلد للذات وخوف من فوات الفرص وتعب التأجيل، كنت أؤنب نفسي كثيرًا ،كان شعورًا مرهقًا بالفعل ولكنه كان يجبرني على البدء بالعمل وإنجاز المهام. \nهذه المرة لا أجد هذا الشعور بداخلي، أحاول أن أجد شيء ما يجعلني أعود لتلك الحساسية المفرطة اتجاه الزمن وسيلانه،والخوف من الاعتياد على حياة العبث،أحاول ولم أجده.\n\nألاحظ مؤخرًا أنني صرت أشبه الكثير من النساء من حولي، كلما كنت بينهن أتذكر السنوات التي قضيتها من عمري وأنا أمقت حياتهن وهذا النمط الممل والكئيب من العيش،كنت أشعر أنها حياة خالية من حب الذات، حياة مليئة بالحسرة والندم على فوات الفرص.ولكن شعوري كان معاكسًا تمامًا لما أراه بالواقع، فمعظمهن تجد أن حياتها طمأنينة خالصة بعيدًا عن ضغوط العمل ،والالتزامات المنهكة. عندما ناقشت البعض عن هذا الأمر وجدت أنها تفضل هذا العيش على حياة العمل الصاخبة،والتي تشبه الجحيم كما وصفتها، فالعناية \nبأطفالها وواجباتها اتجاه عائلتهاأهم بكثير من هذا الكفاح المضني.  \nامرأة مستقلة أم ربة منزل\n\n\nانتشرت مؤخرًا مقابلة لإحدى سيدات الأعمال أعتقد أنها امرأة \n\nأمريكية،تقول أنها تحلم بأن تصبح ربة منزل،لأن حياةالعمل شاقة، وهي مجبرة على كسب المال للعيش،كانت ردود النساء متباينة ما بين مؤيد ومعارض ،بعضهم اتهمها بالنفاق والبعض قال أن باستطاعتنا الجمع بين الحياتين ومنهم من قال أن هذه فطرتنا السليمة،ولكن أثار اهتمامي تعليق واحد لأكثر من امرأة عاملة إحداهن طبيبة،جميعهن يتشاركن نفس الأمنية في العيش ببساطة مثل أي ربة منزل . \n  \n  عشت أعوام عديدة وأنا أخاف الارتباط لأنه سيسرق مني حياة اجتهدت في نيلها والتمسك بها، وبعدما ارتبطت أدركت أنني كنت أبالغ بهذا الخوف والنفور منه،لأنني من تجربة أؤمن أن الإرادة والسعي تغلب المستحيل، وعلى الرغم من قلقي جعلني هذا الاعتقاد أتقبل الارتباط وأعيشه. هناك عوامل داعمة جدا لحياة مهنية وزوجية ناجحة،أهمها الشريك،فوجود هذا العامل يجعل الاستمرار بكلا الحياتين أمرًا ناجحًا.\nشريكي رعاه الله يوفر لي الدعم الذي أحتاجه وأكثر من ذلك،هذا العام أعني ٢٠٢٤ جربت العيش بمهنة وبدونها،والغريب أنني لم أتقبل كلا الخيارين ولا أعلم ما السبب؟ قد يكون أنني لم أجد الانتماء في مجتمع المهنة وربما أن العبث قد تمكن مني.\n\nاليوم ومنذ شهرين اخترت تجربة العمل اونلاين، أريد أن أتيقن من مشاعري وما أريد بالضبط،أقول لنفسي نعم الله عليّ كثيرة، ولله الحمد والمنة،فهناك من يحلم بعيش أحد الخيارين، الظروف خلقت لي الطمأنينة للتفكر وإيجاد ما أريد. على الرغم من أني ما زلت أحاول البحث عن سر هذا التبلد الذي ماعدت أخافه وأمقته والذي يرافقني منذ ثلاثة أشهر،إلا أنني أعلم أن بداحلي روح نشطة ومفعمة بالثبات والكفاح وحب الحياة ما استطعت إليها سبيلا.\n\nأشعر بأن ما يحدث معي هو أنني بحاجة هذا الهدوء الآن ،وحتى قلقي الطويل من الزمن واحتراقه لن يتغلب على هذا الاحتياج، فقد سرق مني القلق سنوات عمري ولم يكتفي، أعلم أنني سأعيش هذا الشعور مجددًا بالمستقبل، وأرجو أن يمنحني الله الهدوء لتقبله مثلما منحني إياه هذه السنة.","categories":""}]}},"pageContext":{"blogId":305}},"staticQueryHashes":["3776485314","4276403727"]}