{"componentChunkName":"component---src-templates-blog-js","path":"/blog/108","result":{"data":{"postgres":{"blog":{"title":"طريفيات","url":"https://blog.tareef.me/","category":"عام","country":"سوريا","creator":"طريف مندو","feedUrl":"https://blog.tareef.me/rss.xml","id":108,"tags":"تقنية، برمجيات حرة، تجارب"},"feeds":[{"blogId":108,"title":"ملاحظات حول استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي","publishedAt":"Fri, 03 Apr 2026 00:00:00 GMT","url":"https://blog.tareef.sy/ai/","isoDate":"2026-04-03T02:00:00+02:00","offlineImage":"6-404.jpg","contentSnippet":"أذكر أنني بدأتُ بتجربة ChatGPT في العام الأكاديمي الأخير أثناء دراستي علوم الكمبيوتر في UoPeople. كانت وقتها التجربة فريدة للغاية، أدهشتني سرعة وسهولة العثور على الإجابات، بدلًا من التنقل بين العديد من المواقع والمراجع ومقاطع الفيديو في محاولة للعثور إن كان جواب سؤالي موجودًا هنا أم لا، وإن كان قد شُرح كفايةً أو ذُكر لمامًا. حتى عندما كنتُ أجد مصدرًا يشرح ما أبحث عنه، لن يكون بالضرورة أسلوب الشرح والأمثلة متوافقًا مع نمطي بالتفكير والتعلّم. ChatGPT غيّر ذلك كلّه! سيعطيك الإجابة، بلغتك الأم، سيتابع بذكر الأمثلة، والأهم؛ أنه سيجيب على أسئلتك اللاحقة لردم الفجوات المعرفيّة والتي تعيقك عن الفهم الكامل لموضوع الدراسة. كانت هذه تجربة ملهمة حقًا، شعرتُ أنه أصبح لديّ أستاذ خصوصي ومجانًا. \nومنذ ذلك الوقت شاع استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي بشكلٍ كبير، ليس فقط لتقديم الإجابات، وإنما أيضًا لإنجاز الأعمال الإبداعية، من كتابةٍ ورسمٍ وتصميمٍ وتلحين، بل وحتى إنجاز المشاريع الهندسيّة والفنيّة بشكل كامل، كبرمجة الأدوات والمواقع وإنتاج الأفلام. ومع زيادة الاستخدام بدأنا بملاحظة بعض القيود والمشاكل المرتبطة باستخدام هذه النماذج إلى جانب الإمكانيات الكبيرة التي جلبتها. في هذه التدوينة سأحاول استعراض بعضٍ من تلك القيود والمشاكل، ليس استنادًا على رأيّ الشخصي أو تجربتي وإنما ما قرأتُه من الأبحاث العلميّة المتزايدة حول هذا الموضوع. \nالهدف من هذا الموضوع ليس ادّعاء أن نماذج الذكاء الاصطناعي لا تجلب إمكانياتٍ مذهلة وفريدة، فهذا ما نعرفه كلّنا بشكل جيّد، بل أن أوثّق ما تعلمته حول القيود والتحدّيات التي تجلبها هذه الأدوات، لأن كثيرًا من تلك القيود قد لا يكون بذات الوضوح الذي تتمتع به إمكانيات الذكاء الاصطناعي. \nالغرض النهائي من التقنية، أي تقنية، أن تُساعدنا على تحقيق أهدافنا. تعلّم استخدام التقنية يمكننا من معرفة متى وكيف يمكن لها أن تكون مُفيدة ومتى يكون العكس هو الصحيح. لاستناد هذه التدوينة على مجرد أبحاث فمعظم الفقرات التالية هي ترجمات [بتصرف] للفقرات البارزة من الأوراق المُشار إليها، ما لم أصرّح بخلاف ذلك. \n\nكيف تعمل نماذج اللغة\nتُقدّم معظم لوحات المفاتيح على الهاتف ميزة تنبؤ الكلمة التالية، والتي تعتمد على حقيقة أن احتمالية أن تأتي كلمات محددّة بعد بعضها الآخر يتفاوت بوضوح. مثلًا إذا كتبت \"شكرًا\" فيمكن تنبؤ بنسبة معقولة أن تكتب بعدها كلمة \"جزيلًا\"، وإن أدخلت كلمة \"السلام\"، فسيكون الأكثر بداهةً اقتراح \"عليكم\" تاليًا. \nيبدأ تدريب نماذج اللغة على المبدأ عينه: من الناحية الإحصائية ما هي التعابير الأكثر احتمالًا لأن تأتي تاليًا، يتم هذا التدريب باستخدام كمياتٍ ضخمة من المحتوى المكتوب. لكن بناء الإجابة اعتمادًا على الإحصاء لن يكون مفيدًا تمامًا، وهو في الحقيقة ليس نهاية المطاف، ففي المرحلة الثانية، ولرفع جودة أداء هذه النماذج يتم تدريبها على مجموعة مترابطة من البيانات على شكل (المدخلات:المخرجات)، أي أن مدخلاتٍ بعينها ينبغي أن تؤدي إلى مخرجات مُحدّدة. \nوبينما تتوالى وتتعقد مراحل التدريب والتعديل فإن الأساس يبقى نفسه. \n\nالتعلّم يتطلب جهدًا\nكما ذكرنا أعلاه، يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي أن تلعب دورًا مهمًا في رفع كفاءة عملية التعليم. يمكن لنموذج الآلة الذي تدرّب باستخدام قاعدة علمية من مختلف اللغات، مخاطبة المستخدم بالعربية، تقديم مختلف الأمثلة، وإعادة شرح المفهوم نفسه بطرق متعددة أو بلغة علمية مبسّطة.في المقابل، قد تنعكس إساءة الاستخدام سلبًا على التحصيل العلمي إذا ما استُخدمت التقنية للقفز على مراحل التعلم الضرورية أو تجنب بذل الجهد الذهني المطلوب. \nتلفت أكاديمية صوفيا التعليمية أن المهارات تنمو من خلال ممارستها، أي عن طريق بذل جهدٍ متواصل. هذا لا ينطبق فقط على المهارات التخصصية مثل البرمجة أو تعلّم لغة ثانية، بل أيضًا على المهارات العامة كالتعلم، الابتكار، صياغة الأفكار والتعبير عن النفس، التفكير النقدي، التحليل المنطقي، واتخاذ قرارات واعية. وعليه، فإن مشروعية استخدام التقنية (أيًا كانت) في التعلّم مشروطة بتعزيز وتنمية هذه المهارات وليس بإيجاد طرق للاستغناء عنها. هذا يعني أن محاولة فهم موضوعٍ ما من خلال الذكاء الاصطناعي، أو طلب مراجعته لورقة حضرها الطالب يختلف جذريًا عن استخدامه للإجابة على الوظائف أو الفروض ثم نسخ إجاباته أو التعديل عليها قليلًا! \nبالإضافة إلى التهرب من بذل الجهد الذهني اللازم للتعلّم، يجلب الذكاء الاصطناعي تحديًا آخر متمثلًا في تقديم الإجابات الخاطئة أو ما يعرف بالهلوسة.فكما قلنا، عندما يطرح المستخدم سؤاله، يعمل نموذج الذكاء الاصطناعي على توليد النصوص الأكثر احتمالًا لأن تأتي كإجابة بناءًا على القاعدة التي تدرّب عليها النموذج. لكن عندما لا يكون النموذج قد تدرّب كفاية على السؤال، أو تدرّب باستخدام بيانات مغلوطة أو لمحدودة في الكفاءة، فإن النموذج سيظل يولّد الإجابة الأكثر احتمالية حتى ولو كانت خاطئة تمامًا أو مختلقة كليًا من الناحية العلمية. التحدّي الأكبر يتمثّل في التناقض التالي: إن كان الطالب يستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي لفهم موضوع جديد، فكيف له أن يدرك أصلًا كون الإجابات المُقدّمة باطلة. \nهل تدعم الدراسات المتوفرة حاليًا هذه التحليلات؟ \nأجل! حيث تظهر الدراسات القليلة المتوفرة حاليًا أن الاستخدام غير المنضبط لنماذج الذكاء الاصطناعي يُضعف بشكلٍ كبير قدرة الطلاب على الاحتفاظ بالمعرفة المكتسبة على المدى الطويل. تخلص الدراسة المُشار إليها آنفًا أن تقديم الإجابات الفورية والوافية يؤدي إلى شكلٍ من أشكال الاتكال الذهني - أي إلغاء الصعوبات (المرغوبة واللازمة) للتعلّم العميق. \nوفي تجربة أخرى وجد الباحثون أن استخدام الذكاء الاصطناعي لتعلّم مكتبة برمجية جديدة حدَّ من الفهم النظري، ومهارات تحليل البرمجيات وإصلاح أعطالها دون أن يثمر عن زيادة فعليّة في الكفاءة إجمالًا. ومع أن الإنتاجية زادت لدى من فوضوا البرمجة بالكامل، إلا أن الثمن كان ضعف الإلمام بالمكتبة البرمجية المستخدمة. النتيجة نفسها تكررت عند مقارنة أداء الطلاب وتمكنهم من البحث الذي كتبوه، حيث كان الفارق واضحًا ولصالح المجموعة التي لم تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي. مثل هذه التجارب جعلت البعض يتسائل عن ما إذا كان تراكم ضعف الإلمام بالتفاصيل الهندسية للمشاريع البرمجيّة سيؤدي في نهاية المطاف إلى ظهور مشاكل لا يستطيع المهندسون حلّها لأنهم يتعاملون مع كود لم ينتجوه ولا يفهموه كفاية. \n\nتحسّن إنتاجية الموظف\nإحدى أكثر المزايا التي يبدو أن استخدام الذكاء الاصطناعي قادر على تحقيقها، أو يحققها، هو زيادة الإنتاجية، حيث يمكن من خلال بعض الـ prompts إنجاز مشروع كامل في وقت قياسي، شيٌء لم يكن من الممكن تحقيقه سابقًا مثل إعادة كتابة برمجيات كاملة بتكلفة ألف دولار من التوكن! \nلكن هل ينعكس هذا التوفير على الموظفين أنفسهم؟ \nخلصت دراسة أجرتها هارفرد بزنسز رفيو واستمرت لثمانية أشهر أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل لم يقلل من العمل بل زادت من وتيره بشكلٍ متواصل! لقد عمل الموظفون بوتيرة أعلى، ولوقت أطول، وتولو نطاقًا أوسع من المهام - وغالبًا دون أن يُطلب منهم ذلك! \n\n\nالمشورة والمساعدة\nذكرنا أعلاه أن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي يمر بعدد من المراحل، بعض هذه المراحل يكون بهدف جعل النموذج منتجًا تجاريًا مربحًا بالدرجة الأولى، دون الانتباه أن ذلك قد يجلب الضرر لمستخدميه. \nكيف؟ \nنحن نشعر بالسعادة والفخر عندما نشعر أننا على حق، خاصةً إذا كان ذلك يعني أن الآخرين على خطأ. لكن قد يؤدي استثمار مثل هذه الحقيقة إلى إجابات خادعة وضارة. هذا ما تخبرنا عنه مراجعة ۱۱ نموذجًا للذكاء الاصطناعي، إذ وجد الباحثون أن هذه النماذج تؤيد سلوكيات المستخدمين بنسبة تزيد عن البشر بـ ٤۹% في المتوسط، حتى في تلك الحالات التي تضمنت تضليلًا أو خروجًا عن القانون أو أضرارًا أخرى. بل وجد الباحثون أن مجرد تفاعل مداهن واحد مع الذكاء الاصطناعي قد أدى إلى تقليل رغبة المشاركين في تحمل المسؤولية وإصلاح النزاعات الشخصية و زيادة قناعتهم بأنهم على حق. \n\nفعّالة ومفيدة ولكن \"هبّادة\"\nمن الواضح أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على توفير الوقت في العديد من المهام إذا استُغلت بشكل صحيح، فإذا كان يمكنك تدقيق مخرجاتها، أو كنتَ ترى أن السرعة أهم من الدقة لبعض المهام، أو في الحالات التي لا تكون فيها عاقبة الخطأ وخيمة، ستكون نماذج اللغة أدواتٍ رائعة، ولكن لا تنسَ دومًا أنها هبّادة بطبيعتها.","categories":""},{"blogId":108,"title":"قصة الأغنية الأشهر في الثورة السورية","publishedAt":"Mon, 03 Mar 2025 00:00:00 +0000","url":"https://blog.tareef.sy/abi-alfida-band/","isoDate":"2025-03-03T01:00:00+01:00","offlineImage":"9-404.jpg","contentSnippet":"أغنية \"يلعن روحك يا حافظ\" على نغمة أغنية القلب يعشق كل جميل لأم كلثوم، هي واحدة من أشهر أغاني الثورة السورية، يكشف هذا الفيديو صانع هذا المزيج والفرقة التي يديرها - الصديق العزيز بشير أوغلي","categories":""},{"blogId":108,"title":"وصفة الشيف أنطوان للشاورما المنزلية","publishedAt":"Sun, 23 Feb 2025 00:00:00 +0000","url":"https://blog.tareef.sy/shawarma/","isoDate":"2025-02-23T01:00:00+01:00","offlineImage":"8-404.jpg","contentSnippet":"من الاختلافات التي لا بدّ من الوقوف عندها بين المطبخين التركي والسوري هي صندويشة الشاورما. فبينما نُحضّرها في سورية مع كريم الثوم وربما بعض البطاطس المقلية والمخلل، فإن الأتراك يقدمونها مع خبز اللافاش، صوص البندورة والخس. مع الوقت، وندرة المطاعم السورية في أماكن إقامتنا، بدأنا نعتاد ثم نستلذ نكهة الدونر التركية.","categories":""}]}},"pageContext":{"blogId":108}},"staticQueryHashes":["3776485314","4276403727"]}